صدمة في فرنسا.. العثور على رفات خمسة رضع داخل منزل زوجين والأب يؤكد: لم أكن أعلم
اكتشاف صادم: عُثر على رفات جثث خمسة رُضَّع في منزل زوجين في فرنسا،بعد أن اشتبه الزوج في زوجته بأنها أخفت عنه حملها -مرة أخرى. نائبة المدعي العام: "العظام والجثة التي عُثر عليها يشتبه بأنها تعود لرضّع"


اكتشاف مروع كُشف في جنوب فرنسا: جثث وبقايا عظام لخمسة رُضَّع عُثر عليها في منزل زوجين في الثلاثينيات من عمرهما.
بدأ الحادث بعد أن أنجبت المرأة طفلًا سليمًا في منزلها ونُقلت إلى المستشفى. شريكها، الذي كان منزعجًا من اكتشاف حملها في مرحلة متأخرة جدًا، بدأ يبحث في منزلهما وعثر على صناديق كرتون تحتوي على بقايا الأطفال الرضع. سارع الأب إلى الإبلاغ عن ذلك للمستشفى، بينما ادعى في تحقيقه أنه لم يكن يعلم شيئًا عن حالات الحمل السابقة لشريكته.
عقب البلاغ وصلت الشرطة الوطنية إلى منزل الزوجين، يرافقها طبيب شرعي. وجاء في بيان نائبة المدعي العام للإعلام: "وفقاً للنتائج الأولية، يبدو أن العظام والجثث التي تم العثور عليها تعود لخمسة رُضّع".
النيابة العامة افتتحت رسمياً تحقيقاً في شبهة قتل قاصرين دون سن الخامسة عشرة. تم نقل البقايا التي عُثر عليها للتشريح وفحوصات أنثروبولوجية في المختبر بهدف تحديد ظروف الوفاة.
الأم، التي لا تزال ترقد في المستشفى، لم تُستجوب بعد من قبل محققي الشرطة بسبب حالتها الصحية. للزوجين طفلان آخران يبلغان من العمر 8 و 9 سنوات، وبشأنهما تجرى الآن تقييمات سريعة من قبل خدمات الرفاهية وحماية الطفل، بينما نُقل الرضيع الذي وُلد هذا الأسبوع إلى أسرة حاضنة مؤقتة. تواصل الشرطة التحقيق في القضية الصعبة في محاولة لفهم جميع الملابسات وإخفاء حالات الحمل على مدى السنوات.