• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • دولي
  • أوروبا
  • هل تتخلى أوروبا عن أمريكا عسكريًا؟ تحولات كبرى تهز التحالف الأطلسي

هل تتخلى أوروبا عن أمريكا عسكريًا؟ تحولات كبرى تهز التحالف الأطلسي


تزايد الشكوك بشأن المظلة الأميركية يدفع أوروبا لإعادة التفكير في أمنها الدفاعي

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • الولايات المتحدة
  • اوروبا
  • الحلف الأطلسي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأمين العام لحلف الناتو مارك روته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، 21 يناير 2026
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأمين العام لحلف الناتو مارك روته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، 21 يناير 2026ASSOCIATED PRESS

في ظل تصاعد التوتر بين ضفتي الأطلسي، تعيد أوروبا فتح ملفاتها الدفاعية القديمة وسط شكوك متزايدة بشأن متانة التحالف مع الولايات المتحدة. فالتصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي شككت مجددًا في جدوى حلف شمال الأطلسي، دفعت العواصم الأوروبية إلى مراجعة فرضيات اعتمدت عليها لعقود، أبرزها استمرار الضمانة الأمنية الأميركية دون شروط.

ويرى مراقبون أن القارة الأوروبية تواجه اليوم لحظة استراتيجية فارقة، إذ لم يعد السؤال يتعلق فقط بمستقبل "الناتو"، بل بقدرة أوروبا على حماية نفسها إذا تراجعت واشنطن عسكريًا أو سياسيًا. كما يرى محللون أن الحرب في أوكرانيا، والتوتر في الشرق الأوسط، والخلافات داخل الحلف، سرعت جميعها هذا التحول.

شكوك غير مسبوقة في التحالف الأطلسي

التوتر الحالي لا يقتصر على التصريحات السياسية، بل يمتد إلى دوائر صنع القرار في واشنطن. فقد تحدثت تقارير عن نقاشات داخل الإدارة الأميركية تتناول إعادة تقييم العلاقات مع بعض أعضاء الحلف، وفرض ضغوط على الدول التي تُتهم بعدم الانضباط أو بعدم تقديم مساهمات كافية.

Video poster
خبير أمريكي:"رغم الخلافات الناتو لن يحل فهو صورة للحضارة الغربية"

ورغم عدم وجود مؤشرات واضحة على انسحاب أميركي وشيك من أوروبا، فإن احتمال تقليص الوجود العسكري الأميركي بات مطروحًا بقوة، ما يثير قلقًا واسعًا داخل الاتحاد الأوروبي.


ويرى محللون أن أوروبا باتت تدرك أن الاعتماد الكامل على المزاج السياسي في واشنطن أصبح مخاطرة استراتيجية.

العودة إلى معاهدة لشبونة

في مواجهة هذا الغموض، عاد الاهتمام الأوروبي إلى المادة 42.7 من معاهدة لشبونة، التي تنص على التزام دول الاتحاد بمساعدة أي دولة عضو تتعرض لهجوم مسلح.

هذا البند، الذي لم يُستخدم سوى مرة واحدة بعد هجمات باريس عام 2015، يُطرح اليوم كبديل أو مكمل للمادة الخامسة من ميثاق الناتو. إلا أن فعاليته تبقى محدودة، لأنه لا يفرض تدخلاً عسكريًا تلقائيًا، بل يترك هامش القرار للدول الأعضاء.


ويرى مراقبون أن المادة 42.7 تحمل قيمة سياسية أكثر من كونها ضمانة عسكرية كاملة، لكنها تعكس رغبة أوروبية في امتلاك أدوات ردع مستقلة.

قمة قبرص.. البحث عن استقلال دفاعي

خلال الاجتماعات الأوروبية الأخيرة في قبرص، تصدر ملف "الاستقلال الدفاعي" جدول الأعمال، مع تصاعد القناعة بأن أوروبا بحاجة إلى بناء قدراتها الذاتية.

ويبرز تحول الموقف الألماني كأحد أهم المتغيرات، إذ انتقلت برلين من الحذر التقليدي إلى دعم أوضح لفكرة تعزيز الدفاع الأوروبي المشترك. كما تدفع فرنسا منذ سنوات باتجاه هذا المسار، معتبرة أن أوروبا لا يمكن أن تبقى رهينة القرار الأميركي.

ويرى محللون أن أي تقارب فرنسي ألماني في هذا الملف قد يشكل المحرك الأساسي لأي مشروع دفاعي أوروبي جدي.

نحو "ناتو أوروبي"


من بين الطروحات المطروحة، إنشاء "ناتو أوروبي" يستند إلى هياكل الحلف القائمة، لكن بقيادة أوروبية أكبر وقدرة على التحرك المستقل عند الضرورة.

الفكرة لا تهدف إلى تفكيك الناتو، بل إلى إعادة توزيع الأدوار داخله، بحيث تتمكن أوروبا من إدارة أزماتها الأمنية حتى إذا انشغلت الولايات المتحدة أو غيرت أولوياتها.

غير أن هذا المشروع يواجه تحديات كبيرة، من بينها تباين المصالح بين الدول الأعضاء، وصعوبة اتخاذ قرارات عسكرية جماعية بين 27 دولة.

عقبات صناعية وعسكرية

إلى جانب الخلافات السياسية، تعاني أوروبا من فجوات واضحة في الصناعات الدفاعية. فمشاريع كبرى مشتركة، مثل الطائرات المقاتلة ومنظومات الدفاع الجوي، ما زالت تصطدم بخلافات تتعلق بالتكنولوجيا والسيادة الصناعية وتقاسم الإنتاج.

كما كشفت الحروب الأخيرة حاجة أوروبا إلى تعزيز قدراتها في مواجهة الطائرات المسيّرة، والهجمات السيبرانية، وحماية البنية التحتية الحيوية.

ويرى مراقبون أن بناء جيش أوروبي فعال لا يبدأ بالسياسة فقط، بل بتوحيد الصناعة العسكرية وسلاسل الإمداد الدفاعية.

بين التبعية والاستقلال

تجد أوروبا نفسها اليوم بين خيارين: الاستمرار في الاعتماد على الولايات المتحدة رغم الشكوك، أو الاستثمار الجاد في استقلال دفاعي قد يستغرق سنوات طويلة ويحتاج إلى كلفة سياسية ومالية مرتفعة.

ويرى محللون أن القارة دخلت بالفعل مرحلة انتقالية، وأن ما يجري ليس نقاشًا نظريًا، بل إعادة تعريف لدورها الأمني في عالم أكثر اضطرابًا.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية