• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • ثقافة
  • الإمارات تطلق معيارًا جديدًا يكشف عجز الذكاء الاصطناعي عن فهم الثقافة العربية واللهجات

الإمارات تطلق معيارًا جديدًا يكشف عجز الذكاء الاصطناعي عن فهم الثقافة العربية واللهجات


المعيار الجديد “جيم” يكشف فجوات في فهم نماذج الذكاء الاصطناعي للهجات العربية والسياقات الثقافية في الإمارات ومصر والأردن والمغرب

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الإمارات
  • الذكاء الاصطناعي
  • اللغة العربية
  • الهجمات
  • جامعة محمد بن زايد للعلوم الانسانية
متحف دبي للفنون العائم الذي تنوي دبي إقامته، وافتتتحه الشيخ محمد بن زايد آل مكتوم حاكم دبي ونائب رئيس الإمارات
متحف دبي للفنون العائم الذي تنوي دبي إقامته، وافتتتحه الشيخ محمد بن زايد آل مكتوم حاكم دبي ونائب رئيس الإماراتHH Sheikh Mohammed twitter

كشفت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي عن تطوير معيار جديد يهدف إلى تقييم قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على فهم السياقات الثقافية واللغوية العربية، في خطوة تستهدف سد فجوة ملحوظة في أداء هذه النماذج.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، يأتي هذا التطوير في ظل تزايد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تشير بيانات حديثة إلى استخدام واسع لهذه التقنيات في بيئات العمل المختلفة، ما يعزز الحاجة إلى نماذج أكثر توافقًا مع الخصوصية الثقافية واللغوية المحلية.

وأوضحت الباحثة كريمة قضوي، طالبة الدكتوراه في معالجة اللغة الطبيعية، أن المعيار الجديد، الذي يحمل اسم “جيم”، يهدف إلى قياس أداء النماذج في مهام الفهم البصري واللغوي ضمن سياقات عربية متعددة، عبر أسلوب يعتمد على أسئلة وأجوبة مرتبطة بالمحتوى البصري.

وأضافت أن المعيار يغطي أربع دول هي الإمارات والأردن ومصر والمغرب، مع تركيز على اللهجات المحلية إلى جانب اللغة العربية الفصحى، بهدف تقييم قدرة النماذج على التعامل مع التنوع اللغوي داخل اللغة الواحدة.


وبيّنت النتائج الأولية لاختبار عدد من نماذج الذكاء الاصطناعي وجود تفاوت في الأداء، إلى جانب تحديات أبرزها ضعف الفهم الثقافي، ومحدودية التعامل مع اللهجات العامية، وأخطاء في تفسير المحتوى البصري.

وأكد الباحثون أن معيار “جيم” لا يهدف إلى تقديم حل نهائي، بل يُستخدم كأداة لتشخيص نقاط الضعف وتوجيه تطوير نماذج أكثر دقة في فهم السياق المحلي.

ومع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل التعليم والرعاية الصحية والخدمات الرقمية، تبرز أهمية تطوير أدوات تقييم تأخذ في الاعتبار الخصوصيات الثقافية واللغوية، لضمان تحسين جودة الأداء وملاءمته للبيئات المختلفة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية