- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- غضب واسع في تورونتو بعد تمزيق ملصقات فتاة يهودية مفقودة
غضب واسع في تورونتو بعد تمزيق ملصقات فتاة يهودية مفقودة
تخريب متعمد لجهود البحث عن الفتاة يهودية البالغة من العمر 14 عامًا من تورونتو والمفقودة منذ أكثر من أسبوع • عائلتها: "هذا عمل وحشي، العثور على طفلة لا ينبغي أن يكون قضية سياسية" •


البحث اليائس عن فتاة يهودية تبلغ من العمر 14 عامًا اختفت في تورونتو شهد منعطفًا مستفزًا هذا الأسبوع, بعدما تم تمزيق وإتلاف الملصقات التي تدعو للمساعدة في العثور عليها في نقاط مركزية بأنحاء المدينة. هذه الأحداث أثارت ضجة كبيرة وغضبًا شديدًا في أوساط أفراد الجالية المحلية والمتطوعين، بعضهم قارن هذه الأفعال بتخريب ملصقات المختطفين الإسرائيليين حول العالم منذ السابع من أكتوبر.
عائلة الفتاة القلقة تتهم المخربين بالإيذاء المباشر وبالتخريب المتعمد في الجهود لإعادة ابنتهم إلى المنزل بسلام.
المتحدثة باسم العائلة، مورين ليشيم، صرحت في بيان للإعلام أن "المساعدة في إعادة طفلة مفقودة إلى بيتها لا يجب أن تكون أبداً قضية سياسية أو مثيرة للجدل. تمزيق الملصقات يتعارض مع التعاطف، والإنصاف، والإنسانية". وأضافت أن هذه الأفعال مقلقة وتزيد من مخاوف الجالية اليهودية من أن تصاعد معاداة السامية في كندا يلعب دورًا هنا، حيث تم تخريب الملصقات أيضًا في واحدة من أكبر الأحياء اليهودية في البلاد.
أقرت الشرطة المحلية بأن التقارير أثارت بالفعل الرأي العام، لكنها أوضحت أن إزالة الملصقات لا تُعتبر بالضرورة جريمة جنائية. ويحذر أفراد العائلة المحبطون من أن كل ملصق يختفي يقلل من فرصة أن يتعرف أحد على الفتاة الضعيفة، التي يتم البحث عنها منذ أكثر من أسبوع، وأعلنوا عن مكافأة مالية قدرها 25,000 دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى العثور عليها.
بالتوازي، يستمر مئات المتطوعين، من بينهم أعضاء منظمة الحراسة المحلية، في تمشيط الشوارع والحدائق، وينشرون توثيقات جديدة من كاميرات المراقبة التي نُشرت في نهاية الأسبوع وتُظهر الفتاة داخل مطعم في الليلة التي اختفت فيها آثارها.
https://x.com/i/web/status/2059061615656378660
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
الفتاة المفقودة هي إستير (إستي)، التي تم تشخيصها على الطيف التوحدي، والتي شوهدت آخر مرة بعد منتصف الليل في 16 مايو في منطقة نورث يورك في تورونتو. تؤكد السلطات أنها اختفت بدون هاتفها المحمول، وبدون معطف، وحتى بدون حذاء في قدميها، مما يزيد بشكل كبير القلق على سلامتها.
بسبب هذه السمات، صنّفت الشرطة القضية ضمن "درجة البحث 1"، وهي أعلى وأندر تصنيف في الدولة للمفقودين، مما يشغّل وحدات خاصة، وكلاب تعقب، وفرسان، وفرق بحرية، بينما توسلت الأم شيرا وسط دموعها إلى ابنتها: "نحن نحبك ونفتقدك، لا أحد غاضب منك".