- i24NEWS
- دولي
- القارة الامريكية
- بعدما تعرضها لانتقادات على الخط التحريري حول هجمات 11 سبتمبر: قناة كندية تتراجع تحت الضغوط
بعدما تعرضها لانتقادات على الخط التحريري حول هجمات 11 سبتمبر: قناة كندية تتراجع تحت الضغوط
قال باسم بشرى، المدير الأول للمعايير الصحافية والثقة العامة في CBC، إن هيئة الإذاعة والتلفزيون الكندية قررت استثناء هجمات 11 سبتمبر من هذه القاعدة.


بعدما تعرضت هيئة الإذاعة والتلفزيون الكندية العامة CBC لانتقادات بسبب مذكرة أعادت التأكيد على هذا الخط التحريري، أعلنت، اليوم الجمعة، أنها ستستثني هجمات 11 سبتمبر من سياستها التحريرية التي تمنع وصف هجمات محددة بأنها "إرهابية"،
غير أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) كاش باتيل، والسفير الأميركي لدى كندا، وأعضاء جمهوريون في الكونجرس، والحزب المحافظ الكندي، انتقدوا CBC بعد تقارير عن مذكرة أُرسلت إلى العاملين قبل الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر، لتذكير الصحافيين بهذه السياسة، بحسب وكالة "أسوشيتد برس". وقال باسم بشرى، المدير الأول للمعايير الصحافية والثقة العامة في CBC، إن هيئة الإذاعة والتلفزيون الكندية قررت استثناء هجمات 11 سبتمبر من هذه القاعدة.
وأوضح أن "مقتطفاً مسرباً" من سياسة الهيئة المتعلقة باستخدام اللغة أثار تساؤلات يتعين على هيئة الإذاعة العامة الإجابة عنها الآن. ومثل مؤسسات إخبارية أخرى، تنص المعايير الصحافية لـ"CBC/Radio-Canada" عادة على عدم السماح للصحافيين بوصف أحداث بأنها هجمات "إرهابية"، إلا عند نقل كلمات شخص آخر.
وقال: "نقوم بذلك لإزالة ما أصبح، للأسف وبشكل غير مقصود، عائقاً أمام الفهم العام".وأضاف: "في الوقت نفسه، ومع وقوع أعمال جديدة من العنف بدوافع سياسية أو أيديولوجية في عالمنا، سنواصل اتباع الممارسة الصحافية السليمة المتمثلة في إسناد أسباب ودوافع هذه الأعمال إلى المسؤولين والخبراء".ونُشر بيان بشرى بعد أقل من ساعة على إصدار وزير السلامة العامة الكندي جاري أنانداسانجاري بياناً، قال فيه إن الحكومة الكندية "لطالما اعترفت بهجمات 11 سبتمبر باعتبارها أعنف هجوم إرهابي في التاريخ، وندين الإرهاب بكل أشكاله دون لبس".
تدخل العلاقات الأميركية الكندية مرحلة غير مسبوقة من التوتر، بعد انهيار المفاوضات التجارية وفرض واشنطن رسوماً بنسبة 50% على سلع كندية، ورد أوتاوا برسوم مماثلة.ورحّب وزير الثقافة الكندي مارك ميلر بخطوة CBC، ووصفها بأنها "تغيير مرحب به لإرشادات كانت متشددة وسخيفة، وأثارت غضباً مشروعاً".