تضامن خليجي واسع بعد إحباط المغرب مخططا خطيرا مرتبطا بداعش
الرباط تعلن توقيف 10 مشتبه بهم على صلة بخلية مدعومة من "داعش".. وإشادة خليجية بيقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية


أعلنت دول الخليج تضامنها الكامل مع المغرب، عقب إعلان السلطات المغربية إحباط مخطط إرهابي وصفته بالخطير، كان يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، وفق ما أفادت به السلطات الأمنية.
وأكدت كل من قطر والكويت والإمارات والبحرين والسعودية وسلطنة عُمان إدانتها للمخطط الإرهابي، مشددة على دعمها للإجراءات التي تتخذها الرباط لحماية أمنها وسيادتها ومواجهة التنظيمات المتطرفة.
https://x.com/i/web/status/2074389423576264814
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن رفضها للمخططات التي تهدف إلى المساس بالنظام العام وتعريض أمن الأشخاص والممتلكات للخطر، مؤكدة موقف الدوحة الثابت الرافض للإرهاب والعنف بكافة أشكاله.
كما أكدت الكويت تضامنها مع المغرب ودعمها للتدابير الأمنية التي تتخذها السلطات المغربية للحفاظ على الاستقرار، فيما أشادت الإمارات بكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية ويقظتها في إحباط المخطط والكشف عن عناصره.
من جانبها، أدانت البحرين والسعودية وسلطنة عُمان المخطط الإرهابي، وجددت الدول الثلاث رفضها الكامل للتطرف والإرهاب، داعية إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه التهديدات وتجفيف مصادر تمويلها.
وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب أعلن إحباط مخططات إرهابية بلغت مراحل متقدمة من الإعداد، مشيرًا إلى وجود تنسيق لوجستي ودعم عملياتي مع فرع تنظيم "داعش" في منطقة الساحل الأفريقي.
وأوضح المكتب أن عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني نفذت عمليات أمنية متزامنة في عدد من المدن المغربية، من بينها أكادير وتارودانت والدار البيضاء وتطوان، أسفرت عن توقيف عشرة مشتبه بهم، بينهم قاصر وشخص سبق توقيفه بموجب قانون مكافحة الإرهاب.
وأضاف أن عمليات التفتيش أسفرت عن ضبط أسلحة بيضاء ومعدات يُشتبه في استخدامها لتنفيذ المخططات، إضافة إلى أزياء عسكرية ومواد تحمل أفكارًا متطرفة وتسجيلات تتضمن مبايعة لتنظيم "داعش" وتهديدات بتنفيذ أعمال تخريبية.
وأكدت السلطات المغربية أن التحقيقات مستمرة لكشف جميع امتدادات الخلية المحتملة، وتحديد طبيعة ارتباطاتها داخل البلاد وخارجها، في إطار الجهود الأمنية لمواجهة التهديدات الإرهابية.