إصابة أمريكي بفيروس “هانتا” وسط عمليات إخلاء واسعة على متن السفينة
أعلن وزير الصحة الإسباني أن أستراليا من المتوقع أن تجلي من تينيريفي ستة من ركاب السفينة، وهولندا - 18 آخرين • من المتوقع أن يركب مواطنو دول أخرى هذه الرحلات أيضًا • جميع التحديثات


أعلن وزير الصحة الإسباني اليوم (الاثنين) أن إجلاء الركاب من سفينة الرحلات البحرية "MV Hondius"، التي شهدت تفشي فيروس "hanta"، من المتوقع أن ينتهي خلال عدة ساعات.
وأشار إلى أن من المتوقع أن تقوم أستراليا بإجلاء ستة من ركاب السفينة من تينيريفي، وهولندا ستجلي 18 آخرين. كما أفيد بأن عدداً من الركاب من دول أخرى، التي لم ترسل رحلات إنقاذ خاصة بها، من المتوقع أن يصعدوا على متن هذه الرحلات.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الأمريكية أن أحد الركاب السبعة عشر الذين أُعيدوا إلى الولايات المتحدة تبين أنه مصاب بسلالة "أندس" من الفيروس، وراكب آخر ظهرت عليه أعراض خفيفة. وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الصحة الفرنسي أن أحد مواطني البلاد الذي كان على متن السفينة تم تشخيص إصابته، وأن حالته تتدهور. ولم يتضح ما إذا كانت هاتان الحالتان مشمولتين ضمن الحالات الست التي أبلغت عنها منظمة الصحة العالمية.
كما هو معروف، ووفقًا للشبهات، الحالة المؤكدة الأولى للإصابة بالفيروس أُصيبت قبل الصعود إلى السفينة أو خلال الإبحار في الأرجنتين وتشيلي، موطن الفيروس. سلطات الصحة في عدة دول تفحص أشخاصًا كانوا على متن السفينة أو كانوا على اتصال وثيق مع أولئك الذين كانوا عليها.
في الوقت نفسه، قالت منظمة الصحة العالمية إن الخطر على عامة السكان منخفض. غادرت السفينة سواحل غرب إفريقيا يوم الأربعاء وعلى متنها حوالي 150 راكبًا وعضوًا في الطاقم، وقد تم الإبلاغ عن التفشي لأول مرة في الثاني من مايو، بينما كان 34 آخرون قد غادروا السفينة بالفعل.