• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • مواد خاصة
  • “تسونامي مشع” ومركبة فضائية:أسلحة روسيا الغامضة والمثيرة

“تسونامي مشع” ومركبة فضائية:أسلحة روسيا الغامضة والمثيرة


صواريخ بمدى "غير محدود"، مركبة انزلاقية تتحرك بسرعة تعادل 27 ضعف سرعة الصوت وغواصة سرية قادرة على شل شبكة الإنترنت العالمية • أكثر المشاريع سرية ورعبًا للكرملين

أدفا رؤوفيني
أدفا رؤوفيني  ■ مديرة قسم الديغتال في اللغة العبرية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • روسيا
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • بوسيدون
  • سارمات
  • ماخ 27
  • البورفستنيك
  • لوشارك
  • لوشاريك
الصاروخ الروسي  Sarmat سارمات
الصاروخ الروسي Sarmat سارماتServicio de Prensa del Ministerio de Defensa de Rusia via AP

في خطابات فلاديمير بوتين الأخيرة، لا يتحدث فقط عن السياسة - بل يعرض رؤية لقوة عسكرية تبدو وكأنها مأخوذة من فيلم خيال علمي. سواء كان الحديث عن صواريخ "لا ينفد وقودها أبدًا" أو طوربيد يمكنه محو سواحل بأكملها، تبني روسيا ترسانة من "أسلحة يوم القيامة" تهدف لضمان شيء واحد: الردع المطلق. لكن هل هي تكنولوجيا تقلب الموازين حقًا، أم مجرد آلة دعاية فعالة؟ هذه هي أكثر المشاريع سرية في روسيا.

وحش بوتين: سارمات

في قلب الردع الروسي يقف الـ RS-28 Sarmat، صاروخ باليستي عابر للقارات ثقيل جدًا حتى أنه حصل في الغرب على اللقب غير الرسمي "Satan 2". نحن نتحدث عن وحش يزن 208 أطنان ويبلغ طوله 35 مترًا. ووفقًا للكرملين، فإن هذا الصاروخ قادر على حمل ما بين 10 إلى 16 رأسًا نوويًا يمكنها ضرب أهداف مختلفة في وقت واحد.

بوتين يتفاخر بأن الصاروخ سارمات يتمتع بمدى "يكاد يكون غير محدود" ويمكنه تجاوز أنظمة الدفاع الأمريكية عبر القطب الجنوبي – وهو اتجاه لا تتوقع منه الولايات المتحدة هجومًا. وفي الغرب يُنظر إليه كتهديد استراتيجي، رغم وجود علامات استفهام حول "جاهزيته العملياتية".

ماخ 27: الطليعة التي تنزلق في الغلاف الجوي


إذا كان السارمات هو "المطرقة"، فإن الـ Avangard هو "النصل". إنه مركبة انزلاقية فرط صوتية (HGV) تُطلق على متن صاروخ، لكن بمجرد أن تنفصل عنه في الجو، تبدأ في "الانزلاق" في الغلاف الجوي بسرعة تعادل 27 ضعف سرعة الصوت. وصفها بوتين بأنها "لا تُقهر - مثل نيزك". بسبب سرعتها وقدرتها على تنفيذ مناورات حادة في مسار الطيران، يُفترض أن تجعل الأفانغارد مهمة الاعتراض شبه مستحيلة. في الغرب يقرون: هذا تحدٍ حقيقي للدفاع ضد الصواريخ، وسلاح يغيّر قواعد اللعبة بالنسبة لوقت الاستجابة.

شبح في الأعماق: بوسيدون

دعونا ننتقل إلى الشبح في الأعماق. واحدة من الأدوات الأكثر غموضاً ورعباً هي الـ"بوسيدون" (ستاتوس-6). إنه ليس صاروخاً ولا غواصة، بل نوع من الطائرات المسيرة تحت الماء ذاتية القيادة وتعمل بالطاقة النووية.

الصورة التي ارتبطت به هي "تسونامي إشعاعي": الكرملين يدعي أن انفجاره النووي في أعماق البحر يمكن أن يولد أمواجاً عملاقة تدمر المدن الساحلية وتجعلها غير صالحة للسكن لعقود.


على الرغم من الشكوك حول موثوقية النظام، فإن مجرد وجود سلاح تحت بحري قادر على التحرك آلاف الكيلومترات بهدوء تام تحت رادار البحر، يثير قلق المحللين في الناتو.

تشيرنوبل الطائر: البورفستنيك وKh-101

بينما الـ Kh-101 هو صاروخ كروز تقليدي تستخدمه روسيا للهجمات الدقيقة (كما يظهر في ساحات القتال في أوكرانيا)، فإن شقيقه غير الشقيق، البورفيستنِك (Skyfall)، هو قصة مختلفة تمامًا. إنه صاروخ كروز يعمل بمفاعل نووي صغير. الفكرة؟ صاروخ يمكنه أن يطوف حول الأرض لأيام أو أسابيع، منتظرًا لحظة الاقتحام. في الغرب يسمونه "تشيرنوبيل الطائر" بسبب الخوف من تسريبات إشعاعية – وهو خوف تعزز بعد انفجار غامض في موقع تجارب روسي عام 2019.

سر الأعماق: لوشارك

والآن، إليكم سرّ الغواصات. لعلّ أقلّها شهرةً وأكثرها إثارةً للفضول هي غواصة لوشاريك (AS-31). إنها غواصة نووية صغيرة مصنوعة من رصاصات التيتانيوم، مصممة للغوص إلى أعماق سحيقة تصل إلى 6000 متر. وتُحاط مهامها بسرية تامة. يكمن القلق داخل حلف الناتو في أن لوشاريك مصممة للعمل ضدّ البنية التحتية الحيوية تحت سطح البحر، مثل كابلات الاتصالات التي تنقل الإنترنت العالمي. وقد كشف حريق مميت اندلع فيها عام 2019 عن طاقم يضمّ ضباطًا رفيعي المستوى، ما يدلّ على أهمية مهامها الغامضة. وفي عام 2024، أُفيد بانتهاء أعمال إصلاحها وعودتها للخدمة.


في نهاية المطاف، الترسانة الروسية هي مزيج من هندسة متطورة وحرب نفسية. ليس من الواضح كم من هذه الأدوات ستعمل في لحظة الحقيقة، لكن الكرملين نجح في تحقيق هدفه الأول: العالم كله خائف ولا يتوقف عن تحليل الخطوة التالية لبوتين.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية