اعتقال أكثر من-100 مهاجرًا بعد محاولتهم التسلل من المغرب إلى سبتة
المهاجرون، ومعظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، تم اعتقالهم من قبل المغرب قبل أن ينجحوا في عبور الحدود إلى سبتة • الاعتقالات حدثت بعد انتشار دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي للقيام بعبور جماعي


اعتقلت قوات الأمن المغربية في نهاية الأسبوع ما لا يقل عن 111 مهاجرًا حاولوا التسلل إلى الجيب الإسباني سبتة في شمال إفريقيا. العملية حدثت بالقرب من بلدة فنيدق، على خلفية دعوات تم نشرها في شبكات التواصل الاجتماعي للقيام بـ"عبور جماعي".
المهاجرون، الذين وصل معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، تم اعتراضهم من قبل القوات المغربية قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى الأسوار التي تفصل بين المغرب والجيب الإسباني. خلال عملية التفريق استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع ضد مجموعات تجمعت على التلال المطلة على الحدود.
تم تعزيز الجهود الأمنية في المنطقة بشكل كبير، ويشمل ذلك نشر قوات عسكرية، استخدام طائرات بدون طيار وزوارق تابعة لسلاح البحرية. بالإضافة إلى ذلك، أُقيمت حواجز مادية جديدة، من بينها أسوار معدنية وعوائق عائمة في البحر، تهدف إلى تعقيد مهمة من يسعون للدخول إلى أوروبا بطرق غير قانونية.
التوتر الحالي يأتي في أعقاب موجة هجرة غير مسبوقة حدثت قبل حوالي أسبوعين، حاول خلالها عشرات الآلاف من الأشخاص عبور الحدود في غضون ساعات قليلة. خلال الأزمة أُفيد عن مقتل نحو مئة شخص، إلى جانب تقارير عن أحداث عنف ضد سكان سبتة والأعمال التجارية هناك. هذه الأحداث وضعت قضية الأمن على الحدود في أعلى سلم أولويات مدريد والرباط، اللتين تعملان الآن على تعزيز التنسيق الأمني بينهما.