• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • دولي
  • افريقيا
  • من سبتة إلى "الحرب الهجينة": التحالف المغربي ـ الأميركي ـ الإسرائيلي يربك حسابات إسبانيا

من سبتة إلى "الحرب الهجينة": التحالف المغربي ـ الأميركي ـ الإسرائيلي يربك حسابات إسبانيا


عبّر اليسار الموحّد الإسباني، "سومار"، عن قلقه المتزايد إزاء ما يعتبره تنامياً لوتيرة التعاون الدفاعي بين الرباط وواشنطن، واصفاً الاستراتيجية المغربية بأنها تقوم على توظيف ما سمّاه "الحرب الهجينة"

سعيد العفاسي
سعيد العفاسي  ■ صحافي في الشبكة العربية لقناة i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • المغرب
  • إسرائيل
  • إسبانيا
  • الولايات المتحدة
  • غرب المتوسط
  • بيغاسوس
  • باراك إم إكس
  • الخطاب السياسي
Google Newsتابعوناتابعوا
قوات الأمن التي استُدعيت للتعامل مع الفوضى في سبتة
قوات الأمن التي استُدعيت للتعامل مع الفوضى في سبتةASSOCIATED PRESS

عاد ملف العلاقات العسكرية بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل إلى واجهة النقاش السياسي، بعدما عبّر اليسار الموحّد الإسباني، المنضوي ضمن ائتلاف "سومار"، عن قلقه المتزايد إزاء ما يعتبره تنامياً لوتيرة التعاون الدفاعي بين الرباط وواشنطن، واصفاً الاستراتيجية المغربية بأنها تقوم على توظيف ما سمّاه "الحرب الهجينة". وطالب الحزب الحكومة الإسبانية بتقديم تقرير مفصل إلى مجلس النواب، يكشف طبيعة التحالف العسكري القائم بين المغرب وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، ويقيّم انعكاساته المحتملة على الأمن القومي الإسباني.

 ثغرة قانونية فجّرت أزمة سبتة.. لكن من فتح أبواب الحدود؟
ثغرة قانونية فجّرت أزمة سبتة.. لكن من فتح أبواب الحدود؟

وتكتسب المبادرة، بحسب أصحابها، أهمية خاصة في ضوء أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة في 30 يوليو/تموز المنصرم، إذ يريد النواب أن يتناول التقرير، على وجه الخصوص، مكامن الضعف التي قد تواجهها إسبانيا في مجالات الأمن السيبراني، والتسليح، ومنظومة التحالفات الدفاعية، فضلاً عن قدرتها على التعامل مع أنماط جديدة من الضغوط السياسية والأمنية. ولا تبدو هذه الخطوة معزولة عن مواقف سابقة للنواب أنفسهم، فقد تبنّى الحزب، منذ الأيام الأولى التي أعقبت التدفق الجماعي لنحو 70 ألف مهاجر باتجاه سبتة، خطاباً شديد اللهجة تجاه الرباط، واعتبر ما جرى آنذاك «أزمة سيادة»، محذراً من أن الهجرة يمكن أن تتحول إلى أداة للضغط السياسي والمساومة المؤسساتية.

وفي بيان وقّعه المتحدث باسم الحزب، إنريكي سانتياغو، إلى جانب النائبين فرانسيسكو سييرا وفيليكس ألونسو، وُجّهت إلى المغرب اتهامات بشن ما وصفه النواب بـ"حملة ابتزاز مؤسساتي وزعزعة سياسية". كما اعتبروا أن الدعم العسكري والتقني الذي تتلقاه الرباط من الولايات المتحدة وإسرائيل أتاح لها، بحسب تقديرهم، توسيع نطاق استخدام أدوات غير تقليدية في الصراع السياسي والأمني، وفي مقدمتها تقنيات التجسس السيبراني، ومنها برنامج "بيغاسوس"، فضلاً عن تعزيز قدراتها العسكرية عبر اقتناء منظومات "باراك إم إكس" المضادة للصواريخ وطائرات مسيّرة مخصصة للمراقبة والاستطلاع.

ويمتد القلق الذي عبّر عنه اليسار الموحّد إلى الخطاب السياسي والفكري المحيط بقضية سبتة ومليلية. فقد انتقد المقترح البرلماني مواقف بعض المحللين والدبلوماسيين المقربين من إسرائيل، متهماً إياهم بمحاولة التشكيك في مشروعية السيادة الإسبانية على المدينتين، من خلال تقديمهما باعتبارهما "جيبين استعماريين عفا عليهما الزمن". ويرى النواب الثلاثة أن هذا الطرح ينطوي على مساواة "انتهازية" بين الوجود الإسباني في شمال إفريقيا ونزاعات إقليمية ذات سياقات تاريخية وسياسية مختلفة في الشرق الأوسط.


ويأتي هذا الموقف في سياق انتقادات أوسع داخل الساحة السياسية الإسبانية، إذ لم يقتصر التحفظ على اليسار الموحّد. ففي مارس 2023، وجّه حزب «بوديموس» انتقادات حادة إلى مناورة بحرية مشتركة بين القوات المغربية والأميركية قبالة جزر الكناري، معتبراً أن تنامي التعاون العسكري بين البلدين يستدعي يقظة سياسية وأمنية أكبر.

وفي الاتجاه نفسه، وجّهت كريستينا فاليدو، النائبة عن الائتلاف الكناري، سؤالاً إلى وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بشأن تنامي الروابط العسكرية بين المغرب والولايات المتحدة، بما يعكس اتساع دائرة الجدل داخل إسبانيا حول التحولات التي تشهدها موازين التعاون الدفاعي في غرب المتوسط وشمال إفريقيا.

وهكذا، يبدو أن العلاقات المغربية ـ الإسبانية باتت تُقرأ، في بعض الأوساط السياسية الإسبانية، من خلال عدسة أمنية أكثر حساسية، تتداخل فيها ملفات الهجرة والسيادة والأمن السيبراني والتسلح والتحالفات الدولية، في وقت تواصل فيه الرباط توسيع شبكة شراكاتها الاستراتيجية، ولا سيما مع والولايات المتحدة وإسرائيل.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية