بعد 6 سنوات في أمريكا.. الأمير هاري وميغان ماركل يعودان للعيش في بريطانيا مع طفليهما
عند عودتهما إلى بريطانيا، ليس من المتوقع أن يتولّى الزوجان أي أدوار في العائلة المالكة • ومع ذلك، تأمل العائلة المالكة أن تكون عودتهما للمملكة بمثابة بداية للمصالحة مع العائلة المالكة


يستعد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل لنقل مركز حياتهما مجدداً إلى المملكة المتحدة – هكذا أفادت الليلة (بين الأربعاء والخميس) وكالة رويترز نقلاً عن وسائل إعلام بريطانية. ووفقاً للتقارير، بدأ الزوجان بخطوات لوجستية وعملية للعثور على إقامة دائمة في منطقة لندن، وذلك بعد فترة طويلة أقاما خلالها في كاليفورنيا بالولايات المتحدة.
حتى الآن، لم يصدر بيان رسمي من قبل الدوقات أو من قبل قصر باكنغهام. حسب صحيفة التلغراف البريطانية، الزوجان لا يُتوقع أن يتوليا مهام في العائلة المالكة. إلى جانب قضية السكن، يُطلب من الاثنين تسوية مسألة الحماية الشخصية لهما ولأولادهما أمام السلطات القانونية أثناء إقامتهم في البلاد، حيث تم تسجيل الأطفال بالفعل للسنة الدراسية القادمة التي تبدأ في شهر سبتمبر.
في قصر باكنغهام يرفضون التعليق على التقارير ويعرّفونها كمسألة خاصة. ومع ذلك، يقدّر المعلقون الملكيون أن عودة هاري وميغان قد تشير إلى بداية عملية مصالحة استراتيجية، وقد تؤدي إلى إعادة دمجهما، حتى وإن كان ذلك جزئيًا، في المناسبات الرسمية للمملكة في المستقبل.
قرار الانتقال جاء بعد الزيارة المشتركة التي قام بها الاثنان إلى بريطانيا الشهر الماضي. كانت هذه أول زيارة رسمية لهما معًا في البلاد منذ أربع سنوات، والتي عقدا خلالها سلسلة لقاءات اعتُبرت أول مؤشر على انفراج العلاقات مع العائلة المالكة. الزيارة أنهت قطيعة جسدية طويلة لميغان عن البلاد منذ مغادرتهما.
كما هو معلوم، أعلن الزوجان عن استقالتهما من منصبيهما كعضوين بارزين في العائلة المالكة في يناير 2020، في خطوة أُطلق عليها اسم "ميغزيت". انتقلا للعيش في قصر بمونتسيتو في كاليفورنيا بهدف الحصول على استقلال اقتصادي والابتعاد عن التغطية الإعلامية البريطانية، وهي خطوة أدت إلى توتر شديد بين هاري ووالده الملك تشارلز، وأخيه الأمير ويليام.
خلال السنوات الأربع الماضية بلغ الانقسام بين الطرفين ذروته، على خلفية مقابلات كاشفة ونشر مذكرات الأمير. البعد الجغرافي والعاطفي أثار الشكوك حول إمكانية عودة الزوجين للعيش في بريطانيا، خاصة بعد إخلائهما من منزلهما السابق، "فروجمور كوتج"، بأمر من الملك.