- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- شهادات مروعة من “قصر الرعب” لإبستين: قتل، اغتصاب رجال واختطاف رُضَّع
شهادات مروعة من “قصر الرعب” لإبستين: قتل، اغتصاب رجال واختطاف رُضَّع
عضوة الكونغرس ميلاني ستنســبري كشفت في مقابلة شهادة حول استغلال منهجي للرجال بالقصر المعزول في نيو مكسيكو • في الوقت نفسه، تحقيق واسع النطاق في الولاية يفحص شبهات بجرائم قتل ودفن جثث في أرض العقار


تفاصيل جديدة ومروعة حول ما حدث في "قصر زورو"، مقر الإقامة التابع لجيفري إبستين في نيو مكسيكو، كُشفت هذا الأسبوع ضمن تحقيق لبرنامج "60 دقيقة أستراليا". عضوة الكونغرس الأمريكية ميلاني ستانسيري، التي تنشط من أجل ضحايا إبستين، وصفت في مقابلة شهادة رجل يدعي أنه أُحضر إلى القصر، وتم تخديره، وشهد على ارتكاب اغتصابات جماعية بحق عدد من الشباب بحضوره. تلقي هذه المعلومات ضوءاً جديداً على حجم الاستغلال في القصر، الذي تجاوز دوائر الإيذاء المعروفة للنساء والقاصرات.
الناجية جونتا ديفيس قدمت في مقابلة شهادة صادمة عن وجود "مزرعة أطفال" في القصر. وصفت حالة تم فيها أخذ طفل وُلد في المكان من قبل غيلاين ماكسويل مباشرة بعد الولادة، وأشارت إلى أنها سمعت أحاديث عن محاولات إنتاج "طفل مثالي" من مجموعة جينات مختارة. هذه الشهادات تعزز الشكوك السابقة بأن إبستين كان يسعى لاستخدام العقار المعزول لتحقيق رؤية مشوهة للهندسة الجينية وإنشاء "بنك جينات مثالي".
بالتوازي، تدير ولاية نيو مكسيكو حالياً تحقيقاً واسعاً في أراضي القصر على خلفية شبهات بالقتل. وثائق الـ FBI التي كُشفت في وقت سابق هذا العام أشارت إلى ادعاءات بأن إبستين وماكسويل خنقوا نساء حتى الموت خلال علاقات جنسية عنيفة ودفنوا جثثهن في أرض العقار. أوضحت عضوة الكونغرس ستانسبرى أنها مصممة على الوصول إلى الحقيقة في هذه القضية والعمل على أن تؤدي المعلومات التي كُشفت في الملفات الاستخباراتية إلى إجراءات قانونية جديدة.
وصفت ديفيس الإقامة في القصر كـ"فأر في مصيدة"، وروت عن فتيات استيقظن بعد إجراءات طبية غامضة بينما يقف الأطباء منحنين فوقهن. وبحسب قولها، فإن العزلة الجغرافية للعقار، الذي يمتد على آلاف الدونمات، مكّنت إبستين من خلق أجواء من السيطرة الكاملة والرعب بعيداً عن أعين القانون. وقد شككت في أن الحقيقة الكاملة ستنكشف يوماً ما، بسبب جهود التعتيم من قبل جهات قوية.
على الرغم من وفاة إبستين في السجن عام 2019، فإن الكشوفات الحالية تثير من جديد النقاش حول الإخفاقات في تطبيق القانون حول العقار. في عام 2019، امتنعت السلطات عن إجراء تفتيش كامل للقصر بسبب تعليمات فيدرالية، لكن الآن يأمل المشرعون أن تؤدي الأدلة على القتل، والاتجار بالأطفال، والتجارب الطبية إلى تحقيق تقدم كبير. يتركز النضال الحالي على الإزالة النهائية لهالة السرية التي أحاطت بـ"قصر الرعب" على مدى عقود.