"حادث خطير" قرب قاعدة فيرفورد.. توقيف أشخاص وإخلاء مبانٍ في إنجلترا
توقيف عدة أشخاص للاشتباه بمخالفات مرتبطة بالمتفجرات وإخلاء مبانٍ قرب القاعدة التي تستضيف قاذفات أميركية، وسط تشديد أمني لافت في محيطها خلال الأيام الأخيرة.


أعلنت السلطات البريطانية، اليوم الأحد، وقوع "حادث خطير" في منطقة وولفورد جنوب غربي إنجلترا، بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي فيرفورد، التي تستضيف قوات وعمليات تابعة لسلاح الجو الأميركي وتُستخدم لاستضافة قاذفات أميركية، وفق ما أوردته وسائل إعلام بريطانية.
وأوقفت الشرطة عدة رجال للاشتباه بارتكاب مخالفات بموجب قانون المواد المتفجرة، فيما أُخلي عدد من المباني في المنطقة كإجراء احترازي.
وقالت شرطة غلوسترشير إن الموقوفين نُقلوا إلى الاحتجاز على خلفية الحادث في منطقة وولفورد، بينما استُدعي فريق عسكري متخصص في التعامل مع المتفجرات إلى الموقع، حيث بدأ بفحص عدد من المركبات. كما جرى إجلاء سكان من المنطقة المحيطة.
ويأتي الحادث بعد أيام شهدت تشديدًا ملحوظًا للإجراءات الأمنية حول قاعدة فيرفورد. وكانت وكالة رويترز قد أفادت، السبت، بإقامة حواجز في محيط القاعدة، وانتشار شرطة مسلحة لمنع الوصول إليها، إلى جانب رصد مركبات تابعة لقوات الطوارئ بالقرب من الموقع.
https://x.com/i/web/status/2104154872882897039
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
وقال متحدث باسم سلاح الجو الأميركي إن القوات "على علم بالتقارير" المتعلقة بالحادث، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل الإجراءات الأمنية المتخذة. وأضاف أن جناح الدعم القتالي الـ501 والوحدات الأميركية الأخرى المنتشرة في بريطانيا تواصل العمل بحالة تأهب، وستتخذ الإجراءات المناسبة لحماية العسكريين والمدنيين والمتعاقدين وأفراد عائلاتهم.
وأشار سلاح الجو الأميركي إلى أنه يقيّم بصورة مستمرة مجموعة من العوامل لتحديد الإجراءات الدفاعية التي ينبغي تطبيقها أو تعديلها في قواعده ومنشآته.
وتُعد قاعدة فيرفورد من المواقع الرئيسية لسلاح الجو الأميركي في أوروبا، وهي مقر قيادة جناح الدعم القتالي الـ501 وسرب القاعدة الجوية الـ420. ووفق الموقع الرسمي للوحدة، تُعتبر فيرفورد الموقع الأوروبي المفضل للانتشار المتقدم للقاذفات التابعة للقيادة العالمية للضربات في سلاح الجو الأميركي، كما تستضيف على مدار العام مجموعة من المهام والتدريبات.
ويأتي الحادث في ظل توتر سابق مرتبط بالقاعدة، بعدما أعلنت بريطانيا في يوليو أن قواتها المسلحة مستعدة للدفاع عن البلاد ضد أي هجوم، عقب تحذيرات من الحرس الثوري الإيراني بشأن السماح للقاذفات الأميركية بالإقلاع من فيرفورد.
وكانت القاعدة قد استُخدمت خلال الحرب في تنفيذ عمليات وضربات ضد إيران. ومع ذلك، لم تؤكد السلطات البريطانية حتى الآن وجود أي صلة بين هذا السياق والحادث الحالي، فيما تتواصل التحقيقات بشأن الاشتباه بارتكاب مخالفات مرتبطة بالمواد المتفجرة.