قرار مفاجئ من تايلاند: تقليل مدة الإقامة المسموحة للسياح الأجانب
أعلنت بانكوك أنها ستعمل على تقصير مدة التأشيرة من شهرين إلى شهر واحد فقط • ووفقًا لمقترح وزير الخارجية التايلاندي المتوقع أن يُعتمد قريبًا، فإن هذه الخطوة تهدف إلى "منع الأنشطة الإجرامية للأجانب"


أعلنت حكومة تايلاند اليوم الأربعاء عن تقليص مدة الإقامة بدون تأشيرة للسياح من 93 دولة، بما في ذلك إسرائيل، من 60 يوماً إلى 30 يوماً. ووفقاً للمقترح الذي قدّمه وزير الخارجية والمتوقع أن يتم اعتماده قريباً، فإن هذه الخطوة تهدف إلى "منع الأنشطة الإجرامية للأجانب".
تأتي هذه الخطوة بعد أن وافقت تايلاند قبل عامين على إعفاء السياح من 93 دولة من التأشيرة، والآن ستقوم السلطات التايلاندية بدراسة أنواع أخرى من التأشيرات للتأكد من أن السياح الذين يدخلون البلاد يلتزمون بهدف التأشيرة التي يطلبون إصدارها.
بين الأول من يناير والعاشر من مايو هذا العام، استقبلت تايلاند على أراضيها أكثر من 12.4 مليون سائح، انخفاض بنسبة 3.43% مقارنة لنفس الفترة من العام الماضي. كما هو معروف، السياحة هي عامل رئيسي في اقتصاد الدولة، إذ وصل عدد الزوار الأجانب إلى ذروته بحوالي 40 مليون عام 2019.
للتذكير، تأتي هذه الخطوة بعد أن أُلقي القبض في فبراير الماضي على شاي ألفاسي، وهو مواطن إسرائيلي يبلغ من العمر 42 عامًا، ومالك مطعم "لولا" في جزيرة كوه فانجان بتايلاند، للاشتباه في إدارته شبكة واسعة لتهريب المخدرات تستهدف السياح، وخاصة الإسرائيليين. ووفقًا للسلطات المحلية، تُعد هذه إحدى أكبر عمليات ضبط المخدرات المسجلة في الجزيرة، بقيمة تُقدر بنحو 50 مليون بات.
قبل شهر، تم اعتقال أربعة مواطنين إسرائيليين في تايلاند بشبهة ارتكاب مخالفات خطيرة تتعلق بالمخدرات، وذلك بعد مداهمة شرطية نُفذت في جزيرة كوه فانغان. قام رجال الشرطة بتفتيش المكان واكتشفوا أن المجموعة كانت بحوزتها مجموعة متنوعة من المواد المحظورة، من بينها: 3.32 غرام من الكوكايين، 29 غرام من الكيتامين وغرام واحد من الإكستازي (MDMA).
بحسب تقارير من تايلاند، تعاون المحتجزون الثلاثة مع المحققين وقدموا معلومات تدين مصدر المخدرات. قادت هذه المعلومات الشرطة مباشرةً إلى منزل مشتبه به آخر، وهو رجل إسرائيلي يبلغ من العمر 50 عامًا ويقيم في تايلاند إقامة دائمة.