• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الحرب في إسرائيل
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • دولي
  • افريقيا
  • الجزائر تشترط اعتذارا صريحا عن الحقبة الاستعمارية للمضي في تطبيع العلاقات مع فرنسا

الجزائر تشترط اعتذارا صريحا عن الحقبة الاستعمارية للمضي في تطبيع العلاقات مع فرنسا


اكتفت الرئاسة الجزائرية ببيان مقتضب خالٍ من أي إشارات سياسية موسَّعة أو عبارات احتفاء دبلوماسي، عُدَّ رسالة ضمنية مفادها أنَّ أي تقارب حقيقي لا يزال رهين معالجة جراح الماضي الاستعماري

i24NEWSسعيد العفاسي  ■ i24NEWS, سعيد العفاسي
دقيقة 1
دقيقة 1
  • فرنسا
  • باريس
  • الجزائر
  • عبد المجدي تبون
  • إيمانويل ماكرون
  • الذاكرة
  • الحقبة الاستعمارية
  • الجماجم
  • سطيف
  • قالمة
  • خراطة
  • أليس روفو
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يتحدث بينما يستمع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال حفل توقيع في مطار الجزائر العاصمة ، السبت 27 أغسطس 2022.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يتحدث بينما يستمع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال حفل توقيع في مطار الجزائر العاصمة ، السبت 27 أغسطس 2022.(Ludovic Marin, Pool via AP)

قابلت السلطات الجزائرية المبادرة الفرنسية الرامية إلى تبديد جليد العلاقات بين البلدين بقدرٍ ظاهر من التحفّظ والفتور السياسي، رغم الرمزية الثقيلة التي حملتها زيارة الوزيرة الفرنسية المكلَّفة شؤون القوات المسلحة وقدامى المحاربين، أليس روفو، إلى الجزائر للمشاركة في مراسم إحياء الذكرى الحادية والثمانين لـ"مجازر الثامن من مايو/ايار عام 1945"، التي اقترفها الجيش الاستعماري الفرنسي في مدن سطيف وقالمة وخراطة، وأسفرت عن سقوط آلاف الجزائريين الذين خرجوا آنذاك في مظاهرات تطالب بالحرية والاستقلال.

وقد بدا هذا التحفّظ جلياً في التعاطي الإعلامي الرسمي مع الزيارة، إذ غاب ذكرها عن معظم القنوات التلفزيونية الحكومية والصحف العمومية الناطقة بالعربية والفرنسية، في مؤشر يعكس استمرار الحساسية العميقة التي يثيرها ملف الذاكرة بين الجزائر وباريس. وبينما استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم السبت، الوزيرة الفرنسية التي سلّمته رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اكتفت الرئاسة الجزائرية ببيان مقتضب خالٍ من أي إشارات سياسية موسَّعة أو عبارات احتفاء دبلوماسي، الأمر الذي عُدَّ رسالة ضمنية مفادها أنَّ أي تقارب حقيقي لا يزال رهين معالجة جراح الماضي الاستعماري معالجة صريحة وواضحة.

وترى مصادر مطلعة أنَّ هذا البرود الرسمي يعود أساساً إلى غياب موقف فرنسي حاسم يتضمَّن إدانة صريحة للجرائم الاستعمارية أو اعتذاراً رسمياً عنها، وهي المسألة التي تُمثّل، بالنسبة إلى الجزائر، محوراً مركزياً في معادلة العلاقات الثنائية، وخطاً أحمر لا يمكن تجاوزه أو الالتفاف عليه. فملف الذاكرة، بما يحمله من تراكمات دامية ورموز تاريخية موجعة، لا يزال المحدِّد الأبرز لطبيعة العلاقة بين البلدين، مهما تعددت مساعي التهدئة أو محاولات إعادة بناء الثقة.

وفي هذا السياق، مرَّت مشاركة الوزيرة الفرنسية في احتفالات سطيف مروراً باهتاً في الإعلام الرسمي، رغم حضورها إلى جانب وزير المجاهدين وذوي الحقوق الجزائري عبد المالك تشريفت خلال المراسم المقامة شرق البلاد. كما رافقها في الزيارة السفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه، الذي كانت باريس قد سحبته قبل عام إثر تفجّر أزمة دبلوماسية حادة عقب إعلان فرنسا اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء في صيف 2024، وهو القرار الذي أثار حينها غضباً واسعاً في الجزائر وزاد من حدّة التوتر بين العاصمتين.


ولم تمنح وكالة الأنباء الجزائرية للحدث سوى مساحة محدودة للغاية، مكتفية بنقل تصريح مقتضب للوزيرة الفرنسية قالت فيه إنَّه "يجب التحلّي بالشجاعة للنظر إلى التاريخ كما وقع في حقيقته، مع احترام ذاكرة الجزائر"، مع الإشارة إلى وضعها إكليلاً من الزهور أمام النصب التذكاري لضحايا المجازر. كما اكتفت وزارة المجاهدين الجزائرية بنشر صورة تجمع الوزير تشريفت بالوزيرة الفرنسية، مرفقة بإشارة عابرة إلى حضور «موفدة الرئاسة الفرنسية» مراسم الذكرى.

وبحسب تقديرات دوائر قريبة من الحكومة الجزائرية، فإنَّ غياب أي إعلان فرنسي رسمي يرقى إلى اعتبار «مجازر الثامن من مايو» جريمة ضد الإنسانية، حال دون منح الزيارة بعداً سياسياً أوسع أو استقبالاً أكثر حرارة. فالجزائر، التي لا تزال تنظر إلى تلك الأحداث باعتبارها واحدة من أبشع صور القمع الاستعماري، ترى أنَّ أي حديث عن مستقبل العلاقات ينبغي أن يسبقه اعتراف واضح بحقائق الماضي.

وفي هذا الإطار، اعتبرت صحيفة «الوطن» الجزائرية الناطقة بالفرنسية أنَّ موافقة الجزائر على استقبال وزيرة فرنسية في سطيف لا تعني تجاوز عقدة الذاكرة، بل تعكس ترتيباً صارماً للأولويات السياسية، قوامه أنَّ المصالحة الحقيقية لا يمكن أن تُبنى من دون مواجهة صريحة للتاريخ. وأشارت الصحيفة إلى المفارقة التاريخية المؤلمة التي ظلّت الجزائر تذكّر بها باستمرار: ففي الوقت الذي كانت فيه فرنسا تحتفل بانتصارها على النازية عام 1945، كانت قواتها الاستعمارية ترتكب مذابح دامية في الجزائر أودت، وفق الرواية الرسمية الجزائرية، بحياة نحو خمسة وأربعين ألف شخص.


ورغم ما شهدته الأشهر الأخيرة من خطوات متبادلة لاحتواء الأزمة وإعادة فتح قنوات التواصل، فإنَّ كثيراً من المراقبين يرون أنَّ ذوبان الجليد لا يعني بالضرورة بلوغ مرحلة المصالحة الكاملة. فقد سبقت هذه التهدئة سلسلة من الإجراءات السياسية والدبلوماسية، من بينها العفو الذي أصدره الرئيس تبون عن الكاتب بوعلام صنصال، والتغييرات التي طالت وزارة الداخلية الفرنسية، ثم استئناف عمليات ترحيل الجزائريين المقيمين بصفة غير قانونية في فرنسا، وهي ملفات كانت باريس توليها أهمية خاصة. غير أنَّ الجزائر تبدو، وفق هذا التصور، حريصة على إدارة مسار التقارب من موقع الندّية والقوة، مدركةً أنَّ فرنسا، لأسباب سياسية واستراتيجية، تبدو اليوم أكثر حاجة إلى إعادة ترميم العلاقة من الطرف الجزائري نفسه.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الحرب في إسرائيل
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية