الجزائر: فرق الإنقاذ تسابق الزمن منذ يومين لإنقاذ الطفل أيوب الذي سقط في بئر بعمق 80 متراً بولاية البيض
تواجه مهمة الإنقاذ صعوبات كبيرة بسبب طبيعة التربة في المنطقة، ما يفرض على فرق الإنقاذ العمل بحذر شديد.

ذكرت الحماية المدنية في الجزائر (الدفاع المدني) أن "فرق الإنقاذ تسابق الزمن منذ يومين لإنقاذ الطفل أيوب الذي سقط داخل بئر ارتوازي جاف بولاية البيض، في جنوب غربي الجزائر"، فيما تواصل فرق الحماية المدنية والفرق المتخصصة جهودها للوصول إلى الطفل، مع تسخير آليات ومعدات مختلفة، في سباق مع الزمن لإخراجه.
وتواجه مهمة الإنقاذ صعوبات كبيرة بسبب طبيعة التربة في المنطقة، ما يفرض على فرق الإنقاذ العمل بحذر شديد.
وقال متحدث باسم الحماية المدنية لإذاعة البيض، اليوم الجمعة، إن فرق الإنقاذ تواصل عملها بشكل مستمر ودون انقطاع، مشيراً إلى أن "عملية الإنقاذ بلغت مراحل متقدمة"، وأكد المتحدث "تسجيل تقدم ملحوظ في أعمال الحفر الموازي التي تنفذ وفق "تدابير أمنية دقيقة".
وقال محمد هادف، والد الطفل أيوب، عن تفاصيل الحادث قائلاً إنه سقط داخل البئر بعدما داس على قطعة خشب مهترئة كانت تغطي البئر. وأضاف: "عندما وصلت إليه وبدأت أنادي أيوب أيوب، رد عليّ: بابا أخرجني، وبدأ يبكي فقلت له لا تبكي، ستأتي الحماية المدنية وتخرجك".وأشار إلى أن "عناصر الحماية المدنية بدأت في الحفر، فيما كانوا يواصلون الحديث معه".
وسقط الطفل أيوب البالغ من العمر 10 سنوات، الأربعاء، داخل بئر جافة يبلغ عمقها نحو 80 متراً، فيما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمتراً في بلدية الغاسول بولاية البيض، ما جعل مهمة الوصول إليه بالغة الصعوبة. والبئر الارتوازي هو البئر الذي تتدفق منه المياه الجوفية بفعل الضغط الطبيعي، دون الحاجة إلى مضخات.
