• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • دولي
  • انتخابات كولومبيا.. صعود اليمين يهدد إرث بيترو ويعيد إسرائيل إلى المشهد

انتخابات كولومبيا.. صعود اليمين يهدد إرث بيترو ويعيد إسرائيل إلى المشهد


تقدم المرشح المحافظ أبيلاردو دي لا إسبرييلا يفتح الباب أمام تحول سياسي حاد في كولومبيا وسط انقسام داخلي حول الأمن والعلاقات الخارجية

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • كولمبيا
  • اليسار
  • اليمني
  • انتخابات الرئاسة
Google Newsتابعوناتابعوا
رئيس كولومبيا غوستافو بيترو
رئيس كولومبيا غوستافو بيتروAP Photo/Fernando Vergara, File

أحدثت الانتخابات الرئاسية في كولومبيا تحولًا سياسيًا لافتًا بعد تقدم المرشح اليميني المحافظ أبيلاردو دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية، في سباق انتخابي اتسم باستقطاب حاد بين اليمين المحافظ والتيار اليساري الحاكم.

وأظهرت النتائج الأولية، بعد فرز أكثر من 99.9% من الأصوات، حصول دي لا إسبرييلا على نحو 49.7% مقابل 48.7% لمنافسه اليساري إيفان سيبيدا، حليف الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو.

وأعلن دي لا إسبرييلا فوزه أمام أنصاره في مدينة بارانكيا، متعهدًا بأن يكون "رئيسًا لجميع الكولومبيين"، فيما رفض سيبيدا الاعتراف بالنتائج الأولية، وأعلن نيته الطعن في نتائج عشرات آلاف مراكز الاقتراع.

“إسرائيل أصبحت عبء على الولايات المتحدة وباتت تفقد حلفائها بينهم ترامب"
“إسرائيل أصبحت عبء على الولايات المتحدة وباتت تفقد حلفائها بينهم ترامب"

بيترو يتهم إسرائيل بالتدخل في الانتخابات

دخلت إسرائيل بشكل مباشر إلى قلب الجدل السياسي في كولومبيا بعد اتهامات أطلقها الرئيس غوستافو بيترو بشأن تدخل خارجي في العملية الانتخابية.


واتهم بيترو "إسرائيل" بالوقوف وراء اختراق أنظمة السجل الانتخابي والتلاعب بالأصوات لصالح المرشح اليميني دي لا إسبرييلا، مشيرًا إلى ما وصفه بتغيير في عناوين خوادم رئيسية ووجود "أدلة على اختراق إلكتروني".

ودعا الرئيس الكولومبي إلى تدقيق شامل للخوادم وإعادة فرز يدوي للأصوات، مؤكدًا أن إعلان الفائز يجب أن يتم فقط بعد استكمال الإجراءات القانونية النهائية.

وتأتي هذه الاتهامات في ظل التوتر غير المسبوق بين حكومة بيترو وإسرائيل منذ قطع العلاقات الدبلوماسية عام 2024 على خلفية الحرب في غزة.

المرشح اليميني يتعهد بإعادة العلاقات مع إسرائيل


في المقابل، تبنى دي لا إسبرييلا خطابًا داعمًا لإسرائيل خلال حملته الانتخابية، متعهدًا بـ"تجديد التحالف الاستراتيجي" معها وإعادة تموضع كولومبيا إقليميًا ودوليًا.

وقال في منشور عبر منصة "إكس" إن حكومته ستنقل السفارة الكولومبية إلى القدس، وستعمل على بناء "علاقة مباشرة وثابتة واستراتيجية مع إسرائيل".

ويُنظر داخل الأوساط المحافظة في كولومبيا إلى فوزه باعتباره تحولًا عن سياسة بيترو الخارجية، التي اتسمت بمواقف حادة تجاه إسرائيل ودعم واضح للفلسطينيين.

أما منافسه سيبيدا، فقد التزم بخط الرئيس بيترو، وواصل تبني مواقف تنتقد الحرب في غزة وتصفها بـ"الإبادة الجماعية".

من هما المرشحان؟


يخوض أبيلاردو دي لا إسبرييلا أول تجربة انتخابية في حياته السياسية، بعدما اشتهر كمحامٍ ورجل أعمال، وقدم نفسه باعتباره مرشحًا من خارج الطبقة السياسية التقليدية.

وركزت حملته على قضايا الأمن، واستعادة هيبة الدولة، ومحاربة الجريمة المنظمة، وتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة في ملف مكافحة المخدرات.

كما اختار وزير المالية السابق خوسيه مانويل ريستريبو نائبًا له، في محاولة لطمأنة الأسواق والقطاع الخاص بشأن توجهاته الاقتصادية.

في المقابل، يُعد إيفان سيبيدا أحد أبرز رموز اليسار الكولومبي، وشارك سابقًا في مفاوضات اتفاق السلام مع "فارك" عام 2016.

وقدم سيبيدا نفسه باعتباره امتدادًا للإصلاحات الاجتماعية التي بدأها بيترو، مع تركيز على العدالة الاجتماعية وتعزيز حضور الحركات الشعبية والسكان الأصليين.

الأمن يعود إلى صدارة المشهد

هيمن الملف الأمني على الحملة الانتخابية، في ظل تصاعد نشاط الجماعات المسلحة وعودة العنف إلى عدة مناطق ريفية في البلاد.

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت كولومبيا ارتفاعًا في جرائم القتل والابتزاز والنزوح، مع تنامي نفوذ جماعات مسلحة مرتبطة بتهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، من بينها فصائل منشقة عن "فارك" و"جيش التحرير الوطني".

وأصبح الأمن القضية الأكثر تأثيرًا في توجهات الناخبين، وسط انتقادات واسعة لاستراتيجية التفاوض التي تبنتها حكومة بيترو مع الجماعات المسلحة.

"القبضة الحديدية" مقابل "السلام الشامل"

بنى دي لا إسبرييلا حملته على وعود بتطبيق سياسة "القبضة الحديدية"، متعهدًا بإنهاء مفاوضات السلام مع الجماعات المسلحة وإطلاق حملة عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على المناطق الخارجة عن سلطة الدولة.

كما أعلن خططًا لبناء سجون جديدة مستوحاة من النموذج السلفادوري، وملاحقة قادة العصابات وتجار المخدرات خلال الأشهر الأولى من ولايته.

اقتصاديًا، طرح برنامجًا ليبراليًا يتضمن تقليص حجم الدولة وخفض الضرائب على الشركات بهدف جذب الاستثمارات وتحفيز النمو.

في المقابل، دعا سيبيدا إلى مواصلة مشروع "السلام الكامل" الذي أطلقه بيترو، مع إدخال تعديلات عليه تجمع بين الضغط الأمني ومعالجة الأسباب الاجتماعية للعنف، مثل الفقر والتهميش وغياب الخدمات الحكومية.

كما تضمن برنامجه زيادة الضرائب على أصحاب الثروات وتوسيع برامج الدعم الاجتماعي وإعادة توزيع الأراضي.

دعم أميركي لليمين وقلق داخل اليسار

حصل دي لا إسبرييلا على دعم واضح من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال خلال الحملة إن فوزه سيضمن لكولومبيا "الدعم الكامل" من الولايات المتحدة.

كما نال دعم الرئيس الأسبق ألفارو أوريبي وقطاعات واسعة من رجال الأعمال والمحافظين والأسواق المالية.

في المقابل، استند سيبيدا إلى دعم الرئيس بيترو وتحالف "الميثاق التاريخي"، إلى جانب النقابات والحركات الاجتماعية والسكان الأصليين وقطاعات واسعة من الشباب.

ويُتوقع، في حال تثبيت فوز دي لا إسبرييلا رسميًا، أن تشهد كولومبيا تحولًا كبيرًا في سياستها الداخلية والخارجية، مع عودة اليمين إلى السلطة وإنهاء مرحلة بيترو التي اتسمت بتقارب مع اليسار الإقليمي وتصعيد غير مسبوق ضد إسرائيل.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية