• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • دولي
  • موجة تهديدات القنابل تربك الطيران الأوروبي.. تحقيقات لكشف مصدر الإنذارات

موجة تهديدات القنابل تربك الطيران الأوروبي.. تحقيقات لكشف مصدر الإنذارات


بلاغات متزامنة تستهدف رحلات ومطارات ومؤسسات إعلامية في عدة دول.. وتحويل مسارات وإخلاء مقرات من دون العثور على متفجرات

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • روسيا
  • فرنسا
  • بريطانيا
  • ايطاليا
  • اوروبا
  • قنابل
  • وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي
Google Newsتابعوناتابعوا
طائرات الخطوط الجوية البريطانية متوقفة في المبنى 5 بمطار هيثرو بلندن ، الأربعاء 18 مارس 2020.
طائرات الخطوط الجوية البريطانية متوقفة في المبنى 5 بمطار هيثرو بلندن ، الأربعاء 18 مارس 2020.(AP Photo/Frank Augstein, File)

تواجه عدة دول أوروبية موجة متصاعدة من التهديدات الأمنية التي تستهدف الطيران المدني، بعدما تلقت عشرات الرحلات الجوية بلاغات بوجود قنابل على متنها، امتدت من المطارات إلى مؤسسات إعلامية في أيرلندا، وأدت إلى تحويل مسارات طائرات وإخلاء مبانٍ وتشديد الإجراءات الأمنية، وسط تحقيقات لتحديد مصدر هذه البلاغات وما إذا كانت تقف وراءها جهة منظمة.

وامتدت الإنذارات الجديدة، الجمعة، إلى فرنسا والتشيك وإيطاليا والبرتغال وبريطانيا، بعد يوم شهد تهديد ما لا يقل عن 20 رحلة جوية في دول أوروبية عدة. ورغم عدم العثور على متفجرات في الطائرات التي خضعت للتفتيش، فإن تكرار البلاغات وتزامنها واتساع نطاقها دفع السلطات إلى التعامل معها باعتبارها تهديدات أمنية تستدعي إجراءات احترازية واسعة.

في فرنسا، أعلن مكتب رئيس الوزراء تلقي أربعة تهديدات جديدة استهدفت طائرات تحلق فوق الأراضي الفرنسية، مؤكداً هبوطها جميعاً بسلام، فيما باشرت فرق مختصة عمليات التفتيش، بالتوازي مع التحقيقات الرامية إلى تحديد مصدر الإنذارات.

وفي التشيك، أعلن مطار براغ تلقي ثماني رحلات على الأقل، قادمة إلى العاصمة أو مغادرة منها، تهديدات بوجود متفجرات. وشملت البلاغات رحلات قادمة من الدنمارك وإسبانيا وبريطانيا، وأخرى متجهة إلى هولندا وقبرص ورومانيا وإيطاليا وبريطانيا.


وأكدت الشرطة التشيكية اتخاذ إجراءات أمنية في المطار، فيما لم تسفر عمليات التفتيش عن العثور على عبوات متفجرة، ولم تسجل السلطات إلغاء رحلات أو تحويل مساراتها.

أما في إيطاليا، فقد اضطرت طائرة تابعة لشركة «ويز إير»، كانت متجهة من براغ إلى روما، إلى تغيير مسارها والهبوط في مطار البندقية، بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة على متنها.

وفي البرتغال، تلقت رحلة تابعة لشركة «رايان إير» كانت تستعد للإقلاع من لشبونة إلى روما تهديداً مماثلاً، قبل أن تؤكد الشرطة أنه إنذار كاذب، عقب تفتيش الطائرة والركاب والأمتعة من دون العثور على أي أجسام مشبوهة.


وامتدت البلاغات إلى بريطانيا، حيث أعلن مطارا برمنغهام وهيثرو تلقي تهديدات بوجود قنابل، فيما اعتبرت السلطات أن الإنذارين لا يشكلان تهديداً موثوقاً بعد عمليات التحقق.

أيرلندا.. التهديدات تصل إلى المؤسسات الإعلامية

ولم تقتصر موجة الإنذارات على قطاع الطيران، إذ امتدت الجمعة إلى مؤسسات إعلامية أيرلندية، بعدما تلقت هيئة البث «آر تي إيه» وصحيفة «أيريش إندبندنت» رسائل إلكترونية تتضمن تهديدات بوجود قنابل، ما استدعى إخلاء مقراتهما وإبعاد العاملين عنها.

كما شملت الإجراءات إخلاء موظفين في إذاعة «نيوزتوك» وشبكة «فيرجين ميديا»، وسط انتشار للشرطة وبدء عمليات التحقق الأمني.

وأفادت هيئة البث الأيرلندية بأن الرسالة التي تلقتها تشير إلى صلة محتملة بالمجموعة التي يُشتبه في وقوفها وراء التهديدات التي استهدفت الرحلات الجوية الأوروبية، فيما وصف رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن التطورات بأنها مقلقة، مؤكداً التعامل معها بجدية.


ويثير انتقال التهديدات من الطائرات والمطارات إلى المؤسسات الإعلامية تساؤلات بشأن طبيعة الجهة التي تقف وراءها، وما إذا كان الهدف يقتصر على تعطيل حركة الطيران أم يتجاوز ذلك إلى إرباك مؤسسات مدنية وإثارة حالة من القلق العام.

اسم مجموعة روسية يثير الشبهات

وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن سلسلة التهديدات، تضمنت بعض الرسائل التي وصلت إلى مطاري روما وصوفيا اسم مجموعة تطلق على نفسها «مقاتلو دولة الذكور»، كما ورد اسم مشابه في تهديد مطار برمنغهام.

ويُعتقد أن التسمية تشير إلى مجموعة روسية قومية متطرفة، غير أن السلطات لم تقدم أدلة تؤكد صلتها بالبلاغات، ولم توجه اتهاماً رسمياً إلى أي جهة أو دولة.

ويرى مراقبون أن تزامن التهديدات واتساع نطاقها الجغرافي، إلى جانب استهداف مؤسسات من قطاعات مختلفة، يستدعي فحص احتمالات التنسيق المسبق ومصادر الرسائل ووسائل إرسالها، من دون استباق نتائج التحقيقات أو ربطها بجهة بعينها.

وكانت موجة الإنذارات قد بدأت في 18 تشرين الأول الماضي، قبل أن تتصاعد خلال الأيام الأخيرة، وتستهدف عدداً متزايداً من الرحلات، معظمها لشركات طيران منخفضة التكلفة.

وشملت أبرز الحوادث تحويل ثلاث طائرات إلى مطارات بديلة الخميس، بينها طائرة تابعة لشركة «إير لينغوس» كانت متجهة من دبلن إلى روما، قبل أن تغير مسارها وتهبط في قاعدة إيفرو العسكرية الفرنسية، بعدما رافقتها مقاتلتان فرنسيتان فوق منطقة نورماندي، إثر تلقي السلطات الإيطالية بلاغاً بوجود قنبلة على متنها.

وبينما لم تسفر عمليات التفتيش حتى الآن عن العثور على متفجرات، تواصل الأجهزة الأمنية الأوروبية تحقيقاتها لتحديد مصدر الإنذارات، والجهات التي تقف وراءها، وما إذا كانت مجرد بلاغات كاذبة متفرقة أم جزءاً من حملة منظمة تستهدف البنية التحتية للنقل والاتصالات في القارة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية