تحقيق فرنسي: المواجهة بين حزب الله والموساد تنتقل إلى إفريقيا
تقرير إسرائيلي: المؤسسة الأمنية تستهدف مصادر تمويل وتهريب الحزب خارج لبنان ضمن استراتيجية إقليمية جديدة

من لبنان إلى أفريقيا، تتوسع المعركة بين إسرائيل وحزب الله، فلم تعد المواجهة، بحسب تقديرات إسرائيلية، محصورة على الحدود الشمالية، بل أصبحت معركة إقليمية ممتدة تستهدف شبكات الحزب وحلفاءه ومصادر تمويله في أكثر من ساحة. شاهدوا التقرير أدناه عن الموضوع
وبحسب تقرير نشرته صحيفة معاريف، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وسّعت في الأشهر الأخيرة نشاطها الاستخباري والعملياتي إلى خارج لبنان، مع تركيز متزايد على ما تصفه بشبكات حزب الله الخارجية، خصوصًا في القارة الأفريقية، التي تعتبرها إسرائيل إحدى أهم ساحات التمويل والتهريب والدعم اللوجستي للحزب.
وتقول التقديرات الإسرائيلية إن حزب الله لم يعد يعتمد فقط على قدراته العسكرية داخل لبنان، بل على منظومة خارجية تمتد عبر عدة دول، تشمل شبكات مالية وتجارية وعمليات تهريب، تُستخدم لدعم نشاطه العسكري وتعويض الخسائر التي تعرض لها خلال الحرب.
وبحسب التقرير، فإن إسرائيل تنظر إلى هذه الشبكات باعتبارها جزءًا من بنك الأهداف في أي مواجهة مقبلة، في إطار استراتيجية تقوم على ضرب مصادر القوة والتمويل، وعدم الاكتفاء باستهداف البنية العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وفي المقابل، ترى دوائر أمنية إسرائيلية أن إضعاف حزب الله لن يتحقق عبر العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية وحدها، بل من خلال ملاحقة امتداداته الإقليمية وتجفيف موارده المالية واللوجستية، بالتوازي مع استمرار الضغط العسكري داخل لبنان.
وبين الغارات في جنوب لبنان، والتحركات الاستخبارية في أفريقيا، يبدو أن إسرائيل تتعامل مع حزب الله باعتباره تنظيمًا عابرًا للحدود، وأن أي مواجهة مقبلة لن تُحسم في ساحة واحدة، بل على امتداد الجغرافيا التي يعتقد الجيش الإسرائيلي أن الحزب بنى فيها نفوذه خلال العقود الماضي.
