لماذا الثمانينيات تحديدًا؟.. الترند الجديد الذي يجتاح مواقع التواصل ويعيدنا 40 عامًا إلى الوراء
جينز عالي الخصر، أكتاف بارزة وألوان قوية: إذا بدا أن صفحة الأخبار لديكم عادت مؤخرًا لعام 1986، لستم وحدكم • عدد كبير من المستخدمين ينشرون صورًا لهم • ما سر الظاهرة التي اجتاحت الإنترنت؟


إذا تصفحتم شبكات التواصل الاجتماعي في اليوم الأخير، من المؤكد أنكم صادفتم ترند الثمانينيات في الذكاء الاصطناعي: العديد من المتصفحين ينشرون صورًا لهم بمظهر مميز لحقبة الثمانينيات – بملابس ملونة، مكياج مبالغ فيه وشعر منفوش.
إذا بدا لكم في الأيام الأخيرة أن بث لأخبار لديكم عادت فجأة إلى عام 1986، فأنتم لستم وحدكم. وإذا أردتم أيضًا ذلك، كل ما عليكم فعله هو صورة واحدة وطلب واحد من الذكاء الاصطناعي: "كيف كنت سأبدو في سنوات الثمانين؟"
لم يعد هذا مجرد فلتر يضيف لونًا أو تأثيرًا. الذكاء الاصطناعي يعيد إنتاجنا من جديد - الشعر، الملابس، المكياج والخلفية، فقط بنسخة الثمانينات. والنتيجة؟ أحيانًا ألبوم عائلي قديم، أحيانًا ملصق لفيلم، وأحيانًا شيء كان من الأفضل أن يظل في عام 1986.
في غضون أيام أصبحَت اللعبة تريندًا عالميًا. حتى المشاهير انجرفوا وشاركوا نسخهم من الثمانينيات – وامتلأت الشبكة بنجوم 2026 الذين يبدون وكأنهم عادوا أربعين عامًا إلى الوراء.
لكن لماذا بالضبط الثمانينات؟
لأن جزءاً مما تعيده إلينا الذكاء الاصطناعي موجود بالفعل في الخزانة: جينز عالي الخصر، ملابس واسعة (أوفرسايز)، أكتاف بارزة، ألوان قوية ونظارات كبيرة. الموضة دائماً تعود. هذه المرة فقط حظينا بفرصة لرؤية كيف كنا سنبدو فيها.
وهناك هنا شيء آخر يعمل بشكل ممتاز على الإنترنت: الحنين إلى الماضي. لمن كان هناك، هذه عودة إلى صور الطفولة وملابس ذلك الزمان. ولمن لم يكن، فهذه فرصة ليصنع لنفسه ماضياً لم يكن له.
بعد بضعة أيام، ربما سيكون هناك بالفعل برومبت جديد وترند جديد. لكن في هذه الأثناء، عام 2026 يبدو بشكل مريب مثل عام 1986. فقط أنذاك كان يستغرق ساعة لتصفيف الشعر وأسبوعًا آخر لانتظار الصور من التحميض. اليوم نحتاج صورة واحدة، جملة واحدة، وعدة ثوانٍ مع الذكاء الاصطناعي.