- i24NEWS
- مونديال 2026
- العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. "أسود الرافدين" أمام اختبار تاريخي في مونديال 2026
العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. "أسود الرافدين" أمام اختبار تاريخي في مونديال 2026
جيل جديد يقود العراق نحو المشاركة الثانية في تاريخه المونديالي.. ومجموعة صعبة تضم فرنسا والنرويج والسنغال

يستعد المنتخب العراقي للعودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب استمر أربعة عقود، في مشاركة تحمل أبعادًا تتجاوز مجرد الظهور الثاني في البطولة، وسط آمال عراقية بفتح صفحة جديدة في تاريخ “أسود الرافدين” على الساحة العالمية.
ويخوض العراق مونديال 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مستندًا إلى جيل جديد نجح في إعادة المنتخب إلى الواجهة القارية، بعد رحلة تصفيات طويلة ومعقدة.
عودة بعد 40 عامًا
تأتي مشاركة العراق الحالية بعد ظهوره الوحيد السابق في مونديال المكسيك عام 1986، حين خرج المنتخب من الدور الأول بثلاث هزائم، لكنه ترك بصمته بهدف تاريخي سجله أحمد راضي في شباك بلجيكا، ليبقى حتى اليوم الهدف العراقي الوحيد في تاريخ كأس العالم.
وتحمل العودة الحالية طابعًا مختلفًا، في ظل تطلع المنتخب العراقي إلى تجاوز حدود المشاركة الرمزية والسعي لتحقيق أول انتصار له في البطولة العالمية.
مجموعة صعبة في أميركا الشمالية
أوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في مجموعة معقدة تضم فرنسا والنرويج والسنغال، ما يضع “أسود الرافدين” أمام اختبار مبكر وصعب في مواجهة منتخبات تمتلك خبرة دولية كبيرة.
ورغم صعوبة المجموعة، ينظر كثيرون في العراق إلى مجرد العودة للمونديال باعتبارها إنجازًا تاريخيًا بعد سنوات طويلة من الغياب والتراجع.
طريق شاق نحو التأهل
احتاج العراق إلى مسار طويل لحجز بطاقة التأهل، بعدما خاض 21 مباراة في التصفيات الآسيوية والملحق العالمي.
وحقق المنتخب بداية قوية بسلسلة من ستة انتصارات متتالية، قبل أن يفقد بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط في المرحلة الحاسمة.
وفي الأدوار النهائية، تمكن العراق من انتزاع بطاقة التأهل بعد الفوز على بوليفيا بنتيجة 2-1، بفضل هدفي علي الحمادي وأيمن حسين، بينما لعب أمير العماري دورًا حاسمًا خلال التصفيات، خصوصًا بهدفه من ركلة جزاء أمام الإمارات.
إرث أحمد راضي وطموحات الجيل الجديد
يبقى اسم أحمد راضي حاضرًا بقوة في ذاكرة الكرة العراقية، باعتباره صاحب الهدف التاريخي الوحيد للعراق في كأس العالم، والذي سجله في مونديال 1986 أمام بلجيكا.
وفي نسخة 2026، يعول المنتخب العراقي على مجموعة من اللاعبين الذين قادوا مشروع العودة إلى المونديال، وفي مقدمتهم أيمن حسين ومهند علي وأمير العماري، في محاولة لإضافة أسماء جديدة إلى سجل الكرة العراقية العالمي.
غراهام أرنولد يقود المشروع العراقي
يقود المنتخب العراقي المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي سبق له قيادة منتخب أستراليا إلى الدور ثمن النهائي في مونديال قطر 2022.
وتولى أرنولد المهمة خلفًا للإسباني خيسوس كاساس، قبل أن ينجح في إعادة العراق إلى دائرة المنافسة وقيادة المنتخب نحو تجاوز التصفيات الصعبة والوصول إلى النهائيات.
ويعوّل الاتحاد العراقي على خبرة المدرب الأسترالي في إدارة المباريات الكبرى، أملاً في تحقيق مشاركة مختلفة هذه المرة.
فرصة لتغيير الصورة التاريخية
يدخل العراق مونديال 2026 وهو يحمل إرث جيل 1986، لكن بطموحات أكبر تتعلق بتحقيق أول فوز في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
وبين ذاكرة الماضي وتطلعات الحاضر، يسعى “أسود الرافدين” إلى استثمار العودة التاريخية لصناعة حضور مختلف على المسرح العالمي، في نسخة تشهد مشاركة عربية واسعة وغير مسبوقة.
