أبرز النجوم المهددين بالغياب عن مونديال 2026 بسبب الإصابات
أقل من شهرين على صافرة البداية في أمريكا، كندا والمكسيك، وقائمة الغائبين تطول: سيرج جنابري ورودريغو ينضمان لغريليش وإكيتيكي خارج التشكيلة • منتخب إسبانيا ومنتخب فرنسا يحاولون استيعاب الأخبار القاسية


قائمة الغائبين عن البطولة في أمريكا الشمالية تطول مع سلسلة من الإصابات الخطيرة التي تبعد بشكل نهائي بعضًا من أكبر الأسماء في كرة القدم العالمية.
مهاجم منتخب ألمانيا وبايرن ميونخ، سيرج جنابري، أكد هذا الأسبوع بشكل نهائي أنه لن يتمكن من المشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة بسبب تمزق في العضلة المقربة في الفخذ الأيمن. جنابري أصيب خلال تدريب اعتيادي مع فريقه، وفي بيان رسمي نشره قال إن حلمه باللعب في البطولة الرفيعة قد انتهى.
المدرب الوطني يوليان ناغلسمان وصف الخبر بأنه "مر للغاية"، خاصة على ضوء حقيقة أن اللاعب أصيب قبل اللحظات الحاسمة من نهاية الموسم.
تلقى المنتخب البرازيلي ضربة قوية حتى قبل ذلك، عندما تم إيقاف نجم ريال مدريد الشاب، رودريغو، بسبب تمزق في الرباط الصليبي والهلالي. اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا، والذي كان من المفترض أن يقود هجوم السيليساو، وصف يوم الإصابة كأحد أصعب الأيام في حياته.
في الوقت نفسه، سيفتقد منتخب إنجلترا أيضًا لاعبًا محوريًا بعد أن خضع جاك غريليش لعملية جراحية بسبب كسر إجهادي في قدمه. على الرغم من المحاولات لتجهيزه، تؤكد التقارير في المملكة أنه لن يكون جزءًا من تشكيلة توماس توخيل للبطولة.
سيضطر منتخب المكسيك للتأقلم بدون حارسه الأول، لويس مالخون، الذي تعرض لتمزق في وتر العرقوب، الأمر الذي قد يعيد الحارس المخضرم جييرمو أوتشوا، البالغ من العمر 40 عامًا، للوقوف بين الخشبات في موندياله السادس في مسيرته.
منتخب فرنسا فقد المهاجم الشاب هوغو إكتيكي الذي يعاني من إصابة مماثلة في وتر أخيل، وإسبانيا ستفقد سامو أوموروديوني أغويي الموهوب الذي مزق الرباط الصليبي خلال مباراة مع بورتو.
منتخب الولايات المتحدة المستضيف فقد باتريك أغييمانغ، لاعب ديربي كاونتي، الذي أصيب في وتر أخيل خلال مباراة في الدوري في شهر أبريل. أغييمانغ أصبح لاعباً محورياً تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوتشيتينو، وغيابه يُعتبر ضربة مهنية ومعنوية قوية للأمريكيين.
إلى جانب هؤلاء، يحيط علامة استفهام كبيرة بنجم منتخب اليابان، تاكومي مينامينو، الذي يعاني من إصابة خطيرة في ركبته، لكن في ناديه موناكو لا يزالون يأملون في معجزة طبية تتيح له المشاركة في البطولة.
القلق بين المشجعين والأطقم الفنية لا يتوقف عند الغائبين المؤكدين. نجوم شباب ومحوريون مثل لامين جمال الإسباني، الذي خلال المباراة ضد سيلتا فيغو أمسك بعضلة الفخذ الخلفية وتم استبداله، وإستيفاو البرازيلي الذي يعاني من إصابة خطيرة في عضلة الفخذ الخلفية.
أيضاً في ريال مدريد هناك مخاوف من ثلاث إصابات خطيرة ستؤثر على المونديال، حيث هناك قلق من أن الفرنسي كيليان مبابي، البرازيلي إيدير ميليتاو والتركي أردا غولر، ربما أنهوا موسمهم بسبب إصاباتهم الأخيرة.
الطاقم الطبي يتابع عن كثب حالتهم، إذ إن غياب مواهب بهذا الحجم قد يؤثر بشكل كبير على فرص منتخباتهم في الوصول إلى المراحل الحاسمة من المونديال.