حارس هنية السابق مواطن بريطاني.. وتقرير يكشف صلته بمخطط استهداف يهود في أوروبا
تقرير "صنداي تايمز" يكشف أن الرجل اجتاز إجراءات الفحص الأمني في بريطانيا قبل حصوله على الجنسية، ثم ارتبط بمخطط استهدف أهدافًا يهودية في برلين أو فيينا.


كشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أن رجلًا عمل سابقًا حارسًا شخصيًا لرئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية، حصل على اللجوء ثم الجنسية البريطانية، قبل أن يرتبط، وفق تحقيق الصحيفة، بمخطط لتنفيذ هجوم يستهدف يهودًا في أوروبا.
وبحسب التقرير المنشور مساء السبت، تمكن الرجل من اجتياز إجراءات التدقيق والفحص الأمني التي تجريها السلطات البريطانية، قبل حصوله على الجنسية البريطانية.
وذكر التحقيق أن الرجل يقيم في إنجلترا، وأنه كان مرتبطًا في السابق بأنشطة تهريب، قبل أن ينضم إلى مخطط لتنفيذ هجوم واسع أحبطته السلطات العام الماضي.وبحسب "صنداي تايمز"، كان المخطط يستهدف تنفيذ هجوم ضد أهداف يهودية في برلين أو فيينا، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من إحباطه.
إلغاء أمر قضائي أخفى هويته
وكانت هوية الرجل محمية بأمر قضائي بريطاني يمنع نشر معلومات تكشف شخصيته لمدة طويلة، قبل أن تقرر محكمة بريطانية مؤخرًا إلغاء أمر عدم الكشف، ما سمح بنشر تفاصيل القضية.
وأثار الكشف عن القضية نقاشًا سياسيًا وأمنيًا في بريطانيا بشأن آليات التدقيق التي تعتمدها وزارة الداخلية البريطانية في ملفات اللجوء والجنسية، ولا سيما في الحالات التي قد تتضمن ارتباطات سابقة بأنشطة أمنية أو تهريبية.
تساؤلات حول إجراءات الأمن والهجرة
ووفق التقرير البريطاني، تتركز التساؤلات حول كيفية تمكن الرجل، الذي سبق أن عمل ضمن الدائرة الأمنية لإسماعيل هنية، من الحصول على اللجوء ثم الجنسية البريطانية، قبل أن يظهر اسمه لاحقًا في قضية مرتبطة بمخطط إعتداء.
وتُبرز القضية الجدل المستمر في بريطانيا وأوروبا حول إجراءات فحص طالبي اللجوء والمهاجرين، وقدرة الأجهزة الأمنية على اكتشاف أي ارتباطات سابقة يمكن أن تشكل مصدر خطر أمني قبل منح الإقامة أو الجنسية.