مونديال على وقع الحرب.. إيران تتجه إلى أمريكا رغم التصعيد بين البلدين
لأول مرة،دولة مضيفة تستقبل منتخبًا من دولة توجد معها في نزاع عسكري نشِط•أمريكا قيّدت دخول البعثة الإيرانية التي اضطرت لنقل مقر تدريباتها للمكسيك•الآن في الفيفا يخشون أيضًا من مواجهة مباشرة بين الاثنين

كأس العالم 2026 يوفر سابقة غير مسبوقة في عالم كرة القدم: لأول مرة منذ تأسيس كأس العالم عام 1930، دولة مضيفة تستضيف منتخب دولة تربطها بها مواجهة عسكرية نشطة.
وفقًا لقوانين الفيفا، الولايات المتحدة مُلزمة بالسماح بمشاركة منتخب إيران في البطولة، لكن في الواقع فرضت سلسلة من القيود على البعثة الإيرانية. بعض كبار مسؤولي الاتحاد الإيراني وأعضاء الطاقم لم يحصلوا على تصاريح دخول، بينما واجه المشجعون والصحفيون الإيرانيون أيضًا صعوبات كبيرة.
بالإضافة إلى ذلك، رفضت السلطات الأمريكية السماح للفريق الإيراني بالبقاء في الولايات المتحدة لفترة تتجاوز الأيام المطلوبة للمباريات. وبناءً على ذلك، اضطرت إيران إلى نقل معسكرها التدريبي إلى مدينة تيخوانا في المكسيك، ومن هناك ستصل إلى مبارياتها في الولايات المتحدة وستعود مباشرة بعد انتهائها.
أيضًا من الناحية المهنية، تصل إيران إلى البطولة في ظروف معقدة. الدوري المحلي تم تعليقه لأشهر طويلة، وجزء كبير من لاعبي التشكيلة يأتون بدون دقائق لعب مهمة في الفترة الأخيرة. في الوقت نفسه، النجم سردار آزمون بقي خارج التشكيلة على خلفية خلافات سياسية وانتقادات وجهها للنظام.
في الفيفا يواصلون التأكيد على أن الرياضة يجب أن تبقى خارج السياسة، لكن إمكانية التقاء إيران والولايات المتحدة في أدوار التصفيات تثير توتراً كبيراً بين المنظمين. مثل هذا السيناريو قد يحوّل إحدى المباريات المثيرة في البطولة أيضاً إلى واحدة من الأكثر حساسية من الناحية السياسية والأمنية.
