• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • مواد خاصة
  • جنة طبيعية مخفية في أميركا الشمالية.. كيف اكتُشف أجمل منتزه بالصدفة؟

جنة طبيعية مخفية في أميركا الشمالية.. كيف اكتُشف أجمل منتزه بالصدفة؟


ليس كل يوم يمكنك رؤية دببة الغريزلي، الأيائل والذئاب في بيئتها الطبيعية - إلا في حديقة بانف الوطنية في كندا • خلف هذا الموقع الشهير والقوي يختبئ قصة طريفة، ومن فحص بسيط دُهشنا مما لدى المكان أن يعرضه.

يانير بيرت
يانير بيرت ■ صحافي في قناة i24NEWS العبرية
دقيقة 2
دقيقة 2
  • الولايات المتحدة
  • سياحة
  • كندا
Google Newsتابعوناتابعوا
منتزه بانف الوطني، كندا
منتزه بانف الوطني، كنداGorgo, via Wikimedia Commons

كندا هي ثاني أكبر دولة في العالم من حيث المساحة الجغرافية، حيث يتكون جزء كبير منها من مناطق طبيعية رائعة، أراضٍ جبلية وعرة ومناظر طبيعية مذهلة وخلابة. نتيجة لذلك، يوجد في كندا مجموعة من الحدائق الوطنية، وأبرزها هو موقع التراث العالمي لليونسكو "المنتزه الوطني بانف". ولكن وراء هذا المنتزه يختبئ قصة طريفة نوعًا ما، أدت إلى إنشاء المنتزه الأكثر تميزًا في كندا.

المنتزه يقع في جبال الروكي بشرق البلاد، وهو الأكثر زيارة في كندا وأحد أشهر المواقع الطبيعية في العالم. المنتزه، الذي كان الأول الذي أُقيم في البلاد، تأسس عام 1885، ويمتد على مساحة تزيد عن 6600 كيلومتر مربع من المناظر البرية، والأنهار الجليدية، والأنهار المتدفقة، وتنوع غني من الحيوانات.

جاذبية بانف لا تقتصر فقط على جماله الفوتوغני. מדובר بأحد الأماكن النادرة التي يمكنك فيها رؤية في نفس اليوم دببة الغريزلي، الأيائل، الماعز الجبلي والذئاب، وخلفيتها قمم جبلية ترتفع لأكثر من 3000 متر. الحديقة أيضًا جزء من موقع التراث العالمي لليونسكو، وهو اعتراف حصلت عليه بفضل مساهمتها البيئية والجيولوجية الاستثنائية.

التاريخ الذي أذهل السكان المحليين

تبدأ قصة الحديقة بحدث وقع بالصدفة البحتة. التدخل الأوروبي تطور في القرن التاسع عشر مع وصول تجار الفراء والمستكشفين الذين عبروا جبال الروكي. لكن نقطة التحول الحقيقية جاءت في أواخر سبعينيات القرن التاسع عشر، عندما تم بناء سكة الحديد العابرة لكندا. خلال أعمال بناء السكة، اكتشف عمال الشركة ينابيع حارة في منطقة وادي نهر الباو، مما جلب اهتمامًا واسعًا للمنطقة.


أدركت شركة السكك الحديدية على الفور الإمكانات السياحية والاقتصادية للمنطقة. وعقب نزاعات حول حقوق استغلال الينابيع، تدخلت الحكومة الكندية وأعلنت عام 1885 منطقة محمية صغيرة حول الينابيع، عُرفت باسم "محمية ينابيع بانف الساخنة". وشكّلت هذه المحمية الأساس للمنتزه الوطني الكندي ونظام المتنزهات الوطنية الكندي بأكمله. وقبل ذلك بآلاف السنين، سكنت المنطقة شعوب أصلية، من بينها قبيلتا ستوني بوينت وبلاكفوت، اللتان تربطهما علاقات وثيقة بالشعوب الأصلية المجاورة.

ومع ذلك، فإن الشعبية الهائلة لمنتزه بانف أصبحت أيضًا تحديًا. ملايين الزوار يفدون إلى المنتزه كل عام، وأعدادهم تواصل الارتفاع. السلطات مطالبة بتحقيق التوازن بين الرغبة في تمكين الجمهور من الاستمتاع بالطبيعة وبين الحاجة لحماية الأنظمة البيئية الحساسة، ومسارات هجرة الحيوانات، والمناظر الطبيعية التي أصبحت رمزًا للطبيعة الكندية.

ماذا يمكن فعله في الحديقة؟

يمكن لزوار الحديقة الوطنية الاختيار بين عشرات مسارات الرحلات ذات مستويات صعوبة مختلفة، بدءًا من رحلات قصيرة على طول البحيرات والغابات وصولاً إلى مسارات مشي طويلة وتحديات في قلب جبال الروكي. خلال أشهر الصيف، يجذب المكان ومناظره الدرامية محبي المشي، وركوب الدراجات، وتسلق الجبال، والتجديف بالكانو. من أشهر المشاهد المرتبطة بالحديقة هي البحيرات الجليدية، وعلى رأسها بحيرة لويز وبحيرة مورين، حيث أصبحت مياهها الزرقاء الفيروزية "نجوم الإنترنت" ووجهة لا بد منها للمصورين من جميع أنحاء العالم.


في الشتاء يغيّر بانف مظهره ويصبح أحد مراكز التزلج الرائدة في أميركا الشمالية. ثلاثة منتجعات تزلج كبيرة تعمل في المنطقة، وتوفر مئات الكيلومترات من المسارات، بالإضافة إلى خيارات للتزلج على اللوح، المشي بأحذية الثلج، التزلج على الجليد، والتزحلق بمزالج الكلاب.

من يفضل تجربة أكثر هدوءاً يمكنه الاستمتاع بالينابيع الساخنة الطبيعية في المنطقة، والتي كانت في الواقع السبب الأصلي لإقامة الحديقة في نهاية القرن التاسع عشر. يُعتبر الاستحمام في المياه الساخنة مقابل القمم المغطاة بالثلوج من أكثر التجارب الفريدة في المنطقة.

إضافة إلى الأنشطة الرياضية، تُعتبر بلدة "بانف" نفسها مركزًا سياحيًا نابضًا بالحياة مع مطاعم، معارض فنية، متاحف ومحلات تجارية محلية. كثير من الزوار يختارون الصعود بالتلفريك من البلدة للاستمتاع بإطلالة بانورامية على الوديان والقمم المحيطة.

في ساعات الصباح الباكر أو قبيل الغروب يمكن أيضًا الخروج في جولات لمشاهدة الحيوانات في بيئتها الطبيعية. كما ستجد في المنتزه قمم جبال رائعة، مساحات جليدية، أنهار جليدية، أخاديد، مروج حول البحيرات، شلالات، أنظمة كاملة من الكهوف وينابيع المياه الحارة الحرارية.


بالتوازي، هناك أيضًا طرق رائعة تعبر المنطقة، وقطارات قديمة وأيقونية تجتاز المنتزه وتمر بين الجبال، بل وهناك عدة تلفريكات يمكن ركوبها لتجربة المنتزه من الأعلى أيضًا. رغم كل المرافق الحديثة، لا تزال بانف تحافظ على طابعها البري والهادئ.

هذا المنتزه حصل هذا العام أيضاً على لقب "عجيبة من عجائب العالم لعام 2026" من قبل مجلة الرفاهية الأمريكية "كوندي ناست ترافيلر" (Condé Nast Traveler). كما صنفت ناشيونال جيوغرافيك بانف كأحد أفضل الأماكن للزيارة في العالم لعام 2026. وركزت المجلة الشهيرة أيضاً على الطابع البيئي للوجهة، والحياة البرية، وطريقة الحفاظ على المكان. كل هذه الأمور عززت مكانة هذا المكان وأثبتت مدى تميّزه وفرادته بجماله.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية