تغريدة عمرو واكد عن سقيفة بني ساعدة تشعل جدلًا واسعًا ودعوات لحوار علني
واكد يشكر داعميه ويدعو إلى حوار علمي مفتوح حول أحداث ما بعد وفاة الرسول ﷺ بعيدًا عن التخوين والتكفير


أثارت تدوينات الفنان المصري المقيم في الخارج عمرو واكد جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد حديثه عن وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ودور الصحابة في غسله ودفنه.
وكتب واكد على حسابه في منصة X : "هل تعلم أن عبيد الصحابة لم يبحثوا ليعرفوا أن عند وفاة الرسول، سيدنا علي هو من غسله ودفنه، وأشهر الصحابة لم يحضروا الدفن؟"، ما أثار موجة انتقادات واسعة من متابعين ودعاة.
وفي أعقاب حملة الهجوم عليه رد واكد على الهجوم وهذا ملخص منشوره:
* أوضح أن هدفه من النقاش حول مرحلة ما بعد وفاة النبي ﷺ هو البحث عن الحقيقة التاريخية، خصوصًا ما يتعلق بسقيفة بني ساعدة، بعيدًا عن التقديس أو التخوين.
*أكد أن دراسة تلك اللحظة ليست طعنًا في الدين، بل محاولة لفهم البعد السياسي الذي نشأ بعد اكتمال الرسالة.
*شدد على أن القرآن يدعو إلى إعمال العقل والتفكر، وأن الأنبياء والصحابة بشر غير معصومين من الخطأ، مستشهدًا بقصص قرآنية تؤكد ذلك.
*اعتبر أن تبجيل الحاكم والطاعة المطلقة نتاج فهم غير نقدي للتاريخ، وأن مراجعة تلك المرحلة قد تساعد في إعادة رسم العلاقة بين السلطة والمجتمع.
*دعا إلى حوار علمي مفتوح دون تكفير أو تخوين، قائم على التحليل والمنطق، لفهم الماضي وتجنب تكرار أخطائه في الحاضر.
https://x.com/i/web/status/2025594422688133371
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
كما شكر الفنان المصري في منشور آخر كل من دعموه ،و"أتقدم بالشكر والتقدير لكل من بادر إلى دعم النقاش العلمي الرصين، وفي مقدمتهم الأستاذ سلطان العبدلي، وفضيلة الشيخ الدكتور محمد عبد الله المسعري، لما أبدوه من حرص على إثراء الحوار والبحث عن الحقيقة"، كما أشار الى "دعوة لحوار عام ومنقول عبر المنصات التواصلية بين فضيلة الشيخ وليد إسماعيل مع فضيلة الشيخ الدكتور محمد عبد الله المسعري"
https://x.com/i/web/status/2025368518657532404
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
ورد الداعية المصري عبد الله رشدي على التغريدة الاولى مؤكدًا أن الصحابة حضروا جنازة الرسول ونظموا الصلاة عليه، مشددًا على أن التدوينات قد تُسيء للصحابة وتجعلها عرضة للتأويل الخاطئ.
وقال بعض المتابعين إن الحديث عن الصحابة بهذه الطريقة يُعد "تطاولًا على أشرف الخلق بعد الأنبياء"، مطالبين الفنان بالتركيز على الفن والسياسة بدل الخوض في المواضيع الدينية الحساسة.
الجدل يبرز التوتر القائم حول التعبير عن الشؤون الدينية على منصات التواصل، ويُظهر حجم الانتباه الشعبي لأي تصريحات تتعلق بالشخصيات الإسلامية التاريخية.
https://x.com/i/web/status/2025213173142294856
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .