الإمارات ترد على تقرير التورط بمعسكر تدريب سري بإثيوبيا لدعم قوات الدعم السريع
أبوظبي تؤكد التزامها بالحلول السياسية ووقف إطلاق النار وتؤكد أنها ليست طرفًا في النزاع السوداني


نفت دولة الإمارات العربية المتحدة أي صلة لها بمعسكر تدريب داخل إثيوبيا، يُشتبه في استخدامه لتدريب مقاتلين لصالح قوات الدعم السريع، مؤكدة أنها ليست طرفًا في النزاع السوداني ولا تقدم أي دعم عسكري أو لوجستي لأي جهة مشاركة في القتال.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان ردًا على استفسار لوكالة رويترز، إن موقف أبوظبي ثابت ويقوم على دعم الحلول السياسية ووقف إطلاق النار، مشددة على رفضها التام للاتهامات التي تتحدث عن تورطها في أعمال عسكرية مرتبطة بالصراع في السودان.
وجاء النفي عقب تقرير للوكالة أفاد بوجود معسكر سري في إقليم بني شنقول-قمز غربي إثيوبيا قرب الحدود السودانية، يُعتقد أنه يُستخدم لتدريب آلاف المقاتلين قبل إرسالهم للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع في إقليم النيل الأزرق.
ووفق التقرير، شهد المعسكر توسعًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، شمل إقامة مئات الخيام ومنشآت تدريب، إضافة إلى تحركات كثيفة لمركبات عسكرية، استنادًا إلى تحليل صور أقمار صناعية ومصادر أمنية ودبلوماسية.
ولم يتسنّ للوكالة التحقق بشكل مستقل من طبيعة أنشطة الموقع أو الجهات المشرفة عليه، كما لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة الإثيوبية أو قوات الدعم السريع.
ويشهد السودان منذ عام 2023 حربًا دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع، خلّفت أزمة إنسانية حادة ونزوح ملايين المدنيين، وسط تحذيرات دولية من أن أي دعم خارجي إضافي قد يؤدي إلى تصعيد الصراع وتعقيد جهود التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.