• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • دولي
  • كولومبيا تنعطف يمينًا.. دي لا إسبرييّا يتعهد بحرب مفتوحة على الجريمة وإنعاش الاقتصاد

كولومبيا تنعطف يمينًا.. دي لا إسبرييّا يتعهد بحرب مفتوحة على الجريمة وإنعاش الاقتصاد


الرئيس الجديد يبدأ ولايته بقطيعة مع سياسة "السلام الشامل" ويعد بتشديد الحرب على عصابات المخدرات وتوسيع التعاون مع واشنطن

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • الولايات المتحدة
  • إسرائيل
  • مخدرات
  • كولومبيا
  • عصابات
  • الرئيس
  • السلام العادل والشامل
  • أبيلاردو دي لا إسبريلا
Google Newsتابعوناتابعوا
رئيس كولومبيا غوستافو بيترو
رئيس كولومبيا غوستافو بيتروAP Photo/Fernando Vergara, File

دخلت كولومبيا مرحلة سياسية جديدة مع تنصيب اليميني المحافظ أبيلاردو دي لا إسبرييّا رئيسًا للبلاد، في مراسم أقيمت الجمعة في مدينة كالي بدلًا من العاصمة بوغوتا، في خطوة حملت رسالة سياسية واضحة بشأن رغبته في إعادة تركيز الدولة على المناطق التي تواجه تهديدًا مباشرًا من الجماعات المسلحة والجريمة المنظمة.

دي لا إسبرييّا، المحامي ورجل الأعمال الذي لم يشغل منصبًا سياسيًا منتخبًا من قبل، فاز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 21 حزيران/يونيو بفارق ضئيل أمام المرشح اليساري إيفان ثيبيدا، حليف الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو. ويمثل وصوله إلى السلطة نهاية المرحلة اليسارية التي بدأت بانتخاب بيترو عام 2022، وبداية تحول واضح نحو اليمين في واحدة من أهم دول أميركا اللاتينية.

تهديد أمريكي مباشر.. ترامب يتوعد كوبا وكولومبيا بمصير فنزويلا
تهديد أمريكي مباشر.. ترامب يتوعد كوبا وكولومبيا بمصير فنزويلا

تنصيب في كالي.. رسالة إلى المناطق الساخنة

اختيار كالي مكانًا للتنصيب لم يكن تفصيلًا بروتوكوليًا. فقد وافق الكونغرس الكولومبي على نقل مراسم التنصيب من مبنى الكابيتول في بوغوتا إلى مدينة كالي، في سابقة تاريخية حديثة. وكانت كالي، التي تقع في جنوب غربي البلاد، قد شهدت خلال السنوات الماضية مستويات مرتفعة من العنف المرتبط بالجريمة المنظمة والجماعات المسلحة.

وبعد أداء اليمين في قاعة بجامعة سانتياغو دي كالي، توجه الرئيس الجديد إلى قاعدة عسكرية قريبة، حيث ألقى خطابًا أمام القوات المسلحة، وضع خلاله الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة وتجارة المخدرات في مقدمة أولويات ولايته.


وقال دي لا إسبرييّا إن بلاده تدخل مرحلة جديدة تقوم على استعادة سلطة الدولة، متعهدًا بوضع حد لما وصفه بسياسة التنازلات أمام الجماعات المسلحة.

نهاية «السلام الشامل»؟

يشكل الملف الأمني أبرز نقاط القطيعة بين الحكومة الجديدة وحكومة بيترو.

الرئيس السابق أطلق سياسة «السلام الشامل»، وسعى إلى فتح قنوات تفاوض مع جماعات مسلحة مختلفة بهدف إنهاء عقود من الصراع الداخلي. إلا أن دي لا إسبرييّا يرى أن هذه السياسة فشلت في تحقيق هدفها، متهمًا الجماعات المسلحة باستغلال المفاوضات لإعادة تنظيم صفوفها وتوسيع نفوذها.


وفي خطابه أمام القوات المسلحة، تعهد الرئيس الجديد باتباع سياسة أكثر صرامة تجاه العصابات وشبكات تهريب المخدرات، وقال إن أمام الجماعات المسلحة خيارًا واضحًا: تسليم السلاح والخضوع للقانون، أو مواجهة الدولة وأجهزتها الأمنية.

ويأتي هذا التوجه في وقت لا تزال فيه جماعات مثل «جيش التحرير الوطني» وفصائل منشقة عن «القوات المسلحة الثورية الكولومبية» تشكل تحديًا أمنيًا في مناطق مختلفة من البلاد، إلى جانب توسع أنشطة تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني.

الكوكا والمخدرات.. العودة إلى سياسة أكثر تشددًا

تعهد دي لا إسبرييّا أيضًا بتكثيف مكافحة زراعة نبات الكوكا المستخدم في إنتاج الكوكايين، وإعادة استخدام الرش الجوي لمكافحة المحاصيل غير المشروعة، مع التأكيد على استخدام مواد يقول إنها أقل ضررًا على الإنسان والبيئة.

ويمثل ذلك تحولًا إضافيًا عن نهج بيترو، الذي انتقد سياسات الحرب التقليدية على المخدرات ودفع باتجاه معالجة جذور المشكلة من خلال التنمية والتفاوض.


الرئيس الجديد يطرح بدلًا من ذلك مقاربة تقوم على الضغط العسكري والأمني المباشر، إلى جانب تفكيك شبكات التهريب وملاحقة قيادات الجماعات المسلحة.

اقتصاد أصغر.. ودولة أقل إنفاقًا

التحول لا يقتصر على الأمن. فقد دخل دي لا إسبرييّا قصر الرئاسة ببرنامج اقتصادي يميل إلى تقليص دور الدولة، وخفض الإنفاق العام، وتبسيط النظام الضريبي، وتشجيع الاستثمار الخاص.

وكان الرئيس الجديد قد تعهد خلال حملته الانتخابية بخفض حجم الجهاز الحكومي بما يصل إلى 40%، وتجميد جزء من الإنفاق، وإعادة النظر في النظام الضريبي بهدف تحفيز الاستثمار وخلق فرص عمل.

لكن تنفيذ هذه الوعود سيكون أكثر تعقيدًا في ظل الوضع المالي الصعب الذي تواجهه البلاد، مع ارتفاع الدين العام والعجز المالي.

وهنا سيواجه الرئيس معادلة صعبة: كيف يمكن خفض الإنفاق والضرائب، وفي الوقت نفسه تمويل احتياجات الأمن، والحفاظ على البرامج الاجتماعية، وجذب الاستثمارات؟

النفط والغاز يعودان إلى الواجهة

في ملف الطاقة، يعتزم دي لا إسبرييّا قلب سياسة بيترو التي سعت إلى تقليل اعتماد البلاد على الوقود الأحفوري.

الرئيس الجديد أعلن دعمه لتوسيع التنقيب عن النفط والغاز، بما في ذلك استخدام تقنيات التكسير الهيدروليكي، مؤكدًا أن كولومبيا بحاجة إلى استغلال مواردها الطبيعية لتعزيز أمن الطاقة والإيرادات الحكومية.

كما تعهد بتعزيز شركة النفط الوطنية «إيكوبترول»، في محاولة للجمع بين توسيع إنتاج الطاقة والإبقاء على حضور قوي للدولة في القطاع.

ويمثل هذا التوجه تحولًا مهمًا بالنسبة إلى قطاع النفط والتعدين، الذي يأمل في أن تؤدي الحكومة الجديدة إلى تخفيف القيود المفروضة على الاستثمار واستئناف مشاريع جديدة.

واشنطن تعود إلى قلب المعادلة

على المستوى الخارجي، تبدو العلاقة مع الولايات المتحدة إحدى أبرز نقاط التحول في عهد دي لا إسبرييّا.

فالرئيس الجديد يحظى بدعم واضح من إدارة دونالد ترامب، في وقت كانت العلاقات بين واشنطن وبوغوتا قد شهدت توترًا كبيرًا خلال عهد بيترو.

وتسعى الإدارة الأميركية الجديدة إلى تعزيز التعاون الأمني مع الحكومة الكولومبية، خصوصًا في مجال مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، فيما أعلنت واشنطن عن نيتها تقديم حزمة مساعدات أمنية كبيرة لدعم الحكومة الجديدة.

كما رحبت إدارة ترامب بتقارب كولومبيا مع مبادرة «درع الأميركتين»، في إطار مساعي واشنطن لتعزيز التعاون الأمني بين الحكومات المحافظة في أميركا اللاتينية.

وبالنسبة إلى واشنطن، تمثل كولومبيا شريكًا مهمًا في مكافحة تجارة المخدرات وفي مواجهة النفوذ المتزايد لقوى منافسة في المنطقة.

إسرائيل.. بداية صفحة جديدة؟

يمثل وصول دي لا إسبرييّا أيضًا تحولًا محتملًا في سياسة كولومبيا تجاه إسرائيل.

فالعلاقات بين بوغوتا والقدس شهدت تدهورًا حادًا خلال عهد بيترو، الذي اتخذ مواقف شديدة الانتقاد لإسرائيل على خلفية الحرب في غزة، ووصل الأمر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

أما الحكومة الجديدة، فتسعى إلى إعادة بناء العلاقات مع إسرائيل، في إطار توجه أوسع لإعادة تموضع السياسة الخارجية الكولومبية نحو واشنطن وشركائها الغربيين.

ومن المرجح أن يكون التعاون الأمني والدفاعي، إلى جانب مكافحة الجريمة والإرهاب، من الملفات التي يمكن أن تشكل أساسًا لإعادة التواصل بين البلدين، خصوصًا أن إسرائيل تمتلك خبرة واسعة في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والتقنيات الدفاعية.

قطيعة مع إرث بيترو

لم يخف دي لا إسبرييّا رغبته في إنهاء إرث سلفه السياسي.

بيترو، أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا الحديث، غادر السلطة بعد أربع سنوات اتسمت بسياسات اجتماعية واقتصادية مختلفة، وبمحاولات لإطلاق مفاوضات مع الجماعات المسلحة، وبعلاقات متوترة مع إدارة ترامب.

وفي المقابل، يقدم دي لا إسبرييّا نفسه باعتباره الرئيس الذي سيعيد فرض سلطة الدولة، ويعيد بناء العلاقات مع الولايات المتحدة، ويمنح القطاع الخاص دورًا أكبر في الاقتصاد.

ولا يبدو أن الانتقال السياسي سيكون هادئًا بالكامل. فقد رفض بيترو في البداية الاعتراف بنتائج الانتخابات، بينما دعا أنصار اليسار إلى الاستمرار في المعارضة والتحرك السلمي ضد الحكومة الجديدة.

موجة يمينية تتجاوز كولومبيا

يأتي التحول الكولومبي ضمن اتجاه أوسع في أميركا اللاتينية، حيث عادت الأحزاب والتيارات المحافظة إلى تحقيق مكاسب انتخابية بعد سنوات من صعود اليسار.

وتتقاطع أسباب هذا التحول في عدد من الدول: القلق من الجريمة، ارتفاع كلفة المعيشة، ضعف النمو الاقتصادي، وتراجع ثقة الناخبين في الحكومات اليسارية.

لكن الحالة الكولومبية تحمل أهمية خاصة، نظرًا إلى حجم البلاد ودورها الإقليمي وعلاقاتها التاريخية مع الولايات المتحدة.

ومن ثم، فإن وصول دي لا إسبرييّا لا يمثل مجرد انتقال داخلي من اليسار إلى اليمين، بل قد يؤثر أيضًا في توازنات أميركا اللاتينية وفي سياسات واشنطن تجاه المنطقة.

الكونغرس.. الاختبار الأول للرئيس

رغم فوزه في الانتخابات، لا يمتلك دي لا إسبرييّا تفويضًا مفتوحًا لتنفيذ برنامجه. الكونغرس المنقسم سيجبر الحكومة الجديدة على بناء تحالفات مع قوى سياسية مختلفة، خصوصًا لتمرير الإصلاحات الضريبية، وإعادة هيكلة الجهاز الحكومي، وتعديل السياسات الاقتصادية.

وهذا يعني أن بعض الوعود الانتخابية قد تواجه تعديلات أو تأجيلًا، فيما يستطيع الرئيس التحرك بصورة أسرع في الملفات التي تقع ضمن صلاحياته التنفيذية، وعلى رأسها الأمن ومكافحة الجريمة.

وبحسب تقديرات محللين، قد تشكل المئة يوم الأولى اختبارًا حقيقيًا لقدرة الرئيس على تحويل خطابه الانتخابي إلى سياسات ملموسة.

معادلة صعبة: الأمن والاقتصاد

يبدأ دي لا إسبرييّا ولايته وسط توقعات متباينة. المستثمرون ينظرون بإيجابية إلى أجندته المؤيدة للسوق، بينما تراهن قطاعات اقتصادية على أن تؤدي سياسات الطاقة والضرائب الجديدة إلى زيادة الاستثمارات.

لكن الوضع المالي سيظل القيد الأكبر. فالحكومة تحتاج إلى تمويل الأمن، والحفاظ على البرامج الاجتماعية، وخفض العجز في الوقت نفسه.

وبذلك، فإن نجاح الرئيس لن يقاس فقط بقدرته على تشديد الحرب على الجريمة، وإنما أيضًا بقدرته على تنفيذ إصلاحاته الاقتصادية من دون التسبب في اضطراب مالي أو اجتماعي.

اختبار مزدوج يبدأ من اليوم الأول

يدخل دي لا إسبرييّا القصر الرئاسي حاملًا وعدًا بسيطًا في شعاراته، لكنه معقد في تنفيذه: استعادة الأمن وإنعاش الاقتصاد في آن واحد.

نجاحه في الملف الأول سيعتمد على قدرة الدولة على مواجهة الجماعات المسلحة وشبكات المخدرات، بينما سيعتمد نجاحه الاقتصادي على قدرته على جذب الاستثمار وتقليص الإنفاق من دون المساس بالاستقرار الاجتماعي.

أما على المستوى الخارجي، فتبدو عودة كولومبيا إلى دائرة الشراكة الوثيقة مع واشنطن، وإعادة فتح صفحة مع إسرائيل، جزءًا من إعادة تموضع أوسع للبلاد بعد أربع سنوات من حكم بيترو.

وبينما بدأ الرئيس الجديد عهده من كالي بدلًا من بوغوتا، في رسالة أراد منها التأكيد على استعادة حضور الدولة في المناطق الأكثر اضطرابًا، يبقى التحدي الحقيقي هو ما إذا كان قادرًا على تحويل خطاب «النظام والسلطة والحرية» إلى واقع سياسي وأمني واقتصادي في بلد لا تزال انقساماته الداخلية عميقة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية