مدير عام منظمة الصحة العالمية يشرف على إجلاء ركاب سفينة متأثرة بفيروس هانتا في جزر الكناري
تيدروس "لا يزال خطر الإصابة منخفضًا على سكان جزر الكناري والعالم". ومع ذلك، تستعد السلطات الإسبانية لاستجابة طبية واسعة النطاق


وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى إسبانيا، اليوم السبت، للإشراف على عملية الإجلاء الطبي لأكثر من 140 راكبًا من طاقم سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس"، التي تفشى فيها فيروس هانتا.
ومن المقرر أن ترسو السفينة، التي ترفع العلم الهولندي، في تينيريفي بجزر الكناري، فدا الأحد، بعد أيام من القلق الدولي بشأن انتشار الفيروس. وقد توفي ثلاثة أشخاص منذ بداية تفشي المرض، وتم رصد عدة حالات مؤكدة بين الركاب الذين غادروا السفينة قبل التحديد الرسمي لبؤرة العدوى.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، لا تظهر أي أعراض حاليًا على أي من الركاب الموجودين على متن السفينة. وصرح تيدروس يوم الخميس قائلاً: "لا يزال خطر الإصابة منخفضًا على سكان جزر الكناري والعالم". ومع ذلك، تستعد السلطات الإسبانية لاستجابة طبية واسعة النطاق. وقالت رئيسة خدمات الطوارئ الإسبانية، فيرجينيا باركونيس، إنه سيتم نقل الركاب إلى "منطقة معزولة وآمنة تمامًا" فور نزولهم من السفينة. ينتقل فيروس هانتا عادةً عن طريق استنشاق جزيئات من فضلات القوارض الملوثة.
مع ذلك، فإن السلالة التي تم تحديدها على متن السفينة - فيروس الأنديز - قد تنتقل، في حالات نادرة، بين البشر. قد تظهر الأعراض بعد ثمانية أسابيع من التعرض للفيروس. ونظرًا لهذا الخطر الصحي، أطلقت عدة دول عمليات مراقبة دولية. وقد وافقت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة على إرسال طائرات لإعادة بعض مواطنيهما إلى أوطانهم. كما فعّلت إسبانيا آلية الحماية المدنية الأوروبية لتأمين طائرة طبية متخصصة في الأمراض شديدة العدوى.
وتحاول السلطات الصحية حاليًا تحديد مكان عشرات الركاب الذين غادروا السفينة قبل اكتشاف تفشي المرض. وتجري تحقيقات صحية في عدة قارات، لا سيما بعد مرور السفينة عبر جنوب المحيط الأطلسي وجنوب إفريقيا.