• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • مواد خاصة
  • أطفال خارج إطار الزواج، تهم اغتصاب ونفي: فضائح العائلات الملكيّة في أوروبا

أطفال خارج إطار الزواج، تهم اغتصاب ونفي: فضائح العائلات الملكيّة في أوروبا


من المفترض أن يكونوا قدوة ومثالاً، لكنهم أصبحوا أبطال صفحات الجريمة•من الاعتقال بالنرويج بشبهة اغتصاب، مرورًا بالفساد في إسبانيا وصولاً إلى الانهيار الأخلاقي في بريطانيا• صورة لوضع جيل ملكي فقد الطريق

نتالي هويت
نتالي هويت  ■ صحافية في قسم الإعلام الأجنبي
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • بريطانيا
  • النرويج
  • الأمير اندرو
  • عائلات مالكة
  • عائلات ملكية
العائلة الملكية البريطانية - أرشيف
العائلة الملكية البريطانية - أرشيفAP Photo/Alberto Pezzali

في العقود الأخيرة يبدو أن سحر الملكية الأوروبية قد تصدّع، وأفراد العائلات المالكة يتخلون عن تقاليد عمرها مئات وآلاف السنين مقابل حياة من الحرية، وفضائح لم تكن لتخجل منها عائلة كاردشيان، وانتهاك قواعد الأخلاق والسلوك.

وراء القصور، الطقوس والقبعات المبالغ فيها، تخفى حقيقة أقل بريقًا بكثير: أبناء وبنات العائلات الملكية الذين نشأوا في امتيازات بالغة، تعرض دائم للرأي العام وضغط هائل "لكي يكونوا مثاليين" - أحيانًا يجدون أنفسهم في قلب فضائح تهز دولًا بأكملها.

هذه الفضائح ليست مجرد نميمة مثيرة: إنها تثير تساؤلات عميقة حول السلطة، المسؤولية العامة، وهل لا يزال هناك مكان في عالمنا الحديث للعائلات المالكة أصلاً.

قضية ماریوس بورغ هویبي في النرويج هي ربما أبرز مثال في الآونة الأخيرة.

هوبي، ابن أميرة التاج ميتا-ماريت من علاقة سابقة، ليس أميراً رسمياً ولا ولي عهد، لكنه نشأ في قلب القصر وتحت ظل المؤسسة. هوبي، البالغ من العمر 29 عاماً، يواجه محاكمة جنائية في أوسلو حيث وُجهت إليه 38 تهمة جنائية مختلفة، بما في ذلك اتهامات بأربعة حالات اغتصاب - بعضها تضمن أيضاً حالات يُزعم أن النساء لم يكن في وعيهن خلالها. أنكر ماريوس تهمة الاغتصاب، لكنه اعترف بالذنب في بعض التهم الأخف ضمن الاتهامات التي تشمل أيضاً العنف، مخالفة أمر إبعاد وتعاطي المخدرات.

في بريطانيا، أصبحت قصة الأمير السابق أندرو بالفعل حالة اختبار كلاسيكية.


أندرو، الابن الثاني للملكة إليزابيث الثانية، كان على علاقة وثيقة بالمجرم الجنسي جيفري إبستين واتُهِم بالاعتداء الجنسي على قاصرة – وهي اتهامات تم نفيها لكن أدت إلى تسوية مالية خارج أروقة المحكمة. مقابلته الفاشلة مع الـBBC، التي حاول فيها "تفسير نفسه"، زادت الوضع سوءًا فقط. النتيجة كانت ثورية من الناحية التاريخية لعائلة الملكية البريطانية، لكنها كانت تعيسة بالنسبة لأندرو نفسه: تم سحب جميع ألقابه (بما في ذلك لقب "الأمير" الأكثر رغبة)، وعُزل من المناصب العامة، وكان هناك محاولة واضحة من العائلة الملكية لإبعاده عن أنظار الجمهور.

الأمير هاري يمثل نوعًا آخر من الفضائح وتخليًا عن الأعراف.

في شبابه، زوّد الصحف الصفراء الفضولية في المملكة بصور من حفلات صاخبة، شرب مفرط وتنكره كنازي في حدث خاص – حادثة أثارت غضباً جماهيرياً. لاحقاً، زواجه من ميغان الذي أدى إلى انفصاله عن العائلة، انتقاله إلى الولايات المتحدة، المقابلات مع أوبرا وينفري وكتاب السيرة الذاتية الذي وصف فيه تعاطي المخدرات، الغيرة بين الإخوة وشعور بالإهمال، كل ذلك جعله رمزاً للتمرد على الحمض النووي الملكي.

أدى انسحاب هاري من الحياة الملكية إلى انقسام حاد في الرأي العام البريطاني: فبالنسبة لمؤيديه، هاري ضحية نظام مغلق، شوفيني، وعنصري. أما بالنسبة لمعارضيه، فهو أمير مدلل لم يعمل يوماً واحداً، يختار فضح أسرار العائلة على الملأ بدلاً من حل النزاعات العائلية بشكل سليم.

في موناكو، عائلة غريمالدي توفر منذ عشرات السنين سلسلة شبه لا نهائية من الفضائح.


الأمير ألبير الثاني اعترف بوجود أطفال خارج إطار الزواج حتى قبل أن يتزوج، وشقيقتاه كارولين وستيفاني ارتبطتا بزواجات قصيرة، علاقات عاطفية عاصفة ومآسٍ شخصية حظيت بتغطية إعلامية لا ترحم.

حتى في إسبانيا، بنات الملك السابق خوان كارلوس نشأن في ظل فضائح فساد، علاقات اقتصادية مشبوهة ومنفى قسري للأب.

على الرغم من عدم اتهامهن بارتكاب جرائم خطيرة، إلا أن أسلوب حياتهن الباذخ، المنعزل، والمثير للجدل أحيانًا، جعلهن رمزًا لانفصال النظام الملكي عن الشعب الإسباني في ظل أزمة اقتصادية حادة. بعبارة أخرى، بينما ترتدي الأميرات أزياءً فاخرة، يقدن أغلى السيارات، ويسافرن إلى وجهات براقة، يكافح المواطن الإسباني العادي لتأمين لقمة عيشه.

القاسم المشترك لكل هذه القصص واضح: أطفال العائلات الملكية يولدون إلى عالم تكون فيه الحدود ضبابية. المال، القوة والمعاملة الخاصة تخلق أحيانًا شعورًا بالحصانة، بينما الإعلام والجمهور يراقبون كل خطوة يخطونها، على أمل أن يتعثروا ويكشفوا "إنسانيتهم".

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية