دراسة جديدة تحذر: قلة النوم المزمنة قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان في سن مبكرة
في المؤتمر الأورام الأكبر في العالم عُرضت نتائج تشير إلى وجود علاقة بين الأرق المزمن وزيادة خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان قبل سن الخمسين •


بحث جديد عُرض في المؤتمر الأورام ASCO في شيكاغو يشير إلى وجود علاقة محتملة بين اضطرابات النوم المزمنة وزيادة خطر الإصابة بالسرطان في سن مبكرة. تأتي هذه النتائج على خلفية اتجاه عالمي مقلق يتمثل في ارتفاع معدل الإصابة بالسرطان بين من هم دون سن الخمسين.
وفقًا للبيانات التي عرضت، خلال حوالي ثلاثة عقود يتضح عدد تشخيصات السرطان بين الشباب بنحو 80%، في حين أن عدد حالات الوفاة من المرض في هذه الفئة العمرية ظهر أنه بنسبة 27%.
أظهرت الدراسة أن النساء اللواتي يعانين من الأرق المزمن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات، وأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرحم بضعفَيْن، كما أنهن أكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيض بنسبة 60%. بالإضافة إلى ذلك، فإن كلاً من الرجال والنساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء في سن مبكرة بنسبة 85%.
يشير الباحثون إلى أن أسباب الزيادة في معدلات الإصابة لا تزال غير واضحة، ويتم فحص عوامل محتملة أخرى من بينها التغذية، السمنة، انخفاض النشاط البدني، التعرض البيئي، التدخين واستهلاك الكحول. والآن تنضم أيضًا جودة النوم إلى قائمة العوامل التي يتم بحثها.
مع ذلك، يشدد الخبراء على أن العلاقة المباشرة بين اضطرابات النوم وتطور السرطان لم تثبت بعد. وبحسبهم، فإن النوم يلعب دوراً مركزياً في ترميم جهاز المناعة، والتأثير طويل الأمد عليه قد يؤثر على عمليات بيولوجية مختلفة مرتبطة بتطور الأمراض.
بحسب الباحثين، لا تعني النتائج أن كل شخص يعاني من نوم غير جيد معرض للإصابة بالسرطان. التوصيات لتقليل خطر المرض لم تتغير: الامتناع عن التدخين، الحفاظ على وزن صحي، ممارسة النشاط البدني بانتظام، التغذية المتوازنة والحماية من التعرض المفرط لأشعة الشمس.