هل يحرك القائد الجديد لقيادة القوة العسكرية لـ"المينورسو" ملف الصحراء من جديد؟
أعرب أحمد عن «تشرفه» بتولي قيادة القوة العسكرية للبعثة، مؤكداً التزامه بخدمة قضية السلام والاضطلاع بمسؤولياته وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة

استقبلت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المينورسو، رسمياً، قائد قوتها الجديد، اللواء الباكستاني جواد أحمد، خلال مراسم عسكرية احتضنها مقر البعثة بمدينة العيون، وذلك وفق ما أوردته وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية في 18 سبتمبر/ايلول الجاري.
وجرت مراسم تسلم المهام بحضور رون ميستي كامويندو، رئيس دعم البعثة في «المينورسو» والمنحدر من مالاوي، إلى جانب رئيس أركان القوة، الكابتن ASA D. Kim، وعدد من أفراد الطاقمين العسكري والمدني العاملين ضمن البعثة الأممية.
وخلال المناسبة، رحب كامويندو وكيم بالقائد الجديد، مشددين على الدور الذي يضطلع به المكوّن العسكري في تنفيذ الولاية الموكولة إلى المينورسو. كما نوها بالتجربة المهنية التي راكمها اللواء جواد أحمد، خصوصاً في مجال عمليات حفظ السلام، معتبرين أن خبرته العسكرية والأممية ستشكل رصيداً مهماً في أداء مهامه الجديدة.
من جانبه، أعرب أحمد عن «تشرفه» بتولي قيادة القوة العسكرية للبعثة، مؤكداً التزامه بخدمة قضية السلام والاضطلاع بمسؤولياته وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأعلن، في هذا السياق، عزمه القيام بزيارات ميدانية إلى مختلف مواقع «المينورسو» المنتشرة عبر الإقليم، والالتقاء بأفراد البعثة وممثليها، بهدف الوقوف عن كثب على طبيعة عملها، وتعميق فهمه للتحديات العملياتية التي تواجهها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد عيّن اللواء جواد أحمد في غشت الماضي خلفاً للواء البنغلاديشي محمد فخر الأحسن، الذي انتهت مهمته في الثاني من الشهر نفسه.
ويأتي تولي الضابط الباكستاني لهذه المسؤولية في سياق مهمة أممية مستمرة منذ عقود في الصحراء الغربية، حيث تضطلع «المينورسو» بولاية محددة من مجلس الأمن، وتعمل من خلال مكوناتها العسكرية والمدنية على تنفيذ المهام المنوطة بها ومراقبة الوضع الميداني وفق القرارات الأممية ذات الصلة.
ويمتلك جواد أحمد مساراً عسكرياً يمتد لأكثر من 35 عاماً، راكم خلاله خبرة في مجالات القيادة العسكرية وعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وهي تجربة ستكون محوراً أساسياً في مهمته الجديدة على رأس القوة العسكرية للبعثة.
