• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • ثقافة
  • 10 آلاف خريج عربي ينتظرون رد وزارة المعارف.. وأزمة الأكاديميين العرب تتفاقم في إسرائيل

10 آلاف خريج عربي ينتظرون رد وزارة المعارف.. وأزمة الأكاديميين العرب تتفاقم في إسرائيل


الدكتور سامي محاجنة يحذّر من تفاقم أزمة التعليم والتشغيل في المجتمع العربي،داعيًا لإصلاح سياسات تأهيل المعلمين ورفع مكانة المدرسة،بظل تراجع نتائج «بيزا» وغياب فرص العمل أمام آلاف الأكاديميين والأطباء

سهيل ناصر
سهيل ناصر  ■ صحافي من غزة
دقيقة 1
دقيقة 1
  • إسرائيل
  • المجتمع العربي
  • وزارة التعليم
  • سامي محاجنة
Google Newsتابعوناتابعوا
جامعة إسرائيلية - صورة توضيحية
جامعة إسرائيلية - صورة توضيحيةBar-Ilan University, courtesy of Wikimedia

سلط لقاء خاص الضوء على واقع جهاز التربية والتعليم في المجتمع العربي، متناولاً التحديات الهيكلية العميقة التي تواجه الطلاب والأكاديميين على حد سواء، وسط مطالبات جادة بإعادة هندسة السياسات التعليمية والتشغيلية.

تقرير يحذر من تدني تحصيل الطلاب العرب
تقرير يحذر من تدني تحصيل الطلاب العرب

أزمة بطالة الأكاديميين وتهميش التخصصات

وفي مداخلة له خلال التقرير، أشار الدكتور سامي محاجنة، الأكاديمي في كلية دير البير، إلى أن الأزمات الحالية ليست وليدة اللحظة بل هي نتاج سياسات تراكمية متراكمة منذ سنوات. وأوضح أن مفارقة لافتة تتمثل في زيادة أعداد الخريجين الأكاديميين العرب، تشهد عجز حاد في فرص التشغيل؛ حيث يُسجل وجود نحو 1500 أكاديمي و4000 طبيب بلا عمل، فضلاً عن تقديم ما يقارب 10 آلاف خريج طلبات عمل لوزارة المعارف دون تلقي أي استجابة. وأضاف أن الأكاديميين العرب يواجهون تركزاً قسرياً في قطاعات وأعمال محددة، بغض النظر عن تنوع تخصصاتهم الدراسية الواسعة.

نتائج امتحانات "بيزا" وتراجع التحصيل العلمي

وعقّباً على النتائج المقلقة لاختبارات "بيزا" الدولية التي تقيس كفاءة الطلاب وقدراتهم مقارنة بالدول المتقدمة والعربية، أكد د. محاجنة أن هذه المؤشرات لا تشكل مفاجأة، بل هي انعكاس طبيعي لسياقات العمل داخل المدارس. وشدد على وجود حاجة ماسة لإعادة نظر شاملة في سياسات تأهيل المعلمين، وإدارة الصفوف المدرسية، وطرق إعطاء الدرس من جذورها، نظراً لتراجع النتائج واستمرار تفاقم الوضع سوءاً من مرحلة لأخرى في غياب أي تغيير حقيقي بالسياسات الرسمية.

دعوات لإعادة الاعتبار للمؤسسة التعليمية وهيبة المعلم

واختتم التقرير بالتأكيد على أن المنظومة التعليمية بأكملها -بدءاً من الطالب ومروراً بالمعلم وانتهاءً بوزارة المعارف والسياسات المجتمعية المحيطة- بحاجة ماسة وشاملة لإعادة بناء وهيكلة جديدة. وتستوجب المرحلة الراهنة استعادة هيبة المعلم والمدرسة والمكانة الاعتبارية لمهنة التعليم، للحد من التدهور المستمر وإنقاذ مستقبل الأجيال القادمة

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية