• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • دولي
  • قمة السبع في فرنسا.. العالم يعيد رسم خريطة النفوذ بين إيران وأوكرانيا والصين

قمة السبع في فرنسا.. العالم يعيد رسم خريطة النفوذ بين إيران وأوكرانيا والصين


إيفيان الفرنسية تتحول إلى منصة لإدارة الأزمات العالمية، مع نقاشات حول اتفاق محتمل مع إيران، واستمرار الحرب في أوكرانيا، وتصاعد المنافسة الاقتصادية والتكنولوجية مع الصين.

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • فرنسا
  • قمة مجموعة السبع
  • ايفيان
Google Newsتابعوناتابعوا
حضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على اليسار، وجولييت مارسو، عضوة مجموعة الشباب السبع (Y7)، اجتماعاً مع أعضاء مجموعات المشاركة في مجموعة السبع حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية في قصر الإليزيه في باريس، فرنسا، في 10 يونيو 2026.
حضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على اليسار، وجولييت مارسو، عضوة مجموعة الشباب السبع (Y7)، اجتماعاً مع أعضاء مجموعات المشاركة في مجموعة السبع حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية في قصر الإليزيه في باريس، فرنسا، في 10 يونيو 2026.Christophe Petit Tesson/Pool Photo via AP

تتجه الأنظار إلى مدينة إيفيان لي بان الفرنسية، التي تستضيف قمة مجموعة السبع بين الاثنين والأربعاء، وسط بيئة دولية شديدة التعقيد، تتداخل فيها ملفات الاقتصاد والطاقة والحرب في أوكرانيا والتوتر مع إيران، إلى جانب سباق الذكاء الاصطناعي والمنافسة المتصاعدة مع الصين.

وتنعقد القمة هذا العام برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يسعى إلى تكريس دور باريس كقوة وسيطة بين الغرب وشركائه في الشرق الأوسط وآسيا، في وقت تواجه فيه الاقتصادات الكبرى تباطؤًا متزايدًا، واضطرابات في أسواق الطاقة وسلاسل التوريد العالمية.

ويشارك في القمة قادة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان، إضافة إلى ممثلي الاتحاد الأوروبي، فيما وجّهت باريس دعوات لقادة من خارج المجموعة، بينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، إلى جانب شخصيات بارزة من قطاع التكنولوجيا العالمي.

الاقتصاد والطاقة.. أولوية غربية ملحّة

يتصدر الملف الاقتصادي جدول أعمال القمة، في ظل تنامي المخاوف من تباطؤ النمو العالمي واستمرار الاختلالات في الأسواق الدولية، خصوصًا مع تصاعد التوترات التجارية بين القوى الكبرى.


وتطرح فرنسا خلال رئاستها للمجموعة رؤية تقوم على “إعادة التوازن الاقتصادي العالمي”، عبر معالجة ثلاث قضايا أساسية: فائض الإنتاج والتصدير الصيني، والاستهلاك الأميركي المرتفع، وضعف الاستثمار والإنتاجية في أوروبا.

كما يناقش القادة الغربيون سبل تقليل الاعتماد على الصين في مجالات المعادن النادرة والمواد الخام الحيوية للصناعات التكنولوجية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة هيكلة سلاسل التوريد العالمية.

ويحضر ملف الطاقة بقوة على طاولة القمة، خصوصًا بعد الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز خلال الأشهر الماضية، وما رافقها من ارتفاع في أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين البحري.


ويرتبط حضور قادة الخليج بالنقاشات المتعلقة بالمضيق والاتفاق المحتمل مع إيران، إذ تعتبر دول الخليج من أكثر الأطراف تأثرًا بإغلاق هرمز والتوترات العسكرية المرتبطة بالحرب الأخيرة.

الذكاء الاصطناعي يدخل قلب القرار السياسي

تحضر التكنولوجيا للمرة الأولى كأحد الملفات المركزية في اجتماعات مجموعة السبع، مع مشاركة عدد من أبرز قادة شركات الذكاء الاصطناعي العالمية، بينهم سام ألتمان من “أوبن إيه آي”، وديميس هاسابيس من “غوغل”، وداريو أمودي من “أنثروبيك”، إضافة إلى ممثلين عن “ميتا” وشركات أوروبية وآسيوية ناشئة.

ومن المنتظر أن يناقش القادة مع مسؤولي التكنولوجيا قضايا تنظيم الذكاء الاصطناعي، وأمن البنية الرقمية، وحماية القاصرين على الإنترنت، إلى جانب التنافس التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين ومستقبل السيطرة على الشبكات العالمية.

ويعكس إدراج هذا الملف إدراكًا غربيًا متزايدًا بأن الذكاء الاصطناعي لم يعد قضية تقنية فحسب، بل بات عنصرًا مؤثرًا في موازين القوة الاقتصادية والأمنية والسياسية.

أوكرانيا.. الحرب التي لم تغب


تحضر الحرب الروسية الأوكرانية بقوة في القمة، مع مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جلسة مشتركة مع قادة مجموعة السبع والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومن المتوقع أن تتركز المناقشات حول مستقبل الدعم العسكري والاقتصادي لكييف، في ظل استمرار الحرب منذ عام 2022، وتزايد الضغوط داخل بعض الدول الغربية لإيجاد مخرج سياسي للنزاع.

وتسعى أوكرانيا للحصول على مساعدات إضافية وتمويلات جديدة، بينما تؤكد واشنطن أنها تريد إنهاء الحرب “بأسرع وقت ممكن”، في إشارة إلى احتمالات تحريك مسار تفاوضي خلال المرحلة المقبلة.

إيران ومضيق هرمز.. اختبار التهدئة الإقليمية

الملف الإيراني يُعد أحد أكثر الملفات حساسية في اجتماعات إيفيان، خصوصًا مع تزايد الحديث عن اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران لوقف التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام الملاحة الدولية.

ومن المقرر أن يشارك ترامب في اجتماع موسع مع قادة مصر وقطر والإمارات إلى جانب قادة مجموعة السبع، لبحث فرص التهدئة الإقليمية ومستقبل التفاهمات مع إيران بعد الحرب الأخيرة.

كما يناقش القادة ملف إزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز، بعد تقارير تحدثت عن وجود ألغام تعيق حركة السفن التجارية وناقلات النفط.

وبحسب التقديرات الغربية، فإن إعادة تأمين المضيق تُعد شرطًا أساسيًا لتنفيذ أي اتفاق مستقبلي مع طهران، وسط ترجيحات بأن تتولى بريطانيا وفرنسا دورًا رئيسيًا في أي ترتيبات بحرية محتملة، في ظل حساسية مشاركة الولايات المتحدة المباشرة في هذه المهمة.

ويحمل حضور القادة الخليجيين بعدًا إضافيًا، إذ ترتبط مصالحهم بشكل مباشر باستقرار الملاحة والطاقة، فضلًا عن تعرض عدد من الدول الخليجية خلال الحرب لهجمات إيرانية استهدفت منشآت وبنى تحتية حساسة.

الصين.. الخصم غير الحاضر

ورغم غياب الصين عن القمة، فإنها تبدو حاضرة في معظم النقاشات السياسية والاقتصادية

الدول الغربية تنظر إلى بكين باعتبارها التحدي الاقتصادي الأكبر خلال السنوات المقبلة، سواء بسبب فائضها التجاري الضخم، أو سيطرتها على المعادن النادرة، أو تقدمها المتسارع في مجالات التكنولوجيا والصناعة.

وفي المقابل، تعتبر الصين أن مجموعة السبع تمثل إطارًا غربيًا تقليديًا يعكس توازنات الحرب الباردة، لكنها تدرك في الوقت نفسه حجم النفوذ الاقتصادي والعسكري الذي لا تزال تتمتع به دول المجموعة.

ومن المتوقع أن يبحث القادة الغربيون سبل مواجهة المنافسة الصناعية الصينية، وتأثير الصادرات الصينية على الأسواق الأوروبية والأميركية، إضافة إلى مستقبل العلاقات التجارية مع بكين.

وكان ماكرون قد دعا إلى عقد مؤتمر اقتصادي عبر الفيديو يضم الصين ودول مجموعة السبع وصندوق النقد الدولي، لمناقشة الاختلالات الاقتصادية العالمية ومحاولة تخفيف حدة التوترات التجارية.

احتجاجات واستنفار أمني

بالتوازي مع انعقاد القمة، تشهد المنطقة المحيطة بإيفيان وجنيف إجراءات أمنية مشددة تحسبًا لاحتجاجات مناهضة لمجموعة السبع.

وأغلقت عشرات المتاجر واجهاتها بألواح خشبية، فيما دفعت فرنسا بأكثر من 13 ألف عنصر أمن، إلى جانب أربعة آلاف جندي سويسري لدعم الشرطة وتأمين محيط القمة.

وشهدت جنيف بالفعل تحركات احتجاجية شارك فيها ناشطون بيئيون ومناصرون للفلسطينيين ومجموعات مناهضة للرأسمالية، حيث رُفعت لافتات تهاجم الحرب في غزة والسياسات الغربية تجاه إيران والتجارة العالمية.

وتخشى السلطات الفرنسية والسويسرية تكرار مشاهد العنف التي رافقت قمة مجموعة الثماني عام 2003، عندما شهدت مناطق واسعة أعمال تخريب ومواجهات عنيفة مع قوات الأمن.

ويقول منظمو الاحتجاجات إنهم يعارضون سياسات دول المجموعة في ملفات الحروب والتغير المناخي والاقتصاد العالمي، إضافة إلى سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بالتجارة وإيران

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية