غموض اغتيال سيف الإسلام القذافي يتصاعد في ليبيا.. مطالب بكشف المتورطين واتهامات بتأخير التحقيق
مطالب متزايدة من أطراف سياسية وحقوقية في ليبيا بالكشف عن أسماء المتورطين في قضية اغتيال سيف الإسلام القذافي وسط تأكيد النيابة العامة استمرار التحقيقات وعدم حسم الملف حتى الآن


تتواصل في ليبيا مطالبات من أنصار النظام السابق وناشطين سياسيين، بالكشف عن تفاصيل التحقيق في قضية اغتيال سيف الإسلام القذافي، وذلك بعد مرور أشهر على الحادثة دون إعلان أسماء المتورطين بشكل رسمي.
وكانت النيابة العامة الليبية قد أعلنت في مارس الماضي تحديد هوية ثلاثة أشخاص يشتبه بتورطهم في القضية، دون الكشف عن أسمائهم، ما أثار جدلاً واسعًا ودفع أطرافًا مختلفة للمطالبة بمزيد من الشفافية وتسريع إجراءات التحقيق.
وقال خالد الزائدي، رئيس فريق الدفاع في القضية، إن فريقه تقدم بـ14 طلبًا قانونيًا للنيابة العامة بهدف الحصول على معلومات إضافية حول ملابسات الواقعة، مؤكدًا أن هذه الطلبات لم تتلق أي رد حتى الآن، وهو ما اعتبره تأخيرًا غير مبرر في مسار التحقيق.
وأضاف الزائدي في تصريحات مصورة أن استمرار عدم الرد على الطلبات القانونية قد يؤدي إلى تعقيد الملف وإضعاف مسار العدالة، مشددًا على ضرورة تمكين الدفاع من الاطلاع على الأدلة وفقًا للمعايير القانونية الدولية.
في المقابل، تتداول أطراف سياسية ومجتمعية روايات غير رسمية حول تفاصيل الحادثة، من بينها مزاعم تتعلق بوجود دوافع سياسية أو شبكات تمويل غير قانونية، إلا أن أي جهة رسمية لم تؤكد هذه المعلومات حتى الآن.
من جهتها، نفت مصادر بالنيابة العامة ما يتم تداوله بشأن انتهاء التحقيق أو تحديد المتورطين بشكل نهائي، مؤكدة أن الإجراءات ما تزال مستمرة، وداعية إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو التأثير على مسار العدالة.
وتأتي هذه التطورات وسط حالة من الجدل والانقسام السياسي في ليبيا، حيث يطالب أنصار سيف الإسلام القذافي بكشف كامل الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة، بينما تؤكد جهات قانونية على ضرورة انتظار استكمال التحقيقات قبل إصدار أي نتائج نهائية.