• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • مواد خاصة
  • التكنولوجيا "الغبية" للدمار الشامل: تفجير نووي بدون قنبلة نووية

التكنولوجيا "الغبية" للدمار الشامل: تفجير نووي بدون قنبلة نووية


تخيلوا انفجارًا نوويًا بدون إشعاع وبدون غرام واحد من المواد المتفجرة - فقط بمساعدة قضيب معدني يسقط من الفضاء • الفكرة المجنونة على وشك أن تصبح واقعًا قاتلًا بفضل مركبات إيلون ماسك الفضائية •

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • حرب الغد
  • تفجير نووي
تم إطلاق SpaceX Dragon من المحطة الفضائية الدولية بعد أن تم إطلاقها، مع أربعة أعضاء من طاقم طاقم Crew-11 التابع لناسا، في 14.01.2026
تم إطلاق SpaceX Dragon من المحطة الفضائية الدولية بعد أن تم إطلاقها، مع أربعة أعضاء من طاقم طاقم Crew-11 التابع لناسا، في 14.01.2026NASA via AP

ماذا لو أخبرناكم أنه من الممكن إحداث انفجار بقوة سلاح نووي تكتيكي، دون غرام واحد من اليورانيوم، ودون إشعاع، ودون أي متفجرات على الإطلاق؟ اتضح أن السلاح الأمثل للمستقبل هو في الواقع... قضيب حديدي. مرحباً بكم في أحد أغرب وأخطر وأكثر المشاريع ابتكاراً في التاريخ العسكري مشروع "العصي من الله" (Rods from God).

فكيف يمكن لقطعة معدن أن تحل محل قنبلة؟ الجواب يبدأ في درس فيزياء أساسي، لكن لا تقلقوا – لن نثقل عليكم بالمعادلات. القاعدة بسيطة: إذا أخذتم جسمًا ثقيلًا جدًا وجعلتموه يتحرك بسرعة كبيرة جدًا، فإنه يتحول إلى قنبلة. فكروا في الكويكب الذي قضى على الديناصورات. لم يكن يحمل مواد متفجرة، صحيح؟ ما دمر الحياة على كوكب الأرض كان المزيج الفتاك بين الحجم الهائل والسرعة الجنونية، التي لحظة الاصطدام تحولت جميعها دفعة واحدة إلى موجة حرارة وعصف مروّع.

هذا بالضبط هو المفهوم وراء "قضبان من الله". التخطيط يعمل كالتالي: قمر صناعي في الفضاء يحمل "خزنة" من القضبان بطول 6 أمتار. هذه القضبان مصنوعة من التنجستن – معدن نادر، ثقيل للغاية ومقاوم جداً للحرارة. عندما يختبئ الديكتاتور الحالي في ملجأ تحت الأرض، القمر الصناعي لا يحتاج إلى "إطلاق" القضيب. هو ببساطة يحرره، يعطيه دفعة خفيفة، وقوة الجاذبية تتكفل بالباقي.

القضيب يسقط من الفضاء، يكتسب تسارعاً هائلاً، ويصيب الهدف بسرعة ماخ 10 (حوالي 11,000 كم/س). عندما كتلة من التنغستن بوزن 9 أطنان تخترق الهواء وتصطدم بالأرض بهذه السرعة، قوانين اللعبة تتغير. فجأة يصبح الإسمنت في الملجأ كأنه سائل. القضيب يخترق عشرات بل وحتى مئات الأمتار إلى داخل الأرض، ويطلق طاقة تعادل 11 طناً من مادة تي إن تي.


للمقارنة، "ملك المخابئ" الحالي للجيوش هو الـ GBU-57، وحش يزن 14 طنًا اخترق المفاعل في فوردو. لكن حتى هو محدود: فهو يصيب بسرعة الصوت ويخترق "فقط" حوالي 60 مترًا من الخرسانة. أما القضيب من الفضاء، بالمقابل، فهو أسرع وأكثر فتكًا بعدة مرات من أي مادة متفجرة يمكن أن تقدمها الكيمياء، ووقت استجابته لا يتجاوز 15 دقيقة فقط. إنه غير قابل للاعتراض، ومن شبه المستحيل إسقاط أو التشويش إلكترونيًا على كتلة معدنية تسقط من السماء بسرعة 10 ماخ.

أكبر اختراق في التاريخ

العقل المدبر وراء الفكرة هو جيري فورنيل، مهندس في شركة بوينغ وكاتب خيال علمي من خمسينيات القرن الماضي، الذي بحث عن بديل "جراحي" للسلاح النووي وأطلق عليه حينها اسم "مشروع ثور". حتى أن سلاح الجو الأمريكي تبنى المفهوم من جديد كتكنولوجيا مستقبلية في تقرير رسمي عام 2003.

لكن هنا يأتي الجزء الساخر حقًا في القصة: في عام 1967 وقّعت أكثر من 100 دولة (بما في ذلك الولايات المتحدة، روسيا والصين) على "اتفاقية الفضاء الخارجي". تنص الاتفاقية بشكل واضح على أنه يُحظر وضع أسلحة دمار شامل – نووية، بيولوجية أو كيميائية – في مدار حول الأرض. وماذا لم تذكره الاتفاقية بكلمة واحدة؟ صحيح، القضبان الحديدية. السلاح الحركي المبني على السرعة يُعتبر تقنيًا "تقليديًا". من المحتمل أن هذه هي الثغرة الأكبر في تاريخ قوانين الحرب.

الفيزياء والمال اللذان انتصرا على النظرية


فلماذا لم يحدث ذلك بعد؟ كالعادة، ما يفسد الحفلة للمهندسين هما الفيزياء والميزانية. عندما يدخل جسم ما إلى الغلاف الجوي بسرعة ماخ 10، فإنه يحترق. البلازما التي تتكوّن حول القضيب تكون حارة جدًا لدرجة أنها قد تذيبه أو تشوهه، مما يؤدي إلى فقدانه الهدف. وأكثر من ذلك، فإن كرة النار الناتجة عن البلازما تحجب الإشارات، فلا يمكن توجيه القضيب في الوقت الحقيقي باستخدام نظام تحديد المواقع GPS.

بالإضافة إلى ذلك، التنجستن ثقيل جدًا. تاريخيًا، تكلفة إرسال كيلوغرام واحد إلى الفضاء كانت حوالي 20,000 دولار. رفع "حزمة" من القضبان بوزن عشرات الأطنان إلى الفضاء يعني أن كل "طلقة" ستكلف مئات ملايين الدولارات.

لكن هذه المعادلة  على وشك أن تتغير جذريا. تتذكرون إيلون ماسك والمركبة الفضائية "ستارشيب" الخاصة به؟ في عام 2026 هذا لن يكون حلمًا بعد الآن. هذه المركبة في طريقها لخفض تكلفة الإطلاق إلى الفضاء من 20,000 دولار إلى حوالي 100 دولار فقط للكيلوغرام. عندما يحدث ذلك، سوف يتحول مشروع "قضبان من السماء" من خيال علمي مكلف إلى خيار عملي، واقعي ومخيف.

والقوى العظمى تتنافس بالفعل هناك. تمتلك الصين الآن مركبات انزلاقية فرط صوتية عاملة تحلق في الفضاء وتنقض على الهدف. أما روسيا فقد تجاوزت مرحلة التطوير منذ زمن، وتطلق صواريخ فرط صوتية مثل "كينجال" في أوكرانيا. صحيح أن هذه الصواريخ لا تزال تحمل متفجرات، لكن المبدأ أصبح راسخاً: السرعة هي السلاح الجديد، والفضاء هو ساحة المعركة.

في نهاية المطاف، هذا المشروع يعلّمنا شيئًا عميقًا، وربما أيضًا محزنًا بعض الشيء، عن الطبيعة البشرية. بدأنا تاريخنا عندما كنا نرمي العصي والحجارة على بعضنا البعض في الكهوف. اخترعنا البارود، بنينا طائرات متطورة وشطرنا الذرة – فقط لكي نكتشف أنه في نهاية المطاف، السلاح الأكثر تعقيدًا وفتكًا الذي يمكن أن نفكر به هو ببساطة... رمي عصا ضخمة، من ارتفاع شاهق جدًا.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية