رئيس وزراء تايلاند بعد إجلاء جثامين يهود: "لا يمكنهم دفن موتاهم هنا"
رئيس وزراء تايلاند عبّر عن معارضته للأجانب الذين يمتلكون أراضي في البلاد، زاعمًا أنهم ينتهكون قوانين الدولة ويستغلون السكان المحليين: "عندما يموتون، يجب أن يعودوا ويُدفنوا في بلادهم".


رئيس وزراء تايلاند، أنوتين تشارنفيراكول، وجه اليوم (الخميس) انتقادات شديدة للأجانب الذين يتصرفون بشكل غير لائق في تايلاند، في أعقاب موجة من الفضائح التي تشمل أعمالاً غير قانونية وامتلاك أراضٍ، من بينها مقبرة، وقال إن الحالات "وصلت إلى حد بعيد جداً" في خرق القانون التايلاندي وحسن الضيافة المحلية.
"هذا يتجاوز الحدود المقبولة لدينا"، قال أنوتين لمسؤولين رسميين يوم الخميس. "لقد تصرفنا بسخاء عندما سمحنا لهم بالمجيء إلى هنا. إذا جاؤوا، عليهم أن يكسبوا رزقهم بكرامة. لكن عندما يموتون، يجب أن يعودوا ويدفنوا في بلادهم. لا يجوز لهم أن يأتوا إلى هنا ويستغلونا."
تصريحات رئيس وزراء تايلاند جاءت بعد أن تم هذا الأسبوع إخراج أربع جثث من المقبرة اليهودية قرب بانكوك، والتي اشترتها الجالية اليهودية في البلاد بشكل قانوني، وتم نقلها إلى قطعة دفن جديدة بعد أن أصدرت السلطات في تايلاند تعليمات بإخلاء المقبرة، وذلك بعد الاشتباه في أن المقبرة واصلت العمل بتصريح انتهت صلاحيته قبل عدة سنوات.
"إذا كانوا يرغبون في استخدام منشآتنا الحالية، فلا توجد لدينا أي مشكلة في ذلك - سواء كان ذلك كنيسة أو معبدًا أو محرقة أو مقبرة قائمة. ليس لدينا أي اعتراض على ذلك"، قال أنوتين. "لكن لا يمكنهم القدوم إلى هنا، وأخذ أرضنا، ثم دفن موتاهم هنا. هذا أمر غير مقبول."
كما هو معروف، بدأت مؤخراً في تايلاند مظاهرات ضد التواجد الكبير للإسرائيليين في البلاد، خاصة في الجزر الجنوبية، مع مطالبة باحترام القوانين والثقافة المحلية. في الوقت ذاته، بدأت السلطات في تايلاند حملة ضد شركات وهمية تستخدم مواطنين تايلانديين كأصحاب الشركات، إلى جانب خطوات إضافية تم اتخاذها في البلاد، منها تقصير مدة تأشيرات الإقامة من 60 يوماً إلى 30 يوماً.
كذلك فتحت السلطات تحقيقًا ضد بيت حاباد باتونغ، الذي يتركز حول مشروع إقامة مقبرة يهودية، حيث تبيّن من الفحوصات الأولية أن الشركة التي تقف وراءه تعود لثلاثة إسرائيليين يحملون أيضًا الجنسية التايلندية، وهم يملكون الأرض المخصصة للمشروع.