• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • مواد خاصة
  • " لديك فرصة من الله".. الكشف عن محادثات سرية مع عيدي أمين بعد 50 عامًا

" لديك فرصة من الله".. الكشف عن محادثات سرية مع عيدي أمين بعد 50 عامًا


"إذا أنقذت هؤلاء الأشخاص ستكون رجلاً مقدساً"، هكذا حاول ضابط إسرائيلي إقناع دكتاتور أوغندي بإنقاذ المخطوفين•أرشيف إسرائيل كشف لأول مرة البروتوكولات الكاملة لعملية عنتيبي، بما في ذلك نصوص محادثات مذهلة

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • اوغندا
  • عنتيبي
  • عملية أنطابا
  • عيدي أمين
Google Newsتابعوناتابعوا
الدكتاتور الأوغندي عيدي أمين
الدكتاتور الأوغندي عيدي أمينAP
"سيدي الرئيس، أنت الحاكم لهذه الدولة. أظن أن لديك القدرة على إطلاق سراح هؤلاء الأشخاص. ستدخل التاريخ كرجل عظيم."

هذه الكلمات، التي قيلت عبر الهاتف من منزل خاص في تل أبيب إلى مطار عنتيبي، تُكشف اليوم (الجمعة) لأول مرة من قبل أرشيف الدولة الإسرائيلية، بمناسبة مرور 50 عامًا على عملية عنتيبي. المتحدث هو العقيد (احتياط) باروخ بار-ليف، الذي كان يُدعى "بوركا"، وكان يشغل منصب الملحق العسكري الإسرائيلي في أوغندا وحافظ على علاقة شخصية مع الرئيس عيدي أمين. أما أمين نفسه، حاكم أوغندا، فقد كان جالسًا في المطار وادعى أنه لم ينم لمدة ثلاثة أيام.

أرشيف الدولة التابع لديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية يكشف الجمهة، بمناسبة مرور 50 عامًا على عملية عنتيبي، مجموعة تتألف من آلاف الصفحات: بروتوكولات كاملة لاجتماعات الحكومة، لجنة الوزراء للأمن، 26 تسجيلاً صوتياً لمكالمات هاتفية، وفي مركزها، نصوص خمس مكالمات هاتفية بين بار-ليف وأمين تكشف عن دراما لم يكن أي كاتب سيناريو ليجرؤ على كتابتها.

صديقي، لديك فرصة كبيرة

المحادثة الأولى جرت في الأول من يوليو 1976، ثلاثة أيام قبل العملية. بار-ليف، الذي عرّف نفسه بأنه "شخص عادي، أنا حتى لست في الجيش، أنا لا شيء اليوم، أنا مواطن"، اتصل من منزله. كانت استراتيجيته بسيطة حتى العبقرية: اللعب على غرور أمين.

"صديقي، لديك فرصة كبيرة للدخول إلى التاريخ كصانع سلام عظيم"، قال بار-ليف. "الكثير من الناس في الخارج في إنجلترا، الولايات المتحدة وأوروبا يكتبون عنك أموراً سيئة. لديك فرصة لتريهم أنك صانع سلام عظيم."


ثم، الورقة الرابحة: "سيدي الرئيس، يجب أن أقول لك شيئًا. هل تتذكر؟ والدتك قبل أن تموت قالت لك أن تساعد الإسرائيليين من الأرض المقدسة. إذا كنت تريد أن تصبح رجلًا عظيمًا ومقدسًا وأن تدخل التاريخ وربما حتى تنال جائزة نوبل، أنقذ هؤلاء الناس."

"لقد أحاطوا كل شيء بالمتفجرات"

أمين، من جانبه، كشف عن تفاصيل عملياتية ستصبح فيما بعد حاسمة لتخطيط العملية. وصف أن الرهائن محتجزون في الصالة القديمة في المطار. "أنت تعرفها جيداً"، قال لبار-ليف. محاطين بسطرين من المتفجرات، من الخارج ومن الداخل. أفاد أن الخاطفين طلبوا من الجيش الأوغندي الابتعاد لمسافة 200 متر، وهددوا بتفجير جميع الرهائن وأنفسهم.

"لقد جهّزوا كل شيء مسبقًا للضغط، من أجل أن يفجّروا مع أنفسهم"، قال أمين. بار-ليف، الذي قُدّم كمواطن عادي بلا صلة بالحكومة، حاول ضمن الحديث استخراج معلومات عملياتية: "أين الناس؟ أين ينامون؟" سأل. ولاحقًا: "المتفجرات، هل وضعوها حول المبنى؟" أجاب أمين بتفصيل، دون أن يدرك أن هذه المعلومات ستفيد من يخططون لعملية الإنقاذ.


ما لم يقله بار-ليف لأمين، وما تكشفه البروتوكولات، هو أن رئيس الوزراء رابين تابع المكالمة في الوقت الفعلي. عندما قال بار-ليف لأمين: "لقد قبلوا عرضك"، علق رابين من الجانب: "'قبلوا' بمعنى 'تسلموا' (received) وليس 'وافقوا' (accepted)." أي أننا سمعنا، لكننا لم نوافق.

في الوقت نفسه، تكشف البروتوكولات عن حملة دبلوماسية سرية: توجهات إلى فالدهايم، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى البابا، إلى مجلس الكنائس العالمي، وإلى حكومات فرنسا، ألمانيا، بريطانيا وكندا. جميعهم جُنّدوا للضغط على أمين. في الوقت الذي جرت فيه مفاوضات لإطلاق سراح المعتقلين، كانت عملية عسكرية قد بدأت تُخطط في الخلفية.

نُشير إلى أن عيدي أمين كان معارضًا بارزًا لإسرائيل، وكان يحرص على إعلان ذلك في كل منبر ممكن، بل وطالب بطردها من الأمم المتحدة. عيدي أمين كتب في برقية بتاريخ 11 أيلول 1972 إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى رئيسة حكومة إسرائيل غولدا مئير، مع نسخة لياسر عرفات: "إسرائيل مسؤولة عن معاناة الفلسطينيين. لا يجب إدانة عملية الفلسطينيين في أولمبياد ميونيخ. يجب طرد إسرائيل من الأمم المتحدة. هتلر كان محقًا عندما أباد 6 ملايين يهودي"، هكذا كُتب. في برقية من أيلول 1976 إلى رئيس الحكومة رابين – طالب بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بأوغندا بسبب عملية عنتيبي.

"قبل أن نواصل، لدي رسالة."

كل شيء بدأ قبل عدة أيام، عندما قاطع رابين اجتماع الحكومة: "قبل أن نواصل، لدي إعلان"، الاتصال مع طائرة إير فرانس قُطع. "يبدو أن الطائرة اختُطفت".


من اللحظة الأولى، حدد رابين الاستراتيجية: "نيتي هي تحميل الحكومة الفرنسية المسؤولية عن مصير الإسرائيليين الذين يسافرون على متن طائرة إير فرانس وعدم إعفاء الحكومة الفرنسية من هذه المسؤولية."

في الأول من تموز، قبل أربعة أيام من العملية، اضطرت الحكومة التي تبنت مبدأ عدم التفاوض مع المسلحين إلى الإعلان عن استعدادها للدخول في مفاوضات، من أجل كسب الوقت. الرسالة التي أرسلت إلى الفرنسيين كشفت عن التغيير: "مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن نحن مستعدون لإطلاق سراح معتقلين. مستعدون لمناقشة عدد المعتقلين، طبيعة تركيبة القائمة وطرق تنفيذ التبادل بشكل عاجل."

"إذا أتى أي طائرة – سيفجرون كل شيء"

في المكالمة الثانية، التي جرت في الساعة 23:30 في تلك الليلة، حذر أمين: "إذا اقتربت أي طائرة فوق أوغندا فسوف يفجرون كل شيء فورًا وبشكل تلقائي". من جانبه، حاول بار-ليف كسب الوقت قائلاً: "قد يستغرق الأمر يومًا أو يومين حتى أتمكن من القدوم إليك".

أمين أجاب: "هم رفضوا. قالوا إن 'الموعد النهائي' هو غداً في الساعة العاشرة".

وفقًا للبروتوكولات، الاستخبارات الإسرائيلية حدّدت وجود تعاون عملياتي بين المسلحين والأوغنديين. "يبدو أن الرهائن يُحرسون أيضًا من قبل جنود أوغنديين وليس فقط من قبل المسلحين". أمين، الذي قدّم نفسه كوسيط، كان في الواقع جالسًا مع ممثل الجبهة الشعبية في غرفته أثناء حديثه مع بار-ليف.

خلال اجتماع الحكومة السري، ظهرت خلافات حادة حول الاستراتيجية في مواجهة الإنذار النهائي الذي قدمه الخاطفون في أوغندا. نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، يغال ألون، اقترح اتباع استراتيجية كسب الوقت من خلال خلق زخم لفحص الاقتراحات. ألون عارض إطلاق سراح سجناء فلسطينيين أمنيين من السجون في إسرائيل، لكنه اقترح دراسة صفقة بديلة تتعلق بجماعة مسلحة الذين تم اعتقالهم في كينيا – فكرة رفضها رئيس الوزراء، إسحاق رابين، بشكل قاطع خشية من أزمة دبلوماسية خطيرة مع نيروبي.

شدد رابين على أن الحكومة لا يمكنها أن تتهرب بعد الآن، وطالب بحسم مبدئي وفوري: هل الاتجاه هو نحو التفاوض أم الاستمرار في النهج الحالي، إذ إن عقارب الساعة لا تتيح مجالاً للمناورة. وزير الداخلية، يوسف بورغ، أيد موقف رابين ووصف الوقت المتبقي بأنه "مقصلة"، مشدداً على أنه تأثر سلباً من حديثه مع حاكم أوغندا، عيدي أمين. دعا بورغ الحكومة إلى الكف عن التهرب، وترك قضية كينيا خارج النقاش، والإعلان صراحة عن استعداد مبدئي للدخول في مفاوضات.

بعد ثلاثة أيام، في الرابع من تموز/يوليو قبيل الفجر، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي نفس المحطة القديمة التي وصفها أمين عبر الهاتف. قُتل أربعة أشخاص، من بينهم قائد وحدة سيرت متكال المقدم يوني نتنياهو رحمه الله. وتم إنقاذ الرهائن.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية