خطة إنفانتينو لجمع مليارات الدولارات في فيفا تثير عاصفة.. اتهامات بتجاوز الخطوط الحمراء
الفيفا تؤسس شركة تجارية جديدة بقيمة 20 مليار دولار • هيئة (يويفا) هاجمت ذلك في ردها: "كرة القدم ليست للبيع" • في الخلفية: اتصالات مع شقيق جاريد كوشنر وانتقادات شديدة في الولايات المتحدة


أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مساء اليوم (الثلاثاء) أنه يعمل جنبًا إلى جنب مع بنك جي بي مورغان لجمع 4.2 مليار دولار من خلال بيع حصص أقلية في شركة تجارية فرعية جديدة تحمل اسم FIFA Forward Enterprise (FFE). وقدرت الفيفا قيمة الشركة الجديدة بـ20 مليار دولار، وأوضحت أنها ستبقى المالكة الوحيدة والمتحكمة الحصرية بكل جوانب الإدارة والرياضة.
كشفت التقارير في بريطانيا أن المستثمر جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر دونالد ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط في العديد من القضايا، يجري محادثات لقيادة الاستثمار.
رداً على التقارير، هاجمت الهيئة الإدارية لكرة القدم الأوروبية المبادرة بشدة. وجاء في بيان شديد اللهجة من الاتحاد الأوروبي أن "هذه الخطوة تتجاوز الخط الأحمر الذي لا يجوز لمؤسسات إدارة اللعبة تجاوزه، وروح وإدارة كرة القدم ليستا سلعة للتجارة، خاصة في ظل انعدام الشفافية الكامل". وأضاف الاتحاد الأوروبي وشدد على أن "لا أحد منا يملك كرة القدم، وهي ليست ملكاً للفيفا لكي يبيعها".
بالتوازي، أشعلت الخطوة عاصفة سياسية وجماهيرية في الولايات المتحدة وأوروبا، بما في ذلك مطلب من عضو مجلس النواب جيمي راسكين لاستدعاء رئيس الفيفا جياني إنفانتينو للتحقيق في علاقاته مع إدارة ترامب. في حساب الديمقراطيين بمجلس النواب على منصة X هاجموا الصفقة وكتبوا: "إنفانتينو يحقق ثلاثية من عمولات السمسرة من خلال الترويج لصفقة بمليارات مع شقيق جاريد كوشنر". بالإضافة إلى ذلك، تدرس النرويج تقديم شكوى أخلاقية بشأن تورط البيت الأبيض في إلغاء عقوبة لاعب أمريكي.
https://x.com/i/web/status/2081795792545984899
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
كل ذلك يأتي في ظل تحول الفيفا إلى قوة تجارية تحت قيادة إنفانتينو، مع إيرادات قياسية تبلغ حوالي 13 مليار دولار في الدورة الحالية بفضل كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. النهج التجاري والخطوات لرفع أسعار التذاكر أثارت انتقادات من الجماهير وفحوصات تنظيمية في الولايات المتحدة.
في المقابل، نوايا إنفانتينو لتوسيع المونديال إلى 64 منتخبًا وإقامة كأس العالم للأندية بوتيرة أكثر تكرارًا تؤدي إلى اتخاذ خطوات قانونية من قبل الدوريات في أوروبا، محذرة من عبء غير مسبوق على اللاعبين.