وزير الخارجية الفرنسي: نأمل إقرار عقوبات على مستوطنين قريبًا
جان نوال-برو يقدّر أن الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات على عدد من المستوطنين والمنظمات في الأيام القريبة، بهدف تغيير سياسة إسرائيل •


صرح وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، بأنه يأمل أن يتبنى الاتحاد الأوروبي خلال الأيام القريبة عقوبات ضد ثمانية مستوطنين وخمسة منظمات في الضفة الغربية، والذين بحسب قوله مسؤولون عن قتل فلسطينيين وإشعال حرائق. أشار بارو إلى أن الخطوة تم حجبها لمدة عام بواسطة فيتو هنغاري، لكنه قدّر أنه يمكن رفع هذا الفيتو قريبًا مع تولي بيتر مديار منصب رئيس وزراء هنغاريا بدلاً من الداعم لإسرائيل فيكتور أوربان. في المقابل، تعوّل إسرائيل على تغيير سياسي في سلوفينيا وتشكيل حكومة صديقة تكون بديلة للدعم الهنغاري وتساعد في إحباط مبادرات مماثلة في المستقبل.
بحسب بارو، فإن هدف العقوبات هو الدفع لتغيير في سياسات حكومة إسرائيل، سواء من خلال زيادة الوصول للمساعدات الإنسانية في قطاع غزة أو من خلال وقف "نشاط الاستيطان غير القانوني" والعنف من قبل المستوطنين المتطرفين. وقال الوزير: "منذ عام وأنا أؤيد فرض عقوبات على جهات أو أشخاص مسؤولين عن هذه الأعمال"، مشددًا على أن باريس ترى في هذه الخطوات أداة ضرورية لوقف التصعيد ولممارسة ضغط مباشر على صناع القرار في القدس لتغيير مسار العمل على الأرض.
في بداية وقف إطلاق النار الأخير مع لبنان، بلغت التوترات الدبلوماسية بين البلدين ذروتها الجديدة. كما نُشر في قناة i24NEWS، رفضت إسرائيل السماح لفرنسا بالمشاركة في محادثات التفاوض المباشرة مع لبنان في واشنطن، بحجة أن باريس ليست وسيطًا نزيهًا. أوضحت مصادر إسرائيلية أن رفض فرنسا السماح للطائرات الأمريكية التي تحمل أسلحة إلى إسرائيل بالمرور في مجالها الجوي، إلى جانب مبادراتها ضد إسرائيل في الجبهة الإيرانية، أدى إلى قرار استبعادها من العملية السياسية.