مونديال 2026.. تحدٍ غير مسبوق للعرب بين الحماس الكروي وقلة النوم
فارق التوقيت يحوّل تجربة متابعة كأس العالم إلى تحدٍ يومي للجماهير العربية


مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تستعد الجماهير العربية لتجربة مختلفة وغير مسبوقة، ليس فقط على مستوى المنافسة الكروية، بل أيضاً بسبب مواعيد المباريات التي ستقام في ساعات الفجر والصباح بالنسبة لدول الشرق الأوسط.
وتشهد النسخة المقبلة من المونديال حضوراً عربياً لافتاً مع مشاركة منتخبات من الخليج وشمال أفريقيا، ما يرفع من حجم الاهتمام والمتابعة الجماهيرية في المنطقة، رغم التحديات المرتبطة بفارق التوقيت الكبير مع أمريكا الشمالية.
وبحسب الجدول المتوقع للمباريات، فإن عدداً كبيراً من المواجهات سيقام بين الواحدة والسادسة صباحاً بتوقيت الدول العربية، فيما ستكون المباريات المسائية المناسبة للجمهور العربي محدودة مقارنة بالنسخ السابقة، وعلى رأسها مونديال قطر 2022 الذي تميز بمواعيد مثالية للمشجعين في المنطقة.
ويرى متابعون أن هذه التوقيتات قد تؤثر بشكل مباشر على أنماط النوم والحياة اليومية خلال فترة البطولة، خاصة مع استمرار المباريات لأكثر من شهر كامل، ما قد ينعكس على الإنتاجية وساعات العمل والدراسة في العديد من الدول العربية.
كما يُتوقع أن تشهد المقاهي والأماكن العامة تغييرات في مواعيد عملها لتواكب الإقبال الجماهيري على متابعة المباريات، خصوصاً اللقاءات المرتقبة للمنتخبات العربية أمام كبار المنتخبات العالمية.
ورغم هذه التحديات، تبدو الحماسة الجماهيرية في العالم العربي مرتفعة، في ظل الترقب لمواجهات قوية ينتظر أن تحقق نسب مشاهدة كبيرة، حتى وإن أقيمت في ساعات متأخرة من الليل أو مع ساعات الفجر الأولى.