بعثة "المينورسو" تغلق مركزها الاستشفائي في مدينة العيون بالصحراء المغربية
فمنذ عام 2025، وتحت ضغط إدارة ترامب، دخلت المينورسو في مسار عميق لإعادة الهيكلة الداخلية. وقد تجلى ذلك، على الخصوص، في مغادرة عدد من كبار مسؤوليها، وسحب مروحية كانت تُستخدم في مراقبة وقف إطلاق النار

قررت بعثة المينورسو إغلاق المستشفى الميداني المقام داخل مقرها العام في مدينة العيون بالصحراء المغربية، ومن المرتقب أن تُسلَّم تجهيزات هذا المرفق إلى منظمات إنسانية محلية، وبهذه الخطوة الجديدة، تواصل البعثة الأممية تقليص حضورها وإعادة تركيز أنشطتها في الصحراء المغربية.
فمنذ عام 2025، وتحت ضغط إدارة ترامب، دخلت المينورسو في مسار عميق لإعادة الهيكلة الداخلية. وقد تجلى ذلك، على الخصوص، في مغادرة عدد من كبار مسؤوليها، وسحب مروحية كانت تُستخدم في مراقبة وقف إطلاق النار، إلى جانب إغلاق ثلاث نقاط مراقبة، تقع اثنتان منها شرق الجدار الرملي الذي أقامته القوات المسلحة الملكية.
ومن المنتظر أن تنخرط المملكة المتحدة بدورها في المشاورات الجارية حول هذا المشروع، الذي قد يُعرض في أكتوبر /تشرين الأول المقبل على أعضاء مجلس الأمن للمصادقة عليه. وكانت خطوة مماثلة قد أُطلقت بالفعل قبل اعتماد القرار 2797، في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أطلق، في أبريل/نيسان المنصرم، مراجعة استراتيجية لولاية المينورسو، على أن تُعرض خلاصاتها خلال الاستحقاق المقبل في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وتدفع الولايات المتحدة، على غرار المغرب، في اتجاه تسريع وتيرة هذه المراجعة، وهو توجه يحظى أيضاً بدعم فرنسا. وقد كان هذا الملف حاضراً كذلك ضمن جدول أعمال الاجتماع الذي عُقد، الخميس المنصرم، بين المستشار الخاص للرئيس دونالد ترامب للشؤون الإفريقية والعربية، مسعد بولس، ومدير شمال إفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية، أوماريك روانيان.
