- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- جدل في واشنطن: هل تموّل قطر ترميم مركز كينيدي مقابل إزالة الصالون الإسرائيلي؟
جدل في واشنطن: هل تموّل قطر ترميم مركز كينيدي مقابل إزالة الصالون الإسرائيلي؟
تقارير أميركية تفيد بربط تبرعات قطرية لأعمال ترميم مركز كينيدي بمصير الصالون الإسرائيلي، وسط نفي رسمي وحالة من الغموض حول مستقبله


أثارت تقارير إعلامية في الولايات المتحدة تساؤلات حول مستقبل الصالون الإسرائيلي في مركز كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن، وذلك على خلفية مزاعم بربط دولة قطر تقديم تبرعات مالية لازمة لاستكمال مشروع ترميم المركز بإزالة الصالون المرتبط بدولة إسرائيل.
ووفقاً لما نشرته الناشطة والمؤثرة المحافظة لورا لومر، المقربة من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، فإن مصادر في الإدارة الأميركية أفادت بأن قطر تسعى إلى استبدال الصالون الإسرائيلي بمساحة أخرى، في إطار مفاوضات تتعلق بتمويل أعمال الترميم الجارية في المركز. وأشارت لومر إلى أن هذه الادعاءات طُرحت خلال لقاءات نُظمت على هامش فعالية استضافتها قطر في مركز كينيدي في شهر ديسمبر الماضي.
وفي الأشهر الأخيرة، تحدثت وسائل إعلام أميركية عن توجه إدارة مركز كينيدي إلى عدد من الجهات الدولية، من بينها قطر، لطلب المساهمة في تمويل مشروع ترميم واسع النطاق للمركز.
وعقب تداول هذه التقارير، أكد ريتشارد غرينيل، رئيس مركز كينيدي، في تصريحات إعلامية، أن الصالون الإسرائيلي لن يُنقل إلى ملكية قطرية، لكنه أقرّ بأن مستقبل الموقع ما زال غير محسوم. وأوضح أن الصالون قد يُغلق أو يُخصص لجهة مانحة تجارية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع متبرع رئيسي من الجالية اليهودية يتكفل بتمويل برنامج الترميم والصيانة لخمس سنوات مقبلة.
=ويُذكر أن الصالون الإسرائيلي يقع في مستوى الشرفات داخل قاعة الحفلات الموسيقية في المركز، وقد قُدم كهدية للولايات المتحدة من رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحاق رابين عام 1971. ويُعد الموقع معلماً ثقافياً ذا قيمة تاريخية، ويُستخدم منذ عقود لاستضافة مناسبات خاصة ورسمية.