ضربة موجعة لروسيا في أفريقيا: انسحاب مهين من كيدال يهز نفوذ موسكو في مالي
هجوم للمسلحين في شمال مالي يجبر قوات مدعومة من موسكو على الانسحاب من كيدال وسط تصاعد التهديدات الأمنية


تحدثت تقارير إعلامية عن انسحاب القوات الروسية من مدينة كيدال شمال مالي، في خطوة وُصفت بأنها خسارة عسكرية كبيرة ومؤشر على تراجع النفوذ الروسي في منطقة الساحل الأفريقي.
وبحسب التقارير، فإن الانسحاب جاء بعد هجوم واسع شنته مجموعات مسلحة في شمال البلاد، بينها جماعات جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة، إلى جانب فصائل من الطوارق، ما أدى إلى سيطرتها على مواقع عسكرية عدة في المنطقة.
وأفادت المصادر بأن قوات روسية تعمل ضمن إطار التعاون العسكري مع الجيش المالي وجدت نفسها محاصرة في المدينة، قبل أن تتوصل إلى اتفاق يسمح لها بالانسحاب الآمن، وسط مشاهد وصفت بأنها عكست حجم التراجع العسكري.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعتمد فيه الحكومة المالية على دعم روسي متزايد بعد تراجع الوجود العسكري الغربي في البلاد خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد انسحاب القوات الفرنسية وقوات حفظ السلام الأممية.
وتشير التقديرات إلى أن هذا التطور قد يشكل تحدياً جديداً للاستراتيجية الروسية في أفريقيا، التي تقوم على تعزيز النفوذ العسكري مقابل شراكات اقتصادية وأمنية، في ظل استمرار نشاط الجماعات المسلحة في منطقة الساحل وعدم استقرار الأوضاع الأمنية.
https://x.com/i/web/status/2052434962440237075
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .