• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • دولي
  • تقارير صينية: صواريخ "دونغ فينغ" القديمة قد تتفوق على أنظمة الدفاع الغربية الحديثة

تقارير صينية: صواريخ "دونغ فينغ" القديمة قد تتفوق على أنظمة الدفاع الغربية الحديثة


دروس الحرب مع إيران تعيد تقييم قدرات الصواريخ الباليستية الصينية وتكشف مخاوف متزايدة من اختراق منظومات "ثاد" و"باتريوت"

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الصين
  • مفاعل نووي
  • صواريخ بالستية
  • ايران
Google Newsتابعوناتابعوا
الرئيس الصيني شي جين بينغ
الرئيس الصيني شي جين بينغAP

أعادت تقارير وتحليلات عسكرية صينية تسليط الضوء على صاروخ “دونغ فينغ-15بي” الباليستي قصير المدى، معتبرة أن هذا الطراز، رغم قدمه النسبي، قد يشكل تهديداً فعلياً لمنظومات الدفاع الصاروخي الغربية الحديثة، في ضوء الدروس المستخلصة من المواجهات الأخيرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

محلل صيني :"الصين لم تقدم اي دعم عسكري لايران  ولا لأحد.. فهو مبدأ تتبعه منذ عقود.. هي لا تقدم أي عكسري لأي طرق فهذا مبدأها منذ عقود"
محلل صيني :"الصين لم تقدم اي دعم عسكري لايران ولا لأحد.. فهو مبدأ تتبعه منذ عقود.. هي لا تقدم أي عكسري لأي طرق فهذا مبدأها منذ عقود"

قراءة صينية لنتائج الحرب مع إيران

ووفق تقرير نشرته مجلة “علوم وتكنولوجيا الذخائر” الصينية، فإن الصواريخ المزودة برؤوس حربية مزدوجة المخروط وقابلة للمناورة أظهرت قدرة مرتفعة على اختراق أنظمة الدفاع الأميركية والإسرائيلية.

وأشار التقرير إلى أن الصواريخ الإيرانية قصيرة ومتوسطة المدى، مثل “فتاح-1” و”عماد”، تمكنت خلال المواجهات الأخيرة من تحدي منظومات “باتريوت” و”ثاد”، معتمدة على رؤوس حربية قادرة على المناورة والانزلاق على أطراف الغلاف الجوي.

كما استندت التحليلات الصينية إلى الهجوم الإيراني الذي استهدف منطقتي عراد وديمونا في إسرائيل خلال مارس/آذار الماضي، والذي قالت تقارير صينية إنه تسبب بعشرات الإصابات بعد فشل أنظمة الدفاع في اعتراض الصاروخ بالكامل.

تشابه تقني بين الصواريخ الإيرانية والصينية


وبحسب التقارير الصينية، فإن التصميم المستخدم في الصواريخ الإيرانية يشبه إلى حد كبير التكنولوجيا المستخدمة في صواريخ “دونغ فينغ-15بي” و”دونغ فينغ-16”.

ويعتمد هذا التصميم على فصل الرأس الحربي عن جسم الصاروخ، مع إمكانية تنفيذ مناورات جوية معقدة خلال مرحلة العودة إلى الغلاف الجوي، ما يصعّب على أنظمة الدفاع الصاروخي التقليدية حساب مساره واعتراضه.

ويقول خبراء صينيون إن الرأس الحربي يستطيع التحليق بسرعة تصل إلى ما بين 4 و6 ماخ، مع قدرة على تغيير المسار بشكل متواصل، الأمر الذي يزيد احتمالات اختراق منظومات الدفاع المتقدمة.

تحديثات مستمرة رغم قِدم المنظومة


وقال محرر الشؤون العسكرية في صحيفة "كانتـون" الصينية لياو ليانغ إن كثيراً من الخبراء يقللون من القيمة القتالية لصاروخ “دونغ فينغ-15بي” بسبب عمره التشغيلي، إلا أن الصين واصلت تطويره خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف أن الصاروخ حصل على أنظمة توجيه تعتمد على الأقمار الصناعية الصينية “بيدو”، إلى جانب قدرات متقدمة لمقاومة التشويش والهجمات الإلكترونية والنبضات الكهرومغناطيسية.

وأشار إلى أن الصاروخ قادر على استهداف مراكز القيادة والرادارات ومنشآت الاتصالات بدقة عالية ضمن مدى يتراوح بين 500 و800 كيلومتر، ما يجعله من أكثر الصواريخ الباليستية القصيرة المدى تطوراً في الخدمة الصينية.

مخاوف من تآكل فعالية الدفاعات الصاروخية

وتعكس هذه التحليلات قلقاً متزايداً داخل الأوساط العسكرية من قدرة الصواريخ الحديثة القابلة للمناورة على تقليص فعالية أنظمة الدفاع الأميركية والإسرائيلية، خاصة في ظل تطور تقنيات التوجيه والرؤوس الحربية الذكية.


ويرى محللون صينيون أن التجربة الإيرانية أظهرت أن الجمع بين المناورة والتوجيه الدقيق قد يمنح الصواريخ الباليستية التقليدية قدرات قريبة من الصواريخ فرط الصوتية، ولكن بتكلفة أقل وتعقيد تقني محدود نسبياً.

الصين توسع بنيتها النووية المحصنة

وفي سياق متصل، كشفت صور أقمار صناعية راجعتها وكالة “رويترز” عن توسع واسع في البنية التحتية النووية الصينية داخل مناطق صحراوية نائية.

وأظهرت الصور إنشاء عشرات المنصات والمخابئ المحصنة المخصصة للصواريخ بعيدة المدى، إضافة إلى منشآت مرتبطة بالحرب الإلكترونية والاتصالات العسكرية.

وقال خبراء أمنيون إن هذه التحركات تهدف إلى تعزيز قدرة الصين على تنفيذ “الضربة الثانية” النووية، وضمان بقاء جزء من ترسانتها قادراً على الرد في حال تعرضها لهجوم أميركي محتمل.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين، خصوصاً حول ملف تايوان، وسط سباق متسارع لتعزيز القدرات النووية والصاروخية لدى القوتين.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية