فرنسا: استمرار أعمال الشغب في باريس وضواحيها وفي أنحاء البلاد
كانت مناطق "سان دوني" و"أوبرفيلييه" و"بانتان" من بين بؤر الاضطرابات في مقاطعة "سين سان دوني" الواقعة شمال شرق باريس. وقد شكل المهاجرون ما يقرب من 32% من سكان المقاطعة في الفترة 2020-2021،


تواجه فرنسا صعوبة في احتواء الاضطرابات التي اندلعت على خلفية احتجاجات مدرسية في ضواحي باريس ذات الكثافة السكانية العالية من المهاجرين؛ حيث أُضرمت النيران في مدارس، وتعرضت الشرطة لهجمات، وجرى اعتقال نحو 5000 شخص.
وكانت مناطق "سان دوني" و"أوبرفيلييه" و"بانتان" من بين بؤر الاضطرابات في مقاطعة "سين سان دوني" الواقعة شمال شرق باريس. وقد شكل المهاجرون ما يقرب من 32% من سكان المقاطعة في الفترة 2020-2021، وفقاً لبيانات المعهد الوطني للإحصاء (INSEE)، بينما مثّل السكان المولودون في فرنسا والذين لديهم والد واحد على الأقل من المهاجرين نسبة 32% أخرى.
وصرح وزير الداخلية لوران نونيز بأن معظم المعتقلين منذ يوم الاثنين هم من المراهقين. وظلت نحو 400 مدرسة ثانوية مغلقة يوم الجمعة، فيما أفاد وزير التعليم إدوارد جيفراي بإصابة 65 من العاملين في قطاع التعليم، بينهم 40 مديراً للمدارس.
وفي باريس، طاردت مجموعة من الأشخاص شرطية وأسقطوها أرضاً واعتدوا عليها بالضرب خلال مظاهرة لطلاب المدارس الثانوية يوم الخميس؛ حيث وثقت مقاطع فيديو هتافات تطالب بـ "قتلها". وقد فتحت النيابة العامة تحقيقاً في الحادث، بينما أعلن نونيز عن إصابة 305 من عناصر الشرطة والدرك خلال اضطرابات يوم الخميس.وفي مدينة نانت، أُضرمت النيران في إحدى المدارس، بينما لحقت أضرار ناجمة عن حريق بمدرسة أخرى في مدينة لو هافر. وفي بانتان، أحرق المحتجون حواجز وألقوا مفرقعات نارية على قوات مكافحة الشغب. كما قام شاب برش البنزين على معلم في مدينة "لا سيوتات" بالقرب من مرسيليا، وذلك وفقاً لما ذكرته هيئة التعليم الإقليمية.