• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • دولي
  • افريقيا
  • سبتة ومليلية في حسابات ما بعد الصحراء: هل تخشى إسبانيا انتقال المواجهة مع المغرب إلى المدينتين؟

سبتة ومليلية في حسابات ما بعد الصحراء: هل تخشى إسبانيا انتقال المواجهة مع المغرب إلى المدينتين؟


التطورات الأخيرة التي شهدها ملف الصحراء المغربية داخل مجلس الأمن الدولي أحيى النقاش في إسبانيا بشأن مستقبل العلاقات بين الرباط ومدريد، ولا سيما ما يرتبط بمصير مدينتي سبتة ومليلية وباقي الجزر المحتلة

سعيد العفاسي
سعيد العفاسي  ■ صحافي في الشبكة العربية لقناة i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • المغرب
  • إسبانيا
  • الصحراء
  • سبتة ومليلية
  • المينورسو
  • المدينتين المحتلتين
Google Newsتابعوناتابعوا
آلاف المهاجرين يحاولون عبور سبتة إلى الأراضي الإسبانية.
آلاف المهاجرين يحاولون عبور سبتة إلى الأراضي الإسبانية.ASSOCIATED PRESS

أعادت التطورات الأخيرة التي شهدها ملف الصحراء المغربية داخل مجلس الأمن الدولي إحياء النقاش في الأوساط الإعلامية الإسبانية بشأن مستقبل العلاقات بين الرباط ومدريد، ولا سيما ما يرتبط بمصير مدينتي سبتة ومليلية وباقي الجزر المحتلة. فبعد تعثر مجلس الأمن في التوصل إلى توافق بشأن تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء "المينورسو"، على خلفية استخدام الولايات المتحدة وروسيا حق النقض ضد مشروعي القرار اللذين تقدمت بهما كل منهما، برزت قراءات إسبانية تربط التحولات المحتملة في النزاع بمستقبل المطالب المغربية باستكمال وحدتها الترابية.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة "إل إسبانيول" تقريرا بعنوان: "عندما ينتهي المغرب من الصحراء، ستكون سبتة ومليلية التاليتين.. نهاية مهمة الأمم المتحدة تثير قلق سكان سبتة"، سلطت فيه الضوء على مخاوف تسود بعض الأوساط المحلية من احتمال انتقال تداعيات النزاع إلى المدينتين. واستند التقرير إلى شهادات عدد من السكان وتحليلات خبيرة في العلاقات الدولية، رأت أن موجة الدخول الجماعي للمهاجرين إلى سبتة في يوليو/ تموز المنصرم يمكن قراءتها، من منظور سياسي، باعتبارها شكلا من أشكال المسيرة الخضراء، في إشارة إلى توظيف الضغط البشري في سياق التوترات السياسية بين البلدين. كما رصدت الصحيفة ما وصفته بضغوط اقتصادية مغربية على المدينة، من خلال تدبير حركة العبور عبر المعبر الحدودي، معتبرة أن سبتة فقدت قسطا كبيرا من حيويتها التجارية التي كانت تميزها في السابق. وأشارت إلى أن الأوضاع الاقتصادية لم تستعد توازنها منذ جائحة كورونا، الأمر الذي انعكس سلبا على الأنشطة التجارية والخدماتية التي شكلت لعقود أحد أبرز مصادر الرواج الاقتصادي بالمدينة.

وتربط "إل إسبانيول" هذه المخاوف بالتحولات التي عرفها مجلس الأمن في 30 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم ، حين أخفق في اعتماد قرار جديد بشأن مستقبل بعثة المينورسو. فقد كان المشروع الأمريكي يقترح جعل مبادرة الحكم الذاتي المغربية، تحت السيادة المغربية، أساسا للمفاوضات الرامية إلى تسوية النزاع، مع حذف الإشارة إلى خيار الاستفتاء وإدخال تعديلات على طبيعة المهام الموكولة إلى البعثة الأممية. وهو توجه كان من شأنه أن يمنح الموقف المغربي دفعة دبلوماسية إضافية، بالنظر إلى التحول الذي تعكسه المقاربة الأمريكية في التعاطي مع هذا الملف.

غير أن روسيا عارضت المشروع، معتبرة أنه يستبق نتائج المفاوضات ويقيد مسار التسوية، حيث دافع ممثلها لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، عن موقف بلاده الرافض للصيغة الأمريكية، مستحضرا ضرورة الحفاظ على التوازنات القائمة. وبعد استخدام حق النقض، تقدمت موسكو بمشروع بديل يقضي بتمديد ولاية المينورسو سنة إضافية، دون تغيير بنيتها أو طبيعة اختصاصاتها، إلا أن المقترح اصطدم بدوره بالرفض الأمريكي، لتجد الأمم المتحدة نفسها أمام تعثر مزدوج حال دون اعتماد قرار جديد قبل انتهاء الولاية في 31 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم. وقد أعقب ذلك، ابتداء من فاتح نونفمبر/ تشرين الثاني الجاري، دخول البعثة مرحلة التصفية التدريجية، التي يُفترض أن تتولى خلالها مجموعة محدودة من الموظفين الإشراف على الانسحاب المنظم للأفراد والموارد والتجهيزات، بعد أكثر من ثلاثة عقود ونصف من الوجود الأممي في المنطقة.


وفي قراءتها لخلفيات هذا المشهد، اعتبرت الصحيفة الإسبانية أن ملف سبتة ومليلية يظل، إلى جانب قضية الصحراء، أحد أبرز الملفات التاريخية العالقة في العلاقات المغربية الإسبانية، مشيرة إلى أن الخلافات حول الصحراء شكلت في محطات سابقة عاملا أساسيا في تأجيج التوتر بين البلدين، خصوصا عندما اتخذت مدريد مواقف اعتبرتها الرباط منحازة إلى الأطروحة المقابلة. واستحضرت الصحيفة في هذا الإطار واقعة استقبال إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، للعلاج في مستشفى بمدينة لوغرونيو خلال أبريل/ نيسان 2021، بعد إصابته بفيروس كورونا، وهو القرار الذي فجر أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين. ولم تمض سوى أسابيع قليلة حتى شهدت سبتة تدفق أكثر من عشرة آلاف شخص عبر الحدود، في واحدة من أكبر موجات الهجرة غير النظامية التي عرفتها المدينة، في تطور كشف حجم الترابط بين الملفات السياسية والأمنية والحدودية في العلاقة بين الرباط ومدريد.

كما توقف التقرير عند الدور الإقليمي للجزائر، باعتبارها الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو، من خلال احتضان مخيمات تندوف ومساندة مطالب تقرير المصير، مقابل سعي الولايات المتحدة إلى تعزيز حضورها الاستراتيجي في شمال إفريقيا وتقليص هامش النفوذ الإقليمي للجزائر.وتكشف هذه القراءة الإعلامية الإسبانية عن تنامي القلق من التحولات الجيوسياسية التي قد تترتب على إعادة ترتيب ملف الصحراء، وما يمكن أن تفرضه من مراجعة لموازين القوة في المنطقة. غير أن الربط بين مآلات النزاع ومستقبل سبتة ومليلية يظل، في الوقت الراهن، أقرب إلى استشراف سياسي يعكس المخاوف الإسبانية منه إلى معطى يؤكد وجود تحرك مغربي وشيك. فالمسألة تتجاوز الحسابات الظرفية لتطرح مجددا سؤالا أعمق يتعلق بمستقبل السيادة والوحدة الترابية، وبقدرة البلدين على تدبير الملفات التاريخية العالقة ضمن علاقات تقوم على الاعتراف المتبادل بالمصالح واحترام مقتضيات حسن الجوار.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية