- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- طائرات مسيرة مفخخة، قناصة وموجة هجوم ثانية: الـ FBI أحبط هجومًا ضخمًا على البيت الأبيض
طائرات مسيرة مفخخة، قناصة وموجة هجوم ثانية: الـ FBI أحبط هجومًا ضخمًا على البيت الأبيض
تم إحباط هجوم جماعي معقد كان مخططاً ليوم الأحد, في حدث القتال "UFC Freedom 250" الذي أُقيم في المجمع الرئاسي • كشف عن شبكة تضم أكثر من 20 مشتبهاً في تطبيق سيجنال • اعتقال 5 متورطين


تم إحباط مؤامرة ارهابية واسعة ومعقدة استهدفت مباشرة مجمع البيت الأبيض في واشنطن في الأيام الأخيرة من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وجهاز الخدمة السرية، وذلك سُمح اليوم (الثلاثاء) بنشره. وقال مدير الـFBI، كاش باتل، ومصادر أمنية رسمية في الولايات المتحدة إن الهدف من الهجوم كان حدث القتال التاريخي "UFC Freedom 250" الذي أُقيم في المجمع. وقد تم بالفعل اعتقال خمسة أشخاص، ويُقدَّر أن هناك ما لا يقل عن 23 مشتبهًا متورطين في الشبكة.
وفقًا لتقرير في شبكة ABC News ومصادر مطلعة على تفاصيل التحقيق، كان من المخطط تنفيذ الهجوم يوم الأحد الأخير، وقد دمج عدة عناصر قاتلة في آن واحد. خطة أعضاء الشبكة شملت استخدام طائرات مسيرة مفخخة كانت موجهة للإصابة بمبانٍ قريبة من البيت الأبيض، وذلك بهدف إثارة حالة من الذعر المركّز وفرض إخلاء جماعي للحاضرين في المكان.
أفادت مصادر مطلعة على تفاصيل التحقيق أن أحد المشتبه بهم الخمسة الموجودين بالفعل رهن الاعتقال قدم للمحققين في مكتب التحقيقات الفيدرالي إفادة بشأن الدافع وراء الخطة. واعترف المشتبه به بأن أعضاء الشبكة سعوا لتنفيذ هجوم بطائرات مسيرة مفخخة وقناصة بهدف إيذاء "أصحاب المليارات والرأسماليين" الذين، بحسب ادعائهم، "يحصلون على المال من لوبي اليهود AIPAC" (اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة).
وفقا للشبهات، تزامناً مع الطائرات المسيرة، استعد المشتبه بهم لنشر قناصة وكذلك "مجموعة هجوم" مخصصة كان من المفترض أن تعمل كموجة ثانية وتستهدف الجمهور الذي يتم إخلاؤه وقوات الأمن.
التطور المركزي في التحقيق، الذي أصبح علنيًا، جاء بعد أن نجح نشطاء السايبر في اعتراض وكشف محادثات في تطبيق الرسائل المشفرة Signal. من الرسائل استُنتج أن شبكة تضم 23 شخصًا أجرت "نقاشات نشطة حول نشاط ما قبل العملية" وتنسيقات لوجستية متقدمة استعدادًا للهجوم. بناءً على المعلومات الاستخباراتية الدقيقة، التي تم الحصول عليها لأول مرة في 10 يونيو، أطلقت السلطات عملية موسعة متعددة الجنسيات أدت إلى اعتقالات وأحبطت التهديد على الفور.
مدير الـFBI، كاش باتيل، أشاد بالجهود المشتركة في التحقيق وكتب في حسابه على منصة X (تويتر سابقًا): "على الرغم من أن هذه النتيجة تُمثل أفضل ما في عمل التحقيق، إلا أن هذا ليس أمرًا استثنائيًا لفريق إنفاذ القانون هذا. نحن مُجهزون لاكتشاف، الاستجابة وتقديم للمحاكمة كل من يهدد حياة مواطني الولايات المتحدة – خاصة خلال أحداث كبرى مثل النزال التاريخي UFC 250".
نظرًا للحساسية الخاصة لعقد الحدث في مجمع البيت الأبيض، أدار جهاز الخدمة السرية العملية بتنسيق وثيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI). مدير جهاز الخدمة السرية، شון كارن، صرّح في بيان رسمي: "المسؤولية الأهم لنظامنا هي حماية الرئيس وكل شخص تحت حماية جهاز الخدمة السرية. ولا تقل أهمية عن مهمة الحماية مهمتنا في ضمان المساءلة من خلال النظام القضائي. ولهذا السبب، ردودنا الرسمية بشأن تفاصيل القضية ستُقدّم لاحقًا في إطار مستندات المحكمة."