• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • ثقافة
  • من حيفا إلى الهند.. مؤتمر الأحمدية الـ29 يطرح "عهد المدينة المنورة" نموذجاً للتعايش

من حيفا إلى الهند.. مؤتمر الأحمدية الـ29 يطرح "عهد المدينة المنورة" نموذجاً للتعايش


بمشاركة هرتسوغ ودبلوماسيين وشخصيات دينية وسياسية، ناقش المؤتمر «عهد المدينة» كنموذج للحوار والتعايش، وربط بين جسور التواصل بين الأديان ومشروع الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا

وسام كبها
وسام كبها ■ مراسل قناة i24NEWS العربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الهند
  • إسرائيل
  • التعايش
  • خليج حيفا
  • ممر IMEC
  • مؤتمر الأحمدية
  • الكبابير
Google Newsتابعوناتابعوا
من حيفا إلى الهند.. مؤتمر الأحمدية الـ29 يطرح "عهد المدينة المنورة" نموذجاً للتعايش
من حيفا إلى الهند.. مؤتمر الأحمدية الـ29 يطرح "عهد المدينة المنورة" نموذجاً للتعايش i24news\videoscreen

في حي الكبابير بمدينة حيفا، عقدت الجماعة الإسلامية الأحمدية في الديار المقدسة مؤتمرها السنوي التاسع والعشرين، بمشاركة رئيس دولة إسرائيل يتسحاق هرتسوغ، إلى جانب دبلوماسيين وأعضاء كنيست وشخصيات دينية وأكاديمية وقانونية وأمنية وعامة.

وتمحور المؤتمر هذا العام حول "عهد المدينة"، الوثيقة التي ارتبطت بتنظيم العلاقات بين المكونات المختلفة في المدينة المنورة في بدايات الإسلام، بما فيها المسلمين واليهود، وطرحها المشاركون كنموذج تاريخي للنقاش حول إمكانية تعايش مجموعات مختلفة في الدين والهوية والرواية ضمن مجتمع واحد.

وقال أحد المشاركين في المؤتمر إن بناء الأمن الحقيقي والسلام المستدام لا يقوم على فرض واقع بالقوة، وإنما على الثقة المتبادلة والمحبة، مشيراً إلى أن القرآن يعلمه أهمية التعامل مع الآخر، حتى في أوقات العداء، من خلال الحوار والتقارب.

وأضاف أن الرسالة التي أرادت الجماعة إيصالها هي إمكانية أن يعيش اليهود والعرب والمسلمون والمسيحيون والدروز والبهائيون معاً في أمن واستقرار، مستشهداً بتجربة المدينة المنورة في بدايات الإسلام، ومؤكداً أن التعاون بين المكونات المختلفة يمكن أن يساهم في تطور المجتمعات في مجالات العلم والثقافة.


وفي كلمة بعنوان "عهد المدينة نموذجاً للمواطنة المشتركة"، تناول المؤتمر تجربة النبي محمد في إدارة مجتمع متعدد المكونات، وإقامة إطار يقوم، وفق ما عرضه المشاركون، على الحقوق والمسؤوليات المشتركة والعدل وحرية المعتقد.

وقال أحد المتحدثين إن من أبرز الخطوات التي اتخذها النبي محمد كانت صياغة عهد المدينة، واصفاً إياه بأنه ميثاق نظم العلاقات بين المجموعات المختلفة، بما فيها المسلمين واليهود الذين عاشوا في المدينة.

من حيفا إلى الهند.. مؤتمر الأحمدية الـ29 يطرح "عهد المدينة المنورة" نموذجاً للتعايش
من حيفا إلى الهند.. مؤتمر الأحمدية الـ29 يطرح "عهد المدينة المنورة" نموذجاً للتعايش

هرتسوغ: الحوار بين الأديان مهم حتى في أوقات الخلاف

من جانبه، تحدث الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ عن أهمية الحوار بين الأديان، وأشاد بدور الجماعة الأحمدية في تعزيز التواصل بين المسلمين واليهود.


وقال هرتسوغ إن الجماعة الأحمدية، التي تضم ملايين الأتباع، تمثل نموذجاً يسعى إلى إبراز قيم السلام والتسامح والعدل والاستقامة في الإسلام، من خلال بناء علاقات وتواصل مع مختلف الطوائف والأديان.

وأكد أهمية استمرار الحوار بين المكونات المختلفة حتى خلال فترات الخلاف والصراع.

حضور هندي في مؤتمر الأحمدية بحيفا

وحظيت الهند بحضور خاص في المؤتمر، في ظل ارتباط نشأة الجماعة الإسلامية الأحمدية بالهند، حيث تأسست في مدينة قاديان بإقليم البنجاب في أواخر القرن التاسع عشر، قبل أن تنتشر لاحقاً في عشرات الدول حول العالم.

وشارك سفير الهند لدى إسرائيل، جي. بي. سينغ، في المؤتمر، متحدثاً عن معرفته الطويلة بالجماعة الأحمدية، وعن التحديات التي تواجه أفرادها في بعض المناطق، بما في ذلك تحديات قانونية.


كما شهد المؤتمر مشاركة أعضاء في الكنيست وشخصيات دينية وأكاديمية وقانونية وأمنية، إلى جانب دبلوماسيين وممثلين دوليين.

من قاديان إلى حيفا.. جسور تتجاوز الاقتصاد

إلى جانب البعد الديني والاجتماعي، تطرق المؤتمر إلى العلاقات بين الهند وإسرائيل والمنطقة، ومشروع الممر الاقتصادي الهندي–الشرق أوسطي–الأوروبي (IMEC)، الذي يهدف إلى تعزيز حركة التجارة والنقل والطاقة والتكنولوجيا بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا.

وأشار أحد المشاركين إلى الموقع المحوري لحيفا في المشروع، باعتبارها نقطة وصل مقترحة في المسار الذي يربط الهند بالسعودية والأردن ثم حيفا وأوروبا.

لكن المشاركين شددوا على أن بناء الجسور بين المناطق لا يتعلق فقط بالموانئ والسكك الحديدية والممرات التجارية، بل يشمل أيضاً بناء علاقات بين المجتمعات والثقافات والأديان.

وبين الكلمات الرسمية واللقاءات الجانبية، برز سؤال مشترك في المؤتمر: كيف يمكن تحويل الاختلاف من مصدر للتوتر والصراع إلى مساحة للحوار والتعاون؟

ومن قاديان في الهند إلى حي الكبابير في حيفا، قدم المؤتمر رؤية تقوم على بناء جسر مختلف؛ جسر لا ينقل البضائع والطاقة، وإنما الأفكار والحوار والعلاقات بين البشر.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية