هل الصيام المتقطع يساعد فعلا على فقدان الوزن؟
بحث دولي وجد أن الحميات الغذائية الشعبية التي تعتمد على الصيام ليست أكثر فعالية من الحمية العادية، وجودة الحياة لا تتحسن • المثابرة ونمط الحياة الصحي ما زالا المفتاح لفقدان الوزن

في السنوات الأخيرة أصبح نظام الصوم المتقطع الاتجاه الصحي الأحدث، مع وعود بالنزول السريع في الوزن وتحسين جودة الحياة. لكن بحث دولي جديد، نُشر في صحيفة The Guardian وأُجري في المستشفى الإيطالي في بوينس آيرس، يُظهر أن هذه الطريقة ليست أكثر فعالية من الأنظمة الغذائية العادية، وفوائدها الصحية محدودة.
حلل البحث 22 تجربة سريرية شارك فيها حوالي 2000 بالغ يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، على مدار 12 شهراً، في دول مثل الصين، الولايات المتحدة وأستراليا. فحص الباحثون عدة أنواع من الصيام المتقطع، بما في ذلك صيام 16/8 (16 ساعة صيام، 8 ساعات أكل)، حمية الأيام الخمسة (يومان بسعرات حرارية محدودة) وصيام يوم بعد يوم.
النتائج: انخفاض متوسط بحوالي 3% فقط من وزن الجسم، أقل من العتبة المهنية البالغة 5% والتي تعتبر "انخفاضًا ملحوظًا". بالإضافة إلى ذلك، لم يتم العثور على أدلة واضحة على أن الصيام يحسن جودة الحياة أو الشعور العام للمشاركين، وتم تسجيل فوائد صحية قليلة جدًا بخلاف الانخفاض البسيط في الوزن.
يَردين عوبديا، أخصائي تغذية سريرية، يوضح: "أكثر شيء يؤثر على الصحة هو نمط حياة صحيح وصحي - تغذية متوازنة، ممارسة النشاط البدني، الاستمرار والمتابعة المهنية. الصيام المتقطع ليس حلاً سحريًا".
يضيف البروفيسور إيتان فريدمان من أسوتا: "الاستنتاج الرئيسي هو أن الصيام المتقطع قد يناسب بعض الأشخاص من حيث الراحة أو أسلوب الحياة، لكنه ليس أداة ستؤدي إلى نتائج أكثر أهمية مقارنة بنظام غذائي تقليدي ومتوازن".
في النهاية، قد يكون ترند الصيام المتقطع مثيرًا للاهتمام، لكن الأبحاث توضح أن فقدان الوزن الصحي يتحقق أساسًا من خلال تغييرات مستمرة في نمط الحياة، وليس عبر حلول سريعة أو متطرفة.
